294 - 4600 ما الحكمة من غسل الإناء الذي ولغ فيه الكلب سبع مرات إحداهن بالتراب؟ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
المترجم :
الشيخ خلي مقال أن الكلف ليكسة ليس من المرقب كارثة فلناه ليكسة وهو نغسل سبع القصلات ووحدها بالتراب والبول لو أنه عندنا فدح للجول قصلناه ثلاثة وقصلنا المترجم :
هل جاءت من السنة؟
أنه يصل من بلوغ الكلب سبع مرات احتها بالتراب ومن البول حتى تزول النجاسة؟
أقول هل جاءت من السنة؟
أسألك إذا جاءت السنة بشي سليم فقل سلمنا وسمعنا وأطعنا إن عقلنا الحكمة فهذا من فضل الله وإن لم نعقل فالحكمة شرغ الله الزوجة ولهذا قالت عائشة لما سألتها ما بالحائط تقض ثم ولا تقض
صلاة؟
قالت كان نصيبنا ذلك فنؤمر بإقضاء الصوب ولا نؤمر بإقضاء الصلاة نعم الذين يقولون أن هذا الغصر ليس للنجاسة لكن لما يحدث من الضرر بريقه ولهذا قالوا إن فيه دودة شريطية مثل الشريط صغيرة
لا يقتلها إلا مكثرتها بالماء وصحقها بالتراب أصبر يا آذف عرفت؟
قالوا لأنه لو كان للنجاسة لكان عدازات النجاسة طهو كغير من النجاسات ترى هذا مذهب مالك ترى هذا الكلب وهو يقول واحد من الناس مذهب قائم ويعللون وجوب الغصر بما سمعته رمض أين نعم آدم