57 من 73- تفسير سورة القصص / إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء / #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ثم قال الله تعالى إنك لا تهجي من أحدك قال المؤلف ونزل في حرصه صلى الله عليه وسلم على إيمان عمله أبي طالب أبو طالب هو أبو علي رضي الله عنه وهذا العمل آوى رسول الله صلى الله عليه
وسلم ودافع عنه وناثره ولكن العياذ بالله حيل بينه وبين الإيمان لسبب ما حتب الله له من الشقاوة وفيه حكم عظيمة عدم إيمانه لأنه لو آمن ما تمكن من الدفاع الذي حصل منه للرسول صلى الله
عليه وسلم إذ لو آمن لكان هو محل إذاء للمشركين لكن لما بقي على ملتهم كانوا يحترمونه بعض الاحترام فكلمة مبقائها على السفر من حكمة الله ما هو ظاهر وإلا ما استطاع أن يحمي الرسول عليه
وسلم وهذا الرجل له فضل على الإسلام لسبب دفاعه عنه ولهذا أذنى الله لنبيه صلى الله عليه وسلم أن يشفع له مع أن غيره من السفار ما يمكن يشفع لأحد ما شفع ولم يشفع لأحد من السفار إلا هذا
الرجل لما له من الفضل الإسلام لإخناه رسول صلى الله عليه وسلم والدفاع عنه ولكن للشفاعة هذه ما نفعته نفعا كاملا لأنه لا يمكن أن تنفعه علمه منما نفعته أنه كان في ضحراح من نار وعليه
معذام يغلي منهما بما هو وهو أنه أشدعه النار عذابا فهو أغامهم ولا ياري بأذام قال النبي عليه الصلاة والسلام ولولا أنا لكان في الترك الأسطر من النار لولا أنا يعني أني شفعت لهم أو أنه
أيضا عمل ما عمل في شماية الرسول صلى الله عليه وسلم هذا العمل حرف النبي عليه الصلاة والسلام غاية الحرف على أن يؤمن حتى إنه في سياق الموت يقول له يا عمل قل لا إله إلا الله كلمة وحاجة
لك به عند الله فكان يقول آخر ما قال إنه على ملة عبد المطلب وعليه بالله وأنه لن يدعى طريقة الأشياخ الأشياخ التبار أهل جاهلية نعم أنه عنده عدوان ممسكين للقناة أفرغب عن ملة عبد المطلب
فكان وعليه بالله تتم له بخاتمة الشقاء فلم تنفعه هذه المحاولة من الرسول صلى الله عليه وسلم ندن النبي عليه الصلاة والسلام على هذا الأمر وأقال لأستغفرن لك ما لم أمهى عنك فنهى عنه وقبل
له ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربا من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم أما بالنسبة للمشركين على عدم إيمانه فصلى الله تعالى بهذا الأمر إنك لا
تهدي من أحببت هدايته إنك يا محمد قبله وغيره من بعد أولا نعم غير رسول من بعد أولا إذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام وقبل له وأشهر خاطئين بالله وأعظم من جاهم ما يستطيع أن يهدي أحدا
فكيف يستطيع غيره وقول لا تهدي المراد بالهداية هنا هداية التوفيق هداية التوفيق بمعنى لا تضعوا الهداية في حلوب الناس وليست هي هداية الدلالة والأرشاد إن هداية الدلالة والأرشاد ثابتة
للرسول عليه الصلاة والسلام وقوله تعالى وإنك لا تهدي إلى صراط المستقيم ولكن الهداية التوفيق وهي إلقاء الهداة في حلوب هذا من الله سبحانه وتعالى وحده وقوله إنك لا تهدي من أحببك المؤلف
قدره بقوله هدايته من أحببك هدايته والصواب من أحببكه منك لا تهدي من أحببكه ماذا عدل المؤلف إذا أحببك هدايته قال بأن الرسول منك محبة طالب وهو كافر فإن المؤمن لا يحب كافرين ولكن من
يقول الحب الطبيعي هذا لا ينقل أمان إن الإنسان يحب مثل قريب هو كان كافرا لكنها محبة طبيعية كما تحب الأم ولدها نعم المحبة الدينية هذه لا تدوز بين المؤمن والكافر لا تجد قوم المؤمنين
بالله والأم الآخر يوادون من حد الله ورسوله ولو كانوا أباءهم أو طالب أيضا مؤلف من أحببك هدايته في الحقيقة لو أننا حملناها لما قال المؤلف لكان هذه تعلم كل الناس لأن الرسول يحب أن
يهفيا كل الناس ليس بس أمه بطالب لكن من أحببته هذا يختص بأدل المثال أو غير من أقاربه أيضا لو أننا يقلنا كما قال المؤلف لكان في الآية الإغمار ليس الإغمار على تحفير المؤلف إغمار
الهداء لأن الأصل في غمير الموصول غمير الصلة الآصل في غمير الصلة أن يعود إلى نفس الصلة وإنك لا تهدي من من هذا الموسول يعود على من على بطالب وعائد الصلة يعود على نفس الصلة وهذا تبين
أن راجح من أحببته من جه ثلاثة وجه معنوي ووجهان لفضيان الوجه معنوي أن الآية نزلت في أبي طالب ولو قم من أحببت هدايته لكانت عم وجهان لفضيان أنه إذا قدرني هدايته لازم أن يكون في الآية
شيء محروف والأصل عدم الحق ووجه الثاني من وجهان لفضيان أن عائد الصلة يعود إلى إيش لم يمس عائد الصلة يعود إلى الموصول فإذا عاد إلى من في قوله من أحببته هو وأما ما لاحظ المؤلف ما يظهر
لي أن المؤلف لاحظ أن رسول صلى الله عليه كان يحب أبا طالب فالجواب عليهم من محبة نوعية محبة طبيعية ومحبة صرعية فالمحبة طبيعية لا تنفي المحبة الصرعية قد تجتمع معها وقد تنفرق فإذا كان
المؤمن قريبا لك اجتمع فيه المحبة ثاني وإذا كان بعيدا منك وجد فيه محبة واحدة وهو الشرعي وإذا كان قريبا وهو غير مؤمن تجتمع فيه محبة واحدة وهو محبة الطبيعية إنك لا تهدي من أحبب وقدم
الهداية إذا ولكن الله يهدي من يشاء يهدي نعم هداية هداية توفيق من يشاء أي من يشاء أن يهديه هذا النظر من يشاء هداية لقوله يهدي من يشاء علق الفعل بالمشيئ يهدي من يشاء وكل فعل يهدي
الله بالمشيئ من أفعاله فإنه مقرون بالحكمة إذ أن أفعال الله كلها مبنية على الحكم إذن من يشاء هدايته ليس الأمر اعتباطيا ولكن الأمر على حكمة إن ربي على صلاة المستقيم ما يهدي من يهدي
إلا وهو أهل بالهداية قال الله تعالى الله أعلم حيث يجعل رسالته وكذلك هو أعلم حيث تكون هذه الرسالة فمن كان أهلا للرسالة ترسل ومن كان أهلا من قيام دواجه بالرسالة نعم تجي دواجه فإذن
لطلاق في قوله يهدي من يشاء إيش ألا يفعل حكم نعم قال وهو أعلم بالمهتدين قال المؤلف أي عالمون المهتدين غريبة مهمة ما ذكرنا أننا ننتقد المعلم ننتقد من وجهي الوجه الأول أن هذا تحريف
للقرآن أولي حيث حول أعلم الدال على الكمال في العلم والأفضلية فيه إلى عالم الذي بامع مشاركة غيره به في هذه الصفة ألوصف ذلك فأنا أقول محمد عالم وزيد عالم وغفر عالم إلى آخره قل لي لا
لكن يجب مثلا زيد أعلم معنى هنا سعيه أحد فيه فأنا الله في الآن حرف القرآن حيث حيث حيث فسر أعلم بعالم ففسر ما يدل على الكمال وما يدل على المشارك الوجه الثاني أنه نقول إن وصف الله
بأنه أعلم أكبر من وصفه بأنه عالم أكبر بلا غير فمن الذي ينع إن يقول أكبر وكان يريد أن يقول ما يمكن ذلك الله أعلم فنجعل لله مشاركا في العلم فنقول ما جعلت الله مشاركا مساويا جعلت لله
مشاركا نازلا عن علم الله فالله أعلم لكن يقول إن الله عالم جعلت لله علم قد يساويه أيه فيه فالصيب إن أعلم قسم تفضيل وأنه على بابه وقوله أعلم بالمهتدين بالمهتدين فعلا أو بمن يستحق أن
يقولون المهتدين إذا إن ورحم الله بمن يشاء وهو أعلم بالمهتدين أي بمن هو قابل للهجاية من هو قابل للهجاية لأن الكلام الآن على إنشاء الهجاية في قلب المرأ فيه يكون آله بالمهتدين ليه
معنى لبين يهتدون فالأعلم بمن يستحق وأن يقبل الهجاية ولهذا تصره بعضهم المهتدين في علم الله أي من علم الله أنهم سأكون مهتدين فالكل الحال المهتدين معناه من كان قابل للهجاية وأنه أعلم
بمن يقبل الهجاية وأنه أعلم بمن يقدر الهجاية وهو آلم المهتدين طيب المهتدين هم الذين هتدوا بمعنى قابل الهجاية وأتمستكوذين الجنب بين هذه الآيات وبين الآيات التي أسمع إليها قبل قليل
وإنك لا تهدي إلى صراب المستقيم أما المهتد غير المنفو قلنا لا وإنك لا تهدي إلى صراب إنك لا تهدي إلى صراب فنقول إنك لا تهدي إلى صراب المستقيم المراد بها هداية الدلالة فقومه تعالى
وأما تموجوا فهديناهم فاستحبوا العمى على الهجاية هدوناهم عنه هدوناهم على الدلالة ولكنهم لا يدلالة استحبوا العمى عليه فلا ما هدوه لأن الهباة هناك هي هباة التوفيق هباة التوفيق وهذه
ليت خباح ما هي إلا لله سبحانه وتعالى طيب هذه الآية الحقيقة سنستفيد منها إن إنسان إذا جد واجتهب لدعوة الناس إلى الغباة فلما يهتدون فإن عليها أن يتسلى بهذه الآية وهي إنك لا تهدي إلى
صراب ولكثير من الناس الآن عندهم أقارب إما معه تبوث أو خارج الهوز يدعونهم إليه فلا يهتدون فنقول الحمد لله أن الله سبحانه وتعالى إن هذا الأمر ليس إليه إن ما هو إليه إن يهتدون لهم ولن
يتواب الدلالاتهم وإنما يهتدون فلن يتواب الدلالة والدعوة وعليهم وزر الغيب نعم أعلم أعلم أين بات الحديد من وراءك ماذا؟
ماذا؟
ماذا؟
ماذا؟
ماذا؟
أعلم أين سبب الدلالة والدعوة؟
لا أعلم أصدقنا أهمون كلمة أنه أنه مجيز حافي من المتدول الخضر وفي ألبن نحن مجيز حافي من المتدول الخضر لا أصدقنا أصدقنا أليه بأن اسم التفضيل ما ينسب المفهول أبداً.
ويمكن يرفع تاعد بشعود ومتأسينه وشالك في بابه.
بشعود اسم التفضيل.
ببابه عمل اسم التفضيل.
إمان.
الله أعلم.
الله أعلم حيث لا يتعود بسعود.
لا فيها علي.
والله علي من جنيات علي.
إن الله أعلم غير السماوات.
عالم غير السماوات.
وهل ما يستقيم أعلم غير السماوات.
الله أعلم غير السماوات ما يستقيم.
نعم.
يقول.
وقالوا أي قومه قوماً.