60 من 73- تفسير سورة القصص / وقيل ادعوا شركاءكم فدعوهم فلم يستجيبوا لهم ورأوا العذاب/ #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قوله تعالى وَقِيلَ لَدْعُوا شُرَجَاءَكُمْ فَدْعُوهِ فَلَمَا تَجِيبُوا لَهُمْ في السفارة من هذه الآية قيام أن المشركين لا يستفيدون من شركائهم شيئاً في أحواج ما يكونون إليهم وذلك هو مصيح في السفارة منه نقل إثارة لله قل لله وفي السفارة منه أيضاً التوذيح لهؤلاء الذين يدعون مع الله غيراً فإن في هذا نفسك توذيحاً وتطبيعاً لهم ومجيئاً ويستفاد منه أيضاً جواز التكريف في الآخرة قل له لا تكريف ماذا تسمعون؟ طلب طلب طلب طلب ماذا لازم عبادة؟ نعم حتى طلب العبادة قد يكون الشرك عبادة ويكثر به المخالب أولاً الشرك قد يكون عبادة يكثر به المخالب فإذنه يكون وانسد لآدم فلم يستف فكفر بذلك مع أن السبيب عبادة شرك فالطاعة مؤمر له به أليها لنستكرك هنا أمروا أن يدعوا أن يدعوا هؤلاء فهل نقول إن هذا العمر تكريف وإلزام لهم أو نقول ليس تكريفاً لأنه ليس الغرض الفعل هو أنه من الغرض التحدي وإظهار حد هذه الأقنام هذا هو الظاهر ومن ثوائد الآية إتباس العذاب الأخير من قومه ورأوا العذاب ومن ثوائدها أن الاهتداء هو السبب المانع من العذاب بقوله لو أنهم كاموا يهتدون فإذا أردت سبباً ينجيك من عذاب الله فعليه بلإهتداء تحدي الله أو بهدى الله فإنه هو السبب الذي ينجي من عذاب الله وقال تعالى ويوم يناديهم فيقولوا ماذا أجبهم المصري في هذا الآية ويوم يناديهم يوجد له ما سبق في قوله ويوم يناديهم فيقول عين شركات من إثبات كلام الله وأنه بصيف وأنه يسمع وأنه بحرف يقول لأ بكل هذا توقفين ويستفاد من قوله ماذا أجبهم المصري أن الناس يسألون عن إيمانهم بالعثل كما يسألون عن التوقفين ماذا أجبهم المصري فيستفاد منه أن السؤال الآخرة عام لجميع الحلق قول لهم لنا أنهم مرسلين عن محمد غير أما السؤال في قبر فإنه قد جهد كثير من أهل العلم إلى أنه خاص بهذه الأمة وقوله إن هذه الأمة تذكلا في قبولها وقوله أوحي إلي أنكم تذكلمون في قبولكم ومن قبل القراثية وسبق السلام عليها في التوقفين من نيام قيامة السؤال عام بيسط القرآة ومنها من فوائد الآية إظهار حبل الرسل عليه الصلاة والسلام حيث أصدق الله تعالى حقية مزالتهم في هذا الموت العظيم ومن فوائد الآية أن غير المؤمنين كان عليهم الأنباء في ذلك اليوم ولي كانوا عارفين وهذا كما أن المجيس وسؤل في قبره من ربه ومن نبيه ولي كان عارفين فإنه إذا كان غير مؤمن لا يجب بالقواب ومنها أنه لا يؤمن أحد عن أحد يوم القيامة لقوله لهم لا يتساءلون فإن أحدا لا يؤمن أحد شيئا في ذلك اليوم ولا يؤمن أحد يوم القيامة طيب أول أن تسرنا اليوم ثم قالت تعالى فأما من تاب وآمن وعمر طالحا فأتى أن يكون من المسيحين لا حتى حتى لو أخبرها مع نبيه فأخبر المسيح فأي أهم كل المسيحين المسيحين ولهذا قاسعني قال لهم الأنباء أما المؤمنين أما المؤمنين أما المؤمنين يكتبوا لهم يكتبوا لهم ويجرد قالت أما من تاب وآمن وعمر طالحا أما شرطية أما شرطية وجوابها قوله فأتى أن يكون قوله فأما من تاب السود استقدم لنا أنها الرجوع إلى الله سبحانه وتعالى مما عطيته إلى قاعد وأن لها شعوبا قمسة النجم والإطلاق والعزم لا إلا يعود وأن تكون قبل الموت وقبل ذلك من مغربه نعم هو الأخراف هو الأخراف نعم والأخراف فأنت تكون تزالين التي تتقبل فيه وهو الموت الذي ترسل فيما فيه وقوله من الشرك لعن المؤلف أوجب له أن يخير التوبة هنا التوبة من الشرك في قوله وآمن لأن الإيمان بعد الشرك فإن العاطية مؤمن ولا كان عاطيا فهذا هو الذي أوجب للمؤلف أن يخير التوبة من الشرك وقوله وآمن فدق بتوحيد الله هذا نقص في تفتيير الإيمان لأن الإيمان ليس هو التفتيير في الشرك صحيح أن الإيمان في اللعبة يرابد في التفتيير لكنه في الشرك هو التفتيير في الشرك أن نتلم من الإبعان القضون والإبعان فلا بد من تظون وإبعان وإلا فليس بمؤمن لا يفدق فأبو طالب مثلا نفدق في رسالة فسيطة الله وما ذلك فهو بأنه لم يقبل ولم يرعي وقول المؤلف صدق بتوحيد الله أيضا في الصفوف بأنه ليس الإيمان وأن تصدق وإحسانية لله لكن أن تصدق بكل ما يجب الإيمان به وقد قد بيّن وأن الإيمان من تؤمن بالله وملائفه وكتبه ورزمه واللوم الآخر والقدر خيره وسره فلا بد من هذه الأركان استفتة في الإيمان وخيره وعمل صالحا قال المؤلف أدى القرائر وفي هذا أيضا التثمور فالمرات عمل صالحا أي عمل عملا صالحا يشمل القرائر والنوا والعمل الثالح هو الذي جمع بين أمرين الإحلاف والمثابعة لقول المثال وَمَا أُمِّرُوا إِلَّا لِيَعْضُوا اللَّهَ مُفْلُصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء نعم مُفْلُصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء مُفْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ هناك هذا المثابعة لأن الحميمة الذي ليس بماء ومن خلط عن المثابعة وهو ماء فالعمل الصالح أيضا كل عمل ترمن الإحلاف والمثابعة غده الفاس وهو الذي اجتمل على الشرك أو على الهداء هذا الشرك أو الهداء هذا يسبب عن المثابعة من تمع هذه الأحلاف ثلاثة فَأَسَى أَن يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ فَأَسَى أَسَى من أفآل من أفآل لا من أفآل لكنها بالمثل الله سبحانه وتعالى ما تكون للفرق تكون للفعدي شعبين ولهذا قال ابن عباس ما أعصى من الله واجه لأن العلة مرازمة للمعدوم فإذا يجب المعدوم إذا وجد العلة ثبت المعدوم فالعلة للفلاح هي التوبة والإيمان والعمر الصعب فإذا يجب الحادثين وجد الفلاح فأسى أولئك فأسى أن يكون أي الضغط فآمن وعمل صالحا من المسلحين قال مؤلف أن ناجين بوعد الله يعني الناسين بوعد الله أو بما وعدهم الله به ولكن الفلاح ليس كما قال المؤلف للنجاح فقط فللنجاح من المرغوب والفوض بالمطروف فهذا هو الفلاح أن ينجو الإنسان مما يقر وأن يحصل له ما يحب وقوله فأسى أن يكون من المسلحين لو كنا بأنه بالفلاح بمثلا لكان تفرم فائدة وحي أن الإنسان وإن عمل هذا العمل فليكن راتيا لا قاطعا فليكن راتيا للفلاح لا قاطعا به لأنه لا يفقد يكون هناك موانع أو خلل لا يحصل معه الفلاح فكأنه يرشد كأنه لا يفكر إذا كنا نعصر الترقى لا تهرى الترقى باعتبار العامل لا باعتبار إجاب أن هذا الترقى يكون الفائدة منها إيش هو أن الإنسان وإن عمل فلا يفق فليكن راتيا قال الله تعالى والذين وقوم ما آتوا وقلوبهم وجرة أمنهم إلى ربهم راجع وهنا المقام ليس مقام جزء بل هو مقام وجاء فليكن راجعا