53 من 73- تفسير سورة القصص / أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا ويدرءون بالحسنة السيئة/ #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قالوا أن الله مرتين بما صادروا البائل السببية وما مصدرية ما مصدرية وما مع المصدرية أو ما علامتها علامتها أن تحول وما بعدها إلى مصدر هنا نقول في التحرير كما قال المعلّف بصبرهم
وأسألكم الآن هل تصبحوا أن تكونوا ما مصدرية ما اسم منصولا؟
أو بالذي يصبر؟
نسع؟
أو بالذي يصبر؟
مثلما أجرم مرتين بالذي يصبر لا ماسع؟
ما شأنه بالذي يصبره؟
ثم لو كانت منصولة لكانتها تقول الضمير بالذي يصبروه وهذا ماسعه فإلهما تعين تقول مصبرية أي دي صبرهم وهو أحد محاملنا العشرة وهو لأتفق فقط في ألهانا.
حافظا.
تتراه علينا.
طيب.
طيب.
طيب.
فكف من شرق الوسط فاجبر فيها.
تكف ونفذ زيد كعظيم مسترق.
اللي معنمه هذا البيت باونه نصر يقير بما صبروا أي بصبرهم على العمل بيهما وهذا الصبر على العمل بيهما هل هو من باب الصبر على طاعة الله؟
أو من باب الصبر عما أصلية الله؟
أو من باب الصبر على أكبر الله؟
ماذا؟
ماذا؟
ماذا هو الثلاثة في السنة؟
لما صبروا على طاعة الله فإن الشرع فيه أمر فيه أوامع شاقة عن النفوس تحتاج إلى معالجة فهذا صبر على باعة الله في الشرائع إن الله يوهيه عنه قد يشب على النفس تركه فيها صبر إيش عن معصية
الله كذلك أيضا في الشرائع إذا فإن المسلمين يؤذون المؤمنين وربما يأبردونهم وربما يأبردونهم وهذا صبر على أقبال الله يمؤمنه فعلى هذا يبون الصبر يبون الصبر على الشرائف يتضمن الصبر
بأنواعه الله الصبر على طاعة الله وعن حصيته وعلى أفاره المؤمنه حيث بنا صبر و يدرعوني بأصل الصبر باللغة الحبس ومنه قيرهم اتيا قراني صبرا أي محبيسا على القبر من السكر اتيا فمعنى الصبر
حبس النفس و النفس احتاجه إلى حبس على طاعة الله سبحانه وتعالى فأنه كم الإنسان يطول له ضميره بكى الكبنة الطاعة و ربنا يفعل الباب ثم يعجز ولا يصبحوا نفسه وكذلك بالنسة في المعاصر وحين
النفس المتمئمة تجدع المرأة عن المعصر ولكن تطيقهم النفس الأمارة بالسود وتأمره بمعاصر وحينئذ تتصاره المعصر والتغيق بيد الله عز وجل كذلك بالنسبة على الأقدار من الناس من لاست على
الأقدار من الناس فإذا نزل به القدر يمكن أن يغفر كما قال الله فعلا ومن الناس من يعبد الله على حرف وإن أصابه خير يتمأن به وإن صابق فتنه يقلب على وجهه خسر الدنيا والآخر ذلك وحصان مبين
فإن بعض الناس قد ماسقل على الأقدار المؤمنة وتجره في الناس يقال إنهم إذا أصيبوا بالمصائب انتحروا غاية في الصدق لا بالعكس ما قلل الصدق هؤلاء من صدق على الأقدار فقتلوا أنفسهم لأن
يُعذبوا بما قطروا بها أنفسهم فيما رجعهم والعابد الله ويُخلّبون فيه لكن الصبر على الأبطال المؤلمة هذا أمر يمكن أن يستطيع عليه حاسب محصة حتى يستقيم فأفضلهم أن الصبر أيضا ثلاثة أقصر
الصبر على قاعة الله وعما صيته وعلى أبطاله المؤلمة أيهما أعلى وأكمل من حيث هو على قاعة الله الصبر أبطاء أفضل بأنه جهادان أو جهادين جهاد على العمل وجهاد على تحمل الأمل ثم الصبر عن
المعصية لأنه إلا جهاد واحد على العمل إلا على تحمل تركه تحمل تركع ما في عمل يقال لا تزمي لها يعني ما نعرف مكلف في كل شيء الصبر على كل مرهية أو مقلما هو أدنى بأنه صبر على ما لا
احتيار للمرهي فيه كما قال بعض السلف إما أن تصبر صبر الكرام وإما أن تصبر صلوى البحاة كل إنسان إذا يصد المصيبة وقال عليها الزمن تبقى في مفسه للاك نصر يصر والبهار الضهر لما تجد الطرق
والبهر تقضر لكن لا حق لعالة جيد ومن جيد نصر فإما انتصلوا صدر الكرام وما انتصلوا صلوا البهار ولهذا كان صدر يوسف على تركز زنا بن رأتي العزيز أكمل من صدره على ما حصل من قضية إحتامه له
إلى رأي ولهذا قال الله تعالى كذلك بنصبك عنه السوء أو البحشاء إنه من عبادنا المتسيء ولا من كل مجهارة تحترق نحن ألقاه فيه عيابة جهة ايه محب أنا أكبر على كل أعلم يأكبر علينا أنا أكبر
على كل أعلم يأكبر على كل أعلم أنا أكبر على كل أعلم إيه إيه إنك هكذا شأن دائر اختارك دائر اختارك يعني أنت على المعاصم هكذا أكبر اختارك إيه طب دائرات مع النهارك أما هذا ما أفضل تأكدر
طول البلاء أي بلاء الذي نزل عليك لا تأكدر فأن تأكدر أن نزل بإنسان البلاء هل يمكن أن يخطط وجهه بشكل كبير؟
لا أكدر لا أكدر وستغل أكدر لا لا لأن الإسلام الشرع أفضل من الإسلام اللي قدر الإسلام الشرع هو الذي يندح عليه الإنسان ويحبه ويحبه عليه لكن الإسلام اللي قدر كل المساس فيه حتى يعني أما
تسمى غير جاهدي وتجلبي للشالكين أريد مؤمنين يقرأي بالدهر لا أفضعهم حتى الكفار الآن يعيز عدهم تنزل بهم المصائد ولكن يجل ما هم يصبر ويكبر ويكبر ما يرجو بيالك العجل ويكبر بسرعة صبر على
المصائد ماذا؟
الصبر على الطاعة تمر إن الإنساء على بالتدريب يعني ثلاث يأخذ عنها ماذا؟
مثل أكمر على الصلاة الحرسيان ثلاث أين لكن إنه طرع التمسيب العظيم في الواجه، هذا الشيء لا يتمرن لا، بس قد يتمرن عليهم، في مصيدة في الدنيل أو في غيرك لقد يتمرن، لا يتمرن، حتى العبادة
الكبيرة مثل حج، ما أجي لما بواحد يتمرن ولك أعتباسة بنا على الأبقاء، مع المشقة في البدنية والمارية والأمنية، نسأل الوقيع وعدم الوقيع، هذا شيء أخر معنى ما نقول هل رجل يكادب الطائف
يجد نفس المشقة في معالجتها عند طائف وإنسان آخر فمر مع الطائف فصارف أمراً سهلاً عليه أيهما أفضل؟
سهلاً عليه سهلاً عليه أما الأول فهو أشد عملاً أشق عملاً والثاني أكمل حالاً الثاني الذي صار في الطاعف كأنها سجية في نفسه هذا لا شكل أكمل حالاً من الأول لأن هذا كأن الطاعف صار غريبة
من محبته لها وصورته عليه لكن الأول أشق عمل فهي وضع هذا أجر الثمل ولكن يعطى أجر الصادري يعني أنه مكاذب والمشاكل والعلم المفذين في هذا النساء العيون أكبر ولكن الصور هذا التفسير ويقال
الذي يفعل الطاعة وهي سهلة عليه وينقاد له أبد المكابدة هذا لا شكل أكمل حالا من الأول بلا رئي والثاني أشف عليه بيوعة الأجر على قدر مشقة النفسية الأجر هو مثلا واحد يحصل للدرس بسهوله
القيام ويراءه غنيمة وآخر لا يكابد نفسه ويا الله يطلع مثلا من البيض في أجل يحصل للدرس أيهم أكمل حال الأول وإن كان الثاني يؤجر على طعبه لكن الأول أكمل أكمل حال وأقرى المنزلة في بلايك
يتنظر بما صبره والبات حيره بما صبره فيما للصدق أي بصدق