63 من 73- تفسير سورة القصص / وربك يعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون / #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وَرَدُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنِّ سُجُّورُهُمْ وَرَدُّكَ الحقاب فيها وكلّة قبلها إِمَّا لَبْرَصُوصَ اللَّهُ سَلَّمَّا إِمَّا لِكِلِّ مَنْ وَسَكْتُ تَوْجِيهُ الحقاب إليه يَعْلَمُ مَا تُكِنِّ سُجُّورُهُمْ تُسِرُّ قُلوبُهُمْ مِنَا الْكُفْرِ وَغَيْرِهُمْ تُكِنِّ بمعنى تُسِرُ وَتُسِرُ صُدُورُهُمْ أي حُلوبُهُمْ وَإِنَّا عَبَّرَ عَنُ الصُدُورِ لِأَنَّ الْقَلْبَ فِيهُمْ وَالْقَلْبُ مِسْتَتْرٌ بَأَيْشَيْءٌ بِالسَّدْرِ فلهذا الصدر هو المكم للقلب أستاكر له وما في القلب أيضا من الأشياء المستورة فالله تعالى يعلمه يعلم ما بكل صدورهم وقول المؤلف من الكفر وغيره صحيح وغيره صحيح فلا يفع عليه شيء مما تُحَلُّ قال الله تعالى وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانِ وَنَعْلَمُ مَا تُوَصْلُسُ بِهِ نَبْسُهُمْ توَصْلُسُ بِهَ عَيْءٍ تُحَدِّفُ بِهِ فَأَخْلَ سُلْحَانَهُمْ وَتَعَلَى لا يفع عليه شيء بل هو يعلم ما لا تعلم أنت أيضا يعلم مثلا بأنك سوف توصف في اليوم الفلان بكذا وحد قبل أن نفع عليه شيء فلس كذلك؟ نعم ما يفهم صرورهم وما يُعلنون بألسنتهم من ذلك يُعلنون يُظهرون وتخصيص ما الذي ينفع بالألسن فيه قصور لأن الإعلام قد يكون باللسان وقد يكون بغيره من التوارح قد يكون باللسان فيتكلم وقد يكون بغيره من التوارح فيفعل في يديه وقدميه أو عينيه أو غير ذلك فهو أعمل مما قال المؤذن ثم قال وهو الله لا إله إلا هو له الحمد في الأولى والآخرة وهو الزمير يعود على رب يعني وذلك الرب الذي يطلق والذي يعلم هو الله الله الله أصلها الأولى هدقت الهمزة تخفيفا لكثرة الاستعمال كما في جناة وهو قال فيها الناس ستحدثوا الأمد للتخفيف فالله تعالى معنى الإله أصدق ثم حجبوا في الأمد للتخفيف وصارت الله فما معنى الإله إله بمعنى مأذوم وليست بمعنى آله فهي بمعنى مألوح مثل فراش بمعنى مغروس أو كناة بمعنى مغني فراش بمعنى مغروس وأمثلة وكثيرة فإله بمعنى مألوح أي معبوح تسمي المعبوض مألوها لأن القلب يألهه يألهه أي يمين إليه وتجدون أن إله أليه موافقة في الاشتقاق الأصفر لأهل قال لا موافقة في الاشتقاق الأصفر لأهل لأن فيها الحمزة ولها وله ففي الأموحية وهي العبادة مؤمن تأهل ولا تمئنى لأن الآله للشيء مطمئن إليه الآله للشيء الآله له مطمئن إليه فإذن الإله بمعنى المعبوض لأن العابد يألهه أي يمين إليه ويتمئن إليه فله مطمئن وليس الإله بمعنى الآله حيث قال المتفلمون إن الإله بمعنى الآله أي القادر على الاختراع يعني القادر على الخلف لكنهم عندهم تأجرات فلسفية القادر على الخلف لو كثرنا الإله بمعنى القادر على الخلف لكان المسرقون الذين قاتلهم من النبي عليه الصلاة والسلام موحدون قلنا لا لأنهم يقولون لا خالق ولا قادر على الخلف إلا الله ولا ريض أن هذا يؤدي إلى إغطال الرسالة والتوحيد ومن ثم نعلم الخطأ بعض المؤلفين الآن في التوحيد حيث يركزون على توحيد الردودية ويتماثلنا التوحيد الأنوهي فهذا خطأ عظيم لأن التوحيد ليس الإخبار بالخالق والاعتراف به خطأ لأن هذا حاصل من المسكين الذين ستباح النبي عليه الصلاة والسلام دماؤهم وأموالهم لكن الإلهي من الآن معبود وهو أمر كوق القادر أو الخالق طيب يقول تعالى لا إله إلا هو لما قرر أنوهيته في صيغة الجمعة الاسمية وهو الله هذه جملة اسمية طرفها معرفة والمعروف عند البلاطيين أن الجملة الاسمية إذا كان طرفها معرفة فإنها تفيد الحصد نعم؟ أكد ذلك بقوله لا إله إلا هو لا إله إلا فهذا حصر أيضا بالأموهية في الله وحده فليس معه إله قال الله تعالى ما استخد الله من ولده وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بما خلق فباللهذا على أن الإله هو المعبود الذي يخبر فباللهذا قال لذهب كل إله بما خلق ولا تظن أن هذه الآية تؤيد تفسير المتكلمين لما قال لذهب كل إله بما خلق إن هذا جريب على أن أموه من الإله الخالق وإلا لقال لذهب كل إله بمن عبده لا، لكن لأنه لما كان الإله الحق هو الإله الخالق قال لذهب كل إله بما خلق وهنا الحصر حقيقي وإلا إضافي لا إله إلا الحصر الحصر الحقيقي وقد يشتبه على بعض الناس فيقول إنه صدار وذلك لأن هذا الحصر إذا جعلناه حقيقياً يشكل عليه كثيراً أما الله أفتت آلهة سواء حيث قال فَمَا أَغْنَفْ أَمْ هُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونَ اللَّهِ مِنْ سَيْدُ وقال سبحانه وتعالى عن إبراهيم أنه قال لقومه أئثاً آلهة دون الله تريدون وكذلك فالكافرون قالوا للقصوص الله صلى الله عليه وسلم قالوا فيه أجعل الآلهة إله واحداً إن هذا لشير مجال فيظم الآن أننا لا يمكن أن نجمع بين هذه الآية وبين إثاثة ألوهية الأسلام إلا إذا جعلنا الحصر إضافياً في معنى أننا نفتق ألوهية لكن على وجه آخر ويكون نفتق هنا على وجه آخر مقالب لما أتهم فنقوم بذلك أصل الإله حقاً هو القالب أن الله حقاً هو القالب وأن هذه الآلهة التي عُبِدت من روم الله فهي آلهة باطلة حديث ولهذا قال إبراهيم عليه وسلم أئثاً آلهة وجعل ذلك أئثاً وليس بحقيقة فهي وإن عُبِدت وأُلِّهَت فليست بآلهة ولهذا تجدون أن الضفة صلى الله عليه وسلم كل منهم يقول لقوله اُعْبُدُ الله له ما لكم من إله غيره يعني من إله يُعْبَد ويستحقاً يُعْبَد يُعْبَدوا بحق سوى الله حز وجل وقال تعالى لو كان هؤلاء آل إنكم وما تتعبدون من دون الله حصد جهنم أنتم لها واردون لو كان هؤلاء آلهة ما واردوها بي معبودة بحق بل هم نبوة بل أفضلها أفضلها لها العبادة أفضل الله لها العبادة إنكم وما تعبدون من دون الله حصد جهنم على هذا نقول إن جمع بين هذا الحصر وبين ما ذكر من الإثبات الأولوية للأصنام هو أن الإله هو المعبود بحق هذا الإله هو المعبود بحق وهذا لا ينفجح إلا من لعن رصد أنه جعل وأما ما عجب جعل حق فهو يُعِيس منه إلها لكنه لا يستحق أن يكون إله وكما قال الله لو كان هؤلاء آلهة ما واردوها وكل فيها أفضل وقال لا إله إلا هو هل هو ذكر وليس ذكر على انفراده بمعنى أن يشتع أن تقول لا إله إلا هو أو ليس ذكر على انفراده ما لم يستحق الضمير مرجع هذا هو المتعجي ما يمكن أن يقول لا إله إلا هو إلا إذا سبق لهذا الضمير مرجع مذكور أو ملحوظ مذكور مثل الله لا إله إلا هو أو مذكور مثل أن يأتي شيء من فعل الله فتقول لا إله إلا هو وأما لا إله إلا أنت فاسع يعني انفراده الله وهو متعيد وإنما قلنا ذلك في الأول يعني لا إله إلا هو لا بد من مرجع فلاف اللي الصوفية الصوفية يقولون لا إله إلا هم ثم يعيدونا فيقول هم هم هم وإذا وجدهم في المستماعاتهم ولهم يهزون غروف نعم ويرقون بفضل ويغذرون بالأسواق ويكون فوقه وربما يجرحون أنفسهم مشدك الإنسعاد والغيبوذة مشكلة العالم الحاصل أن هذا ما يكون إلا بسبق مرجع فالله الحمد في الأولى والآخرة ولا يتقنوا وإليه ترجعون ما عليك؟ ماذا؟ ماذا؟ فهو الله عامل صالح فأساء أن يكون من المسيحين في هذا فضيلة هذه الأوصاف الثلاثة الثلاثة والإيمان والعمل الثلاثة ومن خائدها أن هذه الأوصاف الثلاثة فبقوا للخلاح وقيم الثلاثة أن يكون من المسيحين ومنها أن الخلاح مرقبة آبية لا ينالها إلا بول أساء كميدة التائبون المؤمنون والعامل والنصالح ومن خائد الآية أن العمل لا ينسى إلا إذا كان صالحا وغمتنا صرقين كما ثلاثة الإخلاف والمتابعة للرسيح الله الحمد