65 of 73 - Tafsir of Surah Al-Qasas / Say, "Have you considered: if Allah should make for you the...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
لأهل نبكة أرأيتم أخطروني الحطاب للنبي صلى الله عليه وسلم أرأيتم قل لكن من المقاطب المؤلف يقول أهل نبكة جسار أمه أعاني لكل أحد أرأيتم أي أخطروني تفسير مؤلف لها بأخطروني تفسير
بالمعنى لا باللغة بأن رأى من الرؤية البصرية والمعنى أبثرهم ذلك فأخطروني ولكن مالك فسره وعيه من العين يكسرونه باللازم لأنه من لازم الرؤية اختار الإنسان عما يرى أرأيت ورأيتم يقولون
إنها فانس بنكتولين مع العين البصرية فانس بنكتولين المفعول الأزول قد يكون موجودا وقد يكون محروفا وأكثر ما أأتي محروفا ولكنها قد يكون موجود مفرمت قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من الرزم
أجعلكم من الحرام يا حرام قل الله أذنك قلوا المسؤول الأول من يقول ما أنزل الله قل أفرأيتم ما تدعون من دين الله أريني قل أرأيتم ما تدعون من دين الله أريني ماذا خلقوا من الأرض ببعض
هذا المسؤول الأول محدد هنا أرأيتم إن جعل الله المسؤول الأول محدد قلتني أرأيتم ما تدعون من دين الله المسؤول الأول من يقول وهو فيه فيه أرأيتم ما فيه مصر فيه فيه الأول هنا أرأيتم إن
جعل الله أنه فيه الأول محذوث يستطيع أرأيتم حالكم يعني أخبروني عن حالكم ماذا تكون بيه النبي حتى الكرى وثير فمثل الأول محذوث وجملة من إله غير الله في محن مصر ومثلون أحسن فيه الأخدام
أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمدًا دائمًا وعبت جميعاً سيّر فمثلها الأول الليل ومثلها الثاني أفض صرمدًا سيّر الله عليكم الليل سرمدًا والليل من غروب الشنف إلى تنوعه هذا الليل يعني
عنوه اختفاء الشنف بالعفق هو الليل وظهورها هو النهار والمير التي التي يحففها بعد الغروب أيها تقدمها بعدها قبل الفجر وعباد الفجر هذا من مقدمات النهار أو من مؤخراته لإلا حقيقة الأمر
أن الذين يقوم بغروب الشمس بذات نوعه لقوله ترمضان كذا إن أصلها سردا فالسرد التكابع يعني متتابعا يقول إن الإرساء وعلى هذا الكبير كنين ذائدة ويقوم نظمه السرد يقول إن الوين قصدية وأنها
من ترمض يجسمر وعلى هذا الرئيس وزنسات فعلم فعلم فعلم وأنها تكون الوين قصدية ما هو معنى استرمض ما هو الزائل المستمر بلا يوم قيامه لو كان لوم يسترمضوا إلى يوم القيامه أحد يستطيع أن
يأتي بنهار نهو القيام بل ما أحد يستطيع أن يقدل النهار قبل وقته ولا أن يؤثره بعد وقت الآن لو يجتمع العالم مثل الشمس تخطب على 12 دهلة لو يجتمع العالم كلهم على أن تخطب 12 إلا دقيقة لا
يستطيعون لا يستطيعون شوف هذا يلغونه نبرة أو على أن تأخر إلى الساعة 12 دقيقة لا يستطيعون أو على أن يحدثوها قليلا عن مكانها لا يستطيع إذن أنه لا يستطيع يغيرها لا زمان ولا مكانا لا
يستطيع أن يجلبها ويأتي بمهام أبدا ولهذا قال الله تعالى من إله مغير الله ذاهنكم يأتيكم بغياء مهار تقلبون في المعيش من مرتدأ وإله خبره وغير الله صفته ويأتيكم حاج حرم الولاي يعني بوصف
يعني أي إله يأتيكم بغياء مغير مؤمنك على ذاهنكم هذا موقف له إلا الإسان تاهي في الورق العربية لأن من يستفهم بها عن الصعيد تتفهم التعدد لأن الصعيد إنه يطلب متى إنه يتعدد إذا تعدد
الأشياء في الصعيد فإذا قلت من قام من قام فالآن أستفهم بهذا الصعيد أن عدد من الناس قد قام ولكني أستفهم عن تعيين هذا القام فإذا قلت من إله غير الله ما هو الآن أثبت في الآية أن هناك
آلهة والمطلوب من المطلوب من إيه التعويض عينوا للإله الذي يأتيكم عينوا منك الظلام الذي يأتيكم هل حقيقة الأمر أن هناك آلهة متعفقين ولهذا قال نعلق فزاع نسل قال فزاع نسل يعني إذا كنتم
تظنون أن هناك آلهة فمن الإله الذي يأتيكم به ويكون هذا قبلك بحب ما يقال هل إله غير الله هل إله صار هنا الاستقام عن يجيب إله لا عن تأيينه لا عن تأيين إله لكن الاستقام عن تأيينه قبله
الحب يعني حتى على زعمكم أن هذه آلهة فإنهم يحبكم أين الإله الذي يأتي بهذا الشيء إذا قلنا الله ما عندنا أحد من الأله والعالم تبين أنه نذيتها باطلة لأن الله لا بد أن نكون قادة سميعا
ومدرسيا إلى آخر السرع والسلام الضهم السلام بالله والنذيب الآن ماذا؟
مما يارح؟
وارح من يطلب ذها؟
الطعيم من نفعد جد وهنا من إله يقصر أن هناك آله نفعد جد وهذا ليس على حقيقة الهدى على زعم عشق هؤلاء المشتفين دعمهم انتهى تلاه مستحق وإذا كانت ذلك على زعمك من مصحاق العبادة فلتك
انقادرة إذا ان تقدر فلتك مصحاقة من العبادة يعتيكم بغياء قلب هنا مفتعدة يعني يجب عليكم غياء وقال غياء بأنه علامة النهار بل إنه منها فيها ثم على نفسه اي هو هو هو اي هو اي هو اي هو
افلا تسمعين ذلك لذلك دماء تفهم تترجعون عن إشراق أفلا تسمعون يعني أصنبكم أصنب آبانكم فلا تسمعون والمراببين يتسمون هنا إش عمر التفهم الذي يرتدع به مرء عن غيه أن المجرد تمع المجرد
لمده فهم سمع المجرد هنا تجعل قائل لماذا لم يقل أفلا تفسرون لأن النهار والمحمد والابصار فيه فالقال اكترات اسمعين يقول لأنه كبير يقوله عليك من بيلة حرمدن والبين الحذر يقول لهم حسن
محسن فبالقال اكترات اسمعين وليس تبين على آخر الآه من يوهن الله بيصنب الله فهو تبين على أول الآه المعنى أنكم لا تسمعون فمهنك تستفيدون منه بأن الصنع أو بأن الليلة هو بحل الصنع.
وليس محلقه إليه.
بالمثلة بالله وحده.
ماذا؟
وقال لهم؟
ما يخبره بأبراه؟
قل أراعكم إن جعل الله عليكم الليلة صارمهم إلى المهدين هو لأكلهم.
من فواعد الآية تحدي هؤلاء المشكين إن تكون عصوينهم في عدد فل الخير أو دفعتنا بالشرط.
يجب أن نظم يوم السفر.
ثانيا بذلك الله سبحانه وتعالى.
حيث لا يجعل الليلة صرنداً من لوم القيام ثالثاً تذكير نعمة الله سبحانه وتعالى تذكير العباد بنعمة الله فإننا شاء إننا تتبين جبدها نعم جميل فائد الآية أنه لا يستطيع أحد الذي غير صنة
الله في كلف لا يستطيع أن يغير صنة الله في كلف ويجعله صرنداً نستطيع حظاً أن يزيله جميله الحف من فائد الآية الحف على سماع أشهر الله تمه تفهل وطهر لقوله تعالى أخراك السنوية ومنه طوان
مئنة الله على العباد في ضياء أمها كم طاقة وكم طاقة ستوفق يفسرها والضياء فالآن كل الإراءة التي تقبلها تسقط منها وكم تستهلك الأم من طاقة في إراءة الله لذلك لا يتنبع فيها.
هذا هو محبا.
لذلك لا يتنبع فيها.
لذلك يتنبع في الناس من نيات كبيرة.
هذا هو محبا.
طيب.
أخر فائدة.
لذلك يتنبع فيها.
قل أرعيتم إن جعل الله عليكم النهارة.
صلى الله عليه وسلم.
لا.
هو محبا.
حب.
حب.
لا قال الله جعلك.
قل أرعيتم إن جعل الله عليكم النهارة صلى الله عليه وسلم.
لا.
هو محبا.
حب.
لا.
قال الله جعلك.
قل أرعيتم إن جعل الله عليكم النهارة صلى الله عليه وسلم.
لا.
هذه الآية يستفى منها ما يستفى منها إلا أن فيها الضيابة وهي تيام حلمة الله سبحانه وتعالى يستفى من الآية ما يستفى منها ومنها تيام حلمة الله سبحانه الذي جعله سكني بقوله تبايل تستنين
فيه ومنها أن نوم الليل أكيد للجسم من نوم النهاء حيث جعل الله الليل مخلصة ويكفيه وهذا عمره مشاهر ومنها الحف على التباستر في آيات الله عنه وقاله بقوله آفلا تبصرون فإن هذا يفيد حتى
الإنسان على أن تباستر فيه جعل الله عنه وقاله من هذه الآيات حتى يصل إلا بها على كمالك وضع الطالب فإنما كمالك وضع الله لما شغالك تقصد مرجعك وضع الله ورحمة الله وعليه منه لا يوجد
الكفا ونطلق وهذا يكفي أن قيماء من المنزل لأنها تقليل أنت عرض جدل من المنزل لأنك سيكون لأنك سيكون من المنزل لأنك بحسب الراحة لأنك ميزل كلمة وإنما كمالك وضع الله وإنما أردت فحة كنهو
من انديات جنبات.
انها او قلق فى احب.