55 من 73- تفسير سورة القصص / فوائد/ أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا ويدرءون بالحسنة/ #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وكوره تعالى أولئك يكون أجرهم مرتين بما صبروا ويضعون بالحسن والصية إلى آخر فهم رضي الله ينفذون يستغرون هذه الآية الحديمة أن المؤمنين من آهل الكتاب لهم أجرهم الأجر الأول أن إيمان
الكتاب والثاني أن إيمان بالقرآن ومن كوائدها إكثاث وعذل الله عنه تعالى حيث لم يضيع أجرهم الأول بالأجر الثاني ولا الأجر الثاني بالأجر الأول يستغرون من آهل الك أيضا أن التواب على قدر
العمل وميام المثال درة محيرة وميام المثال درة شرية هؤلاء كمثوابهم مرتين لأنهم عملوا كم؟
مرتين ومن فواعد الآية أيضا بالخباف الأصداد والعباد يقوي من صبر ومن فواعدها فضيلة الصبر مدام أن الصبر صبب للأجر فلا شك أنه صفة حميدة يفابنا نعم؟
وأظن أن التفسير لك أن الصبر يقسم لذات رخصانه ومع صبر على طاعة الله ومع صبر على الزر الله وأن يفعلها أول من ثاني ثاني ثاني ثاني ويستفاد منها أيضا أن الحسناء يهدم السيئات لقيمه
ويدرغون بالحسنة السيئة ومن فواعده أيضا أنه ينبغ مفادلة المسيء بالإحسان يعني الآية ما قينا عامة لدرء سيئاتهم بحسناتهم ودرء سيئات غيرهم بالإحسان إليهم وأتينا لذلك بشاهد من القرآن
ولكن هذا الدرء فقيل على المرء درء سيئات الغير بالإحسان إليه هذا فقيل على المرء جدا ولهذا قال الله تعالى ومن يلقاها إلا الذين صبروا ومن يلقاها إلا بالحق العريب أكثر ناس إلي الله
لأكيد أن لذلك الصعب الصعيد والصفعة الصفعتين لكن العمد ليس فراغ يجب بعد ذلك هي أحسن وش النتيجة؟
فإذا الذي بينك وبينه عباوه كأنه ولي الحميد وشفأة بعيدة الفجائية بالدلالة على أن هذا الأمر يتحول بسرعة هذا العدو يتحول بسرعة يقول كأنه ولي الحميد لأن صديق قريب لك إذن نقول إنه
يستقاد منه إيش؟
أن الحسان في جمسيات وأنه ينبغي مقابلة الإساءة في الإحسان إلا أننا ذكرنا إن هذا ينبغي أن لا يكون مظهر عزل في المرض إن كان مظهر عزل في المرض فلهم بعيد لأن الله يقول ولم ينفسر بعضهم
فأولاكم عليهم سبيل ماذا؟
ولم ينفسر بعض المرض ماذا؟
ماذا؟
ماذا؟
هذا بنفسر الحق فرص أما بنفسر الحق الله لا ويقامل ما يفترضي الشرق ماذا؟
المسيئات إن الحسانات يجب المسيئات ماذا؟
ماذا؟
ماذا؟
من ربما يجب بسيئات الحسان في المقابلة في طريقة المقابلة لأن الحسنات والسيئات كوزن يوم القيامة فإذا رجع أحدهم صار الحسانات قال ويستفاد من هذه الآية أيضا قبيلة الإنفاق مجلس بالله
ومما رزقناه ويستفاد منه أيضا منها أيضا أن من ينفق من ينفق مما صنعه أو اجتصده بنفسه ولكنه ينفق منه؟
من رزق الله والله هو الذي رزقك وذل بأمرك فأنت في الحقيقة خادم عبد متصرف حسب أمر سيدك قال لك اكتسب فاكتسب قال لك أنفر فأنفع طيب قيل ومما رزقناه من ينفردون نشوف الآن كيف نجمع بين
قيله بينما هنا وبين قيله في السعيدة الرحمن والذين إذا أنفقوا لم يسرقوا ولم يغفروا وبين قيله ولا تجعل يدك المغرورة لا يعنقك ولا تدفعها كل البصر نقول نجمع لونهما بأن غالب أحوال الناس
أن لا ينفقوا جميع أماره وأن ينفقوا إلى المال قد تكونوا منذ رمضه لكن في غاب الأحيان يكون ينفقوا جميع المال محنور فلهذا قال لا تجعل لا تجعل يدك المغرورة لا يعنقك فلا تنفق ولا تنفق كل
البصر فتنفق كل معين لكن النسيس العفر تدل على أن مثله نبنيه على أي شيء على تغير الحكم في تغير الأحرار فقد يقول مثلا أن الأفضل إنفاق جميع المال يقدرون من الأفضل الضطاء بعضين ويستفاد
من آت الكريم أيضا قوله وما رزقوه من سحوه أن الإنفاق أن الإنفاق من رزق الله تبارك وتعالى محلوح والرزق كما عرفنا في باب العقيدة الرزق ما ينفع من حلال وبده يقول استفاريه والرزق ما
ينفع من حلال وبده وهو مش ربه الحرام فهل يحمد الإنسان إذا أنفق من الحرام ولا لا ولا لا لا يعني ما ما يثاب عليه والواجب عليه من هو رد الشيء ويتخلص منه هذا الواجب عليه لكن المراد هنا
الرزق الذي يحمد على الإنفاق منه إذا كان بزقا حلالا أما من اكتسب شيء حراما فإن النبي عليه الصلاة أخضر لأنه إن انفقه لم يبارك له فيه وإن تصدق به لم يقبل منه وإن حلفه كان زاده إلى
الماقب وهذا يدل على أن الانفاق من المحرم لا ينفع المرس لكن ينفعه إذا أنفقه يريد التخلص منه فإنه ينفعه بمعنى أنه لا يلحقه شيء من جبائل وينفعه لأن إنفاقه لاتخلص منه توبة والتوبة
تنفعه العقل توبة فمثل إذا كان الإنسان عنده مئة ألف فرهم مئة ألف اكتسبه من الحرم وأنفقها لاتخلصه منه هل يعطى أجر لمن تصدق بها لا لكن يُعطى أجرا على التلبة من هذا الجنب الذي فعله وأن
من يتلب ماذا أجعل به لكن لو أن اكتسب من الحرم وأنفقها يعطيه الأجر لقدره وإلى حفظ الملاعفة اللي يجابه لاتجابه النصر قال الله تبارك وتعالى من فرادة اللهم وإذا سمعوا اللغوة ماذا ماذا
ماذا قالوا اللغوة ماذا اللغوة إذا كانوا معملكوا بالإنسان لأن العاجز ترك الشئ لأذنان ماذا ماذا قالوا ماذا قالوا ولهذا قال الله تعالى وَقَلْ اللَّهُ عَدْهُمْ قَدْيُعُمْ وما بحاجة
سيدي أنه عافل مع القدرة أما من عتل بعزه ماذا قالوا واحد مثلا يضجه جندي وماذر لقادرته قال الله عبد الله بذات الله خير الله تسأله ليه ماذا هذا ما هذا عاجز لكن لو يقدر واحد من دون
الله ماذا سيجعله ماذا سيجعله يمكن أن يقوم في الأقص السعر عن السعر الصعر