381 - 4600 هل يحرم الإنسان نفسه من التمتع بالنعم ويزهد؟ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
لا يحب الدنيا ولهذا قال إن عبداً خيره الله بين أن يعيش في الدنيا ما شاء الله نعيش وبين ما عند الله فاخترى ما عند الله فهو يريد أن يجعل هذا ذخراً في الآخرة لكن أنا وأمثالي هل نجزم
أنه سيكون هذا في الآخرة ربما نحن ومفزنا خير الدنيا وفالآخرة نسألها العفو العالم هل مره من مرات الرسول معيه فعامنا مما حلل الله له وقال أنا جاهد أنه لا أذكر هذا لكنه يؤثر على نفسه
عليه الصلاة والسلام يؤثر على نفسه كان يربط على بطنه الحجم من الجوع ويعطي عطاء ملاشر الفق إذا إيش إن زادت لم يقرأ النقصات لم يحزن وكذلك لما قال سليمان سليمان عليه السلام نعم
الأنبياء عليه الصلاة والسلام يلاحظون أشياء يحتاجون إليها ولهذا قال ملكا لا ينبغي لأحد من بعد وإلا لكانت المسألة مشكلة أن يكون سليمان يتحجر نعمة الله أو يتحجر فضل الله عز وجل ويقول
لا ينبغي لأحد من بعد لكنهم الأنبياء لهم حالات تقتضي أن يدعو الله بهذا الدعاة وأما ما قاله الإمام أحمد رحمه الله فلعل الإمام أحمد أراد بالزهد الورع لأن الإنسان لا حرج عليه أن يطلب
الزيادة من المال وإن كان لا ينتفع به في الآخرة لكن لا يتضرر به لأن زيادة المال كما قلنا لكم قبل قليل إن كانت تحمله على الأشر والفطر والفرح المحرم فهي تنافي الورع والزهد وإن كانت لا
تحمله على ذلك لكنها لا تحمله على فعل الخير فهي تنافي الزهد ولا تنافي الورع وإن كانت زيادة من أجل بذلها في الخير ومصالح الخلق فهو زهد