403 - 4600 هل الحائض والنفساء يكتب لهما ما كانا يعملان من الصالحات مثل المريض المسافر؟ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هذا فيه إشكال في الواقع يعني المريض إذا كان يعتاد عمالا صالحا ولكنه لمرضه لم يستطع من صومها منع منها قدرا أو شرعا قدرا فهل نقول إن دينه ناقص بذلك نقول قد ثبت بالسنة أن من مرض أو سافر كتب له ما كان يعمل صحيحا مقيم وحينئذ نقول ما الفرق بينه وبينه الحائض لأن الحائضة تترك الصلاة والصيام لعذر شرعي مع أنها تعتاد هذا أو لا تعتاد فلماذا لا يكتب لها ما كانت تعمل في حال الطهر ما الجواب؟ نص نقول إذا جاء النص بشيء فلا بد أن يكون هناك فرق لكن أفهمنا تقصر عنه أو يقال إن قوله كتب له ما كان يعمل صحيحا مقيما يعني كتابة لكن لا تساوي العامل من كل شيء لكن هذا بعيد فالذي أرى أنه أن يقال فرق النص بينهما ونحن ما أوتينا من العلم إلا قليل إلا قليلا نسمحي الحيض فلا يعد مرضا حيث تلحق المرأة الحديد لأنه إذا جاءها الحيض ضعفت من باب الأجر كان لو جعلناه مثل المرأة مثل المريض لكن يكتب لها ما كانت تعمل صحيحة مقيمة ولا حصل نقص فالآن هذا ما في إلا النص يقال النص فرق بينهما والله أعلم ثم إن الحيض في الواقع ليس مرضا محظم بل هو دم طبيع وجبلة ولهذا إذا امتنع الحيض وهي من من عادتها عن تحيض مرضت تضررت