58 of 73 - Interpretation of Surah Al-Qasas / And they said, "If we were to follow the guidance w...
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وقالوا يعني اكبر ايش إن نتبع الهدى معك نتخطف من عرضنا حوالي بالله صلى الله عليه وسلم قالوا ذلك عن عقيدة أو عن غير عقيدة هذا القول كبير قالوا إن نتبع الهدى معك المعية هنا بالمصاحبة
والتبعية يعني إن نتبع الهدى ونكون معك فيما تبع إليه والمراجب الهدى ما جاء به رسول عليه السلام وفي قولهم إن نتبع الهدى معك اقرار بأننا معرفون هدى وهذا قريب منه أنه يقولون إن نتبع
الهدى معك فيعترفون بأنه هدى ثم بعد ذلك يفكرون وشحصا إن نتبع الهدى معك نتخطف من عرضنا يعني يقولون أنهم نتزعوا منها بسرعة الخطف نزأ الشيء بسرعة يعني يتخطف من الناس خطفونه ويقومون
عليهم لأننا خالفنا ما كانوا عليهم من الشرك والأوثان فهم يقوم علينا بسرعة سيطل بالكم وهذا كقوله تعالى إنما بالك الشيطان يخوف أولياء فالشيطان يخوف المؤمنين الكفار بسرعة آمنكم حصل كلا
وكذا إن تمسكتم بدينكم حصل كلا وكذا إن كانكم ألزمتم الناس باتباع الإسلام ظاهرا وباتنا فارم ما فعليهم الناس تأكثر باهم يريدون الفصوح فأنتم إذا ألزمتموهم بالدين فأنهم يفرون عليهم هذا
لا ريد أن الشيطان يرطيهم في حلوظ الناس إنما ذلك الشيطان يخوف أولياء ولكن ليس الواجب علينا نحن في هذا المقام فلا تخافوهم وخافوني إن هنتم مهمين الواجب أن لا نخاف ما دلنا نرى أننا
نصير على حق فإننا لم نخاف أحدا فإننا نعلم علم اليقين أننا لنفرنا على الحق لخافنا الناس ولم نخافونهم قل له لا الذين آمنوا ولم يلبحوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن الأمن مين الأمن من
الله لكن الأمن مين الأمن من الخوف لا يأمن من جوع وآمنهم من خوف لهم الأمن من الخوف لا من الله ولا من يعني ما يخافون عقاب الله لأنهم آمنوا إيمانا صريحا ما لبسردهم وكذلك أيضا يؤمنهم
الله مما يخافون وله وهو أحد السكتيرين في قوله تعالى المؤمن المهيد إن المؤمن الذي يؤمن يؤمن عباده الصائعين له من ما يخافون عرفتم عرفتم بس هذا يبي إيمان في ورده يبي إيمان حقيقي فإذا
وجد الإيمان حقيقي ثم نتبت سريعة فأنا دامن أن يحصل الأمن التام أكثر مما يحصل بالتبابات والرشاشات وغيره هل إن الدول اللي حصل فيها هذا الأمر ما عند السلاح فرضاء الناس؟
عنده عند السلاح قوي أقوى من سلاح هؤلاء المخربين ولكن ما عندهم إيمان يحصل به الأمان فمهما قوي السلاح المادي فإنه لن يحصل به الأمان الأمان الحقيقة بالإيمان الإيمان والأمان واترنا هنا
يقول أن تبعي الهلماء متخطط من أرضنا هذا هو صحيح ولا غير صحيح هذا غير صحيح وسواء قالوا لدفع ما يدعوهم إليه رسول عليه الصلاة والسلام من غير عقيدة أي قالوه عن عقيدة الأمر غرّة الأمر
غرّة الدليل أولاً نمكن لهم حرماً آمناً يجبى إليه ثمرات كل شيء نمكن لهم حرماً آمناً نمكن لهم حرماً يعني نعنى نجعل لهم مكاناً نعم؟
أي مثل نتميهم في الأرض أي زعنا لهم مكاناً يتمكنون فيه وهنا نمكن لهم حرماً آمناً يعني نجعل لهم مكاناً هو ذلك الحرم الآن وقوله حرماً حرماً على وزن بطر فهو صفة مشبهة أي من الحرمة صفة
مشبه من الحرمة يعني مكاناً حرماً أي ذا حرمة ولا ريد أن ينفك بمكبنه فها حرمة عظيمة في نفوس الناس حتى غيره وقوله آمناً هنا كلمة آمين آمين وصفة وهل الحرم هو الآمين؟
أو من فيه هو الآمين؟
أم؟
أي؟
كيف كلمة؟
يعني أيضاً أم؟
يعني حفظ يمكن يمكن يمكن أن يهدم ما الذي يقول يأمنون فيه من الإغارة والقتل الواقعين من بعض العرب على بعض فجعل آمن أي آمناً أهله أي آمن أهله يعني فستر آمن بقوله يأمنون ويقلنانا آمناً
أهله وعندي أن وصف هنا للحرم يعني ما الذي به الآن وصف سببي وأنا أرى أنه وصف حقيقي عنده نعت اسمه نعت سببي ونعت حقيقي لأنه الحقيقي ما كان صفة للمنعود والسبب ما كان صفة لغيره مما يكتفل
به نعم؟
ويقول عندي رجل طائم النعت هذا حقيقي طائم يعود على رجل عندي رجل طائم أبوه هذا النعت سببي لأن الواقع طائم هو يعود على المنعود ولا على ما ما له بيه السلح نعم أما الذي طائم من باب
النعت السببي يعني الآمن أهله وعندي أنه نعت حقيقي وأن الحرم هو الآمن وإذا أمن المكان بلا ريب من فيه سوف يأمن سوف يأمن فهذا المكان آمن وكما قال الحمد هو آمن ما أحد أتبع عليه حتى من
أراده بسوء أثلفه الله ومن يجن فيه بإرحاد بظلم من بقه من عذاب عليم طيب هذا الحرم آمن نفس العرب مع كفرهم مهما فعل قريش ما يمكن يغزون هذا البيت أبدا ثم إن أهد هذا البيت هم سابة العرب
حتى الجهلين وكيف يقولون أن تخطط من أرضنا هذا غير ممكن لأن الحرم آمن فهم آمنون فيه ما يمكن أن يتخططوا فيه ثم مع ذلك هذا البلد مع فونه آمين هو أيضا عايش الرغي ما يلحق أهل رغي ولهذا
قال يجبى إليه ثمرات كل شيء يجبى يقوم ألف من فوقانية والتحتانية يجبى يجبى والتجبى وراءتان سبعيتان ومعنى يجبى أي يجمع من الجباية وهي الجن وقروا إليه يعني معهم ضمن يجبى بمعنى يؤتائها
يجمع الثمرات من كل أرض وتأتي إليه تأتي إلى هذا البلد وهذا هو الواقع هذا هو الواقع قال إبراهيم ربنا إني أسكنت من ذريتي جواب غير وزر عند ذلك محرم ربنا ليقوم السلام فجعل أفيدة من
الناس له إليهم وارزقهم من الثمرات فكانت الثمرات تأتي إلى هذا البلد من كل أول من المكان الطريب وطائف وغيره ومن المكان الزائد نعم نعم وقالوا من كل أود يعني من كل صوت أو أي صوت والصوت
والأود بمعنى الناحية يعني كل ناحية رزقاً لهم من لدنه رزقاً هذه معناه؟
شما هي الرزق؟
العطاء، الرزق العطاء وهو منصوب على أنه مفعول من أجله أو مصدر أو مفعول مطلق بطيره يجبى أطاء وطيره لا دل ما أي من عندنا وليس لهم به حول ولا قدرة بل الأمر من الله عز وجل هو اللبي جعل
هذه الثمرات يجبع إليه ولكن أكثرهم لا يعلمون أن ما تقوله حقاً ولكن أكثرهم لا يعلمون أن معلوم هنا محروف في الآية من قال لا يعلمون كذا وكذا ولكن المعلق خصه بقوله لا يعلمون أن ما تقوله
حقاً وعندي أن الأمر أعم وأشمد لأن حرف مفعول يدل على العموم فعليه يقول لا يعلمون أن ما تقوله حقاً ولا يعلمون العاقبة أيضاً لا يعلمون العاقبة فإن العاقبة أنه إذا كان هذا الحرم آمناً
في حال الكفر وتجبع إليه الثمرات في حال الكفر فما بالك في حال الإيمان كيف وقد قال إبراهيم وارز القهر من الثمرات من آمن منهم بالله ولم الآخر فالمؤمن إذا كان أهل هذا البلد مؤمنين فإن
أمره يكون أشد من جهة أن نفس المكان آمن ومن جهة أن المؤمن الذي غاب المكان آمن أيضاً فإذا كان هذا الأمن مع كون هؤلاء من المشركين فإنهم إذا كانوا مؤمنين يكون أفضل ولهذا لما حصل من
المسلمين ما حصل من انتهاف هذا البلد العظيم فإنهم سلط عليهم من سلط من الظلم مثل قضية البرامي ومثل ما سيكون في آخر الزمان حيث يسلط على هذا البيت رجل من الحدشة فيأتي إليه وينقض حجراً
حجراً ولهذا نحن الحقيقة نخاف خوفاً عظيماً مما نراه في مكة من الفسوح والمعاصر نخاف أن يكون هذا بدايةً لانتهاك الحرم انتهاك بالغا حتى يسلط عليه هذا الخبيح ولكننا لا نعلم ماذا يكون في
المستقبل إننا المعاصر الحرم لها أثر عظيم إننا على مست الحرم أو على من حوله وليقول ولكن أكثرهم لا يعلمون إذا نقول لا يعلمون ليس خاصاً بأننا جعب يرد الحق بل هو عام حتى في النهاية وفي
غاية مما لو آمنوا