399 - 4600 هل للنفاس علاقة في مسألة العدة؟ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
يعني العلّة في بقاء الحائل يعني النفاس نفس المدنة تبقى بعض النساء ماذا حيث في ندن نفاسها أو فتف سنة أطلق نعم صحيح لكن العلّة موجودة مهن موجودة فارك الله فيه هذا النفاس لا أثر له في
مسافة العدّة إطلاقا ولهذا لو أن الإنسان طلق امرأته وهي غير نفساء لكنها ترضع وغالبا التي ترضع لا يأتيها الحياة سوف تبقى في عدّة حتى يأتيها الحياة فالنفاس لا أثر له إطلاقا ولا يحسب
من العدّة لا يقول مبارك الله فيك إن العلّة أولا أن الحيظ معتاد والله عز وجل ضرب أربعة أشهر مع علمه أن غالب النساء يحضن كل شهر لكن النفاس ليس معتادا ما تحمل مرأة إلى حملت بقاء تسعة
أشهر أو عشرة وإذا ولدت بقيت مدّة في الغالب لم تحمل الحيظ صحيح أنه طلق امرأته وهي حائف فقال الرسول عليه الصلاة والسلام مره باليراجعة وتلى الآية يا أيها النبي إذا طلقت من النساء
فطلقوهن لعدّة وهو إذا طلقها في الحيظ لم يطلقها للعدّة لماذا؟
لماذا يا أخوان؟
لأن هذا الحيظ لا تحسن من العدّة وإذا طلقها طاهراً في طهر جامعة فيه أيضاً لم تشرى في عدّة معلومة لاحتمال أن تكون حملت فتكون عدّتها بالوضع الحمل أو لم تحمل فعدّتها بالحيظ فإذا طلقها
في طهر جامعة فيه فقد طلقها لعدّة غير متيقن مالذي