61 من 73- تفسير سورة القصص /وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة سبحان الله.../ #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ثم قال الله تعالى وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ هذه الآية التعليل لبطران آلهة المشركين وإفتاة الأنوذية لله وذلك عن طريق إفتاة الخلق فإن الخالق هو الذي يجب أن يُعبد لقوله تعالى يَا أَيُّوَا النَّاسِ عُفُدُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِقَبْلِكُمْ فإن هذا الرسل تعليل للأمر فإن الخالق يجب أن يكون هو الإله كما قال الله تعالى وَالَّذِينَ يَبْعُونِ مِنْ بِيَ اللَّهِ لَا يَفْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُفْلَقُونَ أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَخْيَاءٍ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّنِوْبَاكُمْ فإذا كانوا لا يُفْلُقُونَ كيف يستحقون أن يُعبدوا وقال إبراهيم العديد يا أبت لما تعبد ما لا يسمع ولا يذكر ولا يغني عنك شيئا هنا قال وَرَبُّكَ يَفْلُقُ مَا يَشَاءُ لإلغام هؤلاء المشركين بعبادته وحده وخيره يأخذ الخلق هو الإجداء المبني على التكبير فإنسان قال ويخدر ثم يخلق فخلقه مبني على الحكمة يخلق ما يشاء ولم يقل من يشاء مع أنكم مخلوقاكم ويشعاكم فدماء رفال ما يشاء هنا من يشاء تغريباً وغير الآخر لأنه أكثر ثم من أجل أن يشمل الآيان والأوسع والأوسع معلوم منها لسلعقبة وإذا رؤية الأوسع تُتي بنا واندروا إلى قولي الثالث انكفوا ما طاب لكم من النساء ولم يكن من طاب مع أن المنكوش عاق لكنه لما كانت المرأة تنكح باستفاتها قاب انكفوا ما طاب يعني نهراء الصفة فهنا يخلق ماشا عدر بنا تغريباً لغير العاقل لكثرته شاد وليسمى الآيان والأوسع الآيان والأوسع فالله تعالى خالق كل شيء الآيان والأوسع ولهذا من نذهب أبسنا وجماعة أن الله تعالى خالق للعبد ولأسعاد العاقل التي هي أوصاقها فالله تعالى يخلق ما يشاء وقيره ما يشاء أي ما يشاء خالقه فالمحرور إذن محرور وهذه المسيئة كل ما ذكر الله تعالى عن جعل من أسعاده أنه محرور أنه تابع من المسيئة فإنه محرور بالحكمة لأن من أسماء الله تعالى الحكيم فلا يخلق شيئ عبتا ولا يحكم بشيء عبتا كل ما شاءه فهو مقوم بفكره وقيره هو يختار قال بحوال المؤلف ما يشاء يختار ما يشاء ولا اكتير الأخذ بخير الأمري ويأخذ بما يراه خيرا من أسعاده وأحكامه تصير الحلق عائد لأصل التفليل والاحتيار عائد للتعييه المدنية على الزرابع التام فهو لا معقد لتفليه ولا ربه لقضائه فهو يختار يختار ما يريس عن وضعه يختار الآدمي على هذا الوجه اختار أن يكون على هذا الوجه خلق البذين المرفوض واختار أن يكون على هذا الوجه كذلك أيضا يختار أن يكون شرعه شرعه كذا وإن لم تكن مخلوقا على هذا الوجه فإذا الاختيار أعم من الخلق من وجه حيث يسمل المخلوق وغير المخلوق فهو أخر عن وطعا ما يريد المشرأ فهو أعمل هذا الوجه وأما الخلق فإنه أعم من حيث إنه يسمل الأعيان والأوصار الأعيان والأوصار وقوله ما كان لهم للمشركين الخيارة أي الاختيار قوله ما كان هل هي نافية أو اسم موصور قال بعضهم إنها اسم موصور يعني يختار ما كان له مخيرة يعني ما يكون به خير له يختار الذي به خير له وعلى هذا فقوله ما كان له مخجرة موصور بقوله ويختار بأنه مطول به وهذا القول ذهب إليه المعتزد الذين يقولون إنه يجب على الله فعل الأصل أو صرح فقال إنه تعالى ما يختار إلا ما كان فيه خيرة أن ما لم يكون في خيرة فلا يختار وهذا ما نهر من حيث أنه تعالى يختار ما هو أصلح أو ما هو صلح ولكن أكثر المفصلين وعلى رأسهم عبد الله صلى الله عليه وسلم يقولون إنما ما نافية ما نافية وكما قال المحل العبد والمعنى لا يكون حيارة لهؤلاء المشتكين ولا لعابد المشتكين الأسمان أيضا نعم لهؤلاء المشتكين ولا لأسمانهم أيضا فأسمانهم لا تختار ولا تختار وكذلك هم ليس لهم أصل الاختيار كما أرد الله وهذا القول هو الأسواق بعد هذا سيكون وقت على قوله ويختار تقل ثم تدع ما كان لهم خياره وهذا هو القول السحيح في هذه الآية أن الله هو اللي له الاختيار المطلق وليس لأحد خياره وقد قال الله تعالى وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا خذ الله ورسوله وعما أن يكون لهم الخيارة من أمرهم فلا يخفرون من أمرهم إلا مخبار الله وقد تقدم لنا في في في في وقيبة تفصيل القول هل يجب رضاك للأصلح والصلاح أو لا يجب وذكرنا أنه واجب لمحطر الحكم واجب عليه لمحطر الحكم وليس لمحطر أخرينه فإن الله تعالى بمحطر أكوني حكيما ما يفعل إلا ما هو صالح أو أصلح لا يمكن أن يفعل إن ما ليس بصالح ولا أصلح لأنه حكيم ولكن هل معنى ذلك أننا نحن نيجب على الله ونفر هذا أصل من هذا واجب أن يفعل كذا لا ولكن الله تعالى يفعله وقد لا نعلم نحن بوجه الأصلحية أو بوجه السلاحية ما يجب أن نعلم وكم من أشياء نظن أن الحكمة في مخالفة ما أمر الله به أو ما وقع صرف قدرا ويكون حكمة فيما جاء به سعر وقضى به ما كان لهم خيره سبحان الله وسبحان الإحتيانات ما كان لهم الخيره أي الاحتيار في شيء تسري مؤلف الخيره بالاحتيار إذن فهي اسم مصدر اسم مصدر لماذا؟ بأن كل كلمة تبمنت معنى المصدر دون حروفه فهي اسم مصدر ونبيل الخيرة الضيار وإن الضيار اسم مصدر بنعنى التطيير وهذا هو الضيار المصدر بنعنى الاحتيار سبحان الله و تعالى عما يشئون عن إشرافهم أي سبحان الله تحدا لما أكثر من نظر أنها اسم مصدر بنعنى التسبيح والتسبيح تنزيب الله سبحانه وتعالى عما لا يريح به والذي لا يريح به يا غانم ما الذي لا يريح به الله فيجب أن ينزع عنه سهير ثلاثة أو مثل الأول في النقص النقص ومشابهة النقص مشابهة المخلصين منتنع على الله والنقص منتنع عليه سبحانه وتعالى فأره سبحان الله تنزيها لله عن كل ما لا يريح به من نقص أو مشابهة المخلصين لا نحن بالنقص لا لما قد تكون صبت كمان قد تكون صبت وإذا شبع الله لها صار نقص وقد تقول مثلا ما فيها مشابهة المخلصين إطلاقا ولا بالشبه يعني من الصبات الخاصة بالله هذه الصبات الخاصة به منذة فيها عن نقص ولهذا فأره من الصبات الخاصة بالله ليس كمجرية شيء فنص على نفس المخلصين وقال وما مثلا من لعوض فنص على نفس المخلصين وقوله عما يشتقون يقول عن إشراقهم استفدنا من تقرير المؤلف أن ما مصدرية فيكون التنزيه عن فعلهم ويحكمن أن تكون ما اسم موثورة ويكون عائد محبوثا والتقرير عما يشتقونه به فيكون منزها عن عن شرق التي هي الأصناع وقوله وتعالى معصودة من العلو لكنها تفيد معنى التنزه مع العلو يعني تعالى معنى ترفت وتنزه بعلو فهي أبلغ من قولك على لأن على تفيد العلو لكن تعالى تفيد مع العلو التنزه والتحاش عما يشتقونه به أو عن إشراقهم به ولما بينا الله تعالى تعالى عموم خلقه وأنه هو الذي له له الاختيار المطلق وليس لأحد من خلق احتيار وللخيار له وحد وانتبه لقوله ما كان من خياره فأتنجن مقاس صلاة ذكر التواريخ ذكر أنه عالم بكل شيء نعم نعم تطير تطير يتطير يتطير يتطير يتصنع نعم تطير