66 من 73- تفسير سورة القصص / من رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا.../ #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قال الله تعالى ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه من رحمته جعل أي جار النفوء لفعية لقيمه جعلان يعني وجعل لكم الليلة حسنين من رحمته لقيمه من رحمته منه من السببية أي بسبب
رحمته أي بسبب مختصف به سبحانه وتعالى من رحمه من رحمه صفة حقيقية ثابتة بالله سبحانه وتعالى وهو غير الإرادة غير إرادة الإنهام وغير الإنعام فالسمها جناعة وطريب إن الرحمة صفح حقيقية
ثابتة بالبعض الضوء لا تشتغ رحمة المحضور فأما الأصاعر فيحرفون معنى الرحمة إلى أنها الإنهام أو إرادة الإنهام فيغصبونها بالفعل فعر الإنهام أو إرادته لأنه ينفتون الإرادة وهو صفة معنوية
نفتكونهم وقد مر علينا أنهم لا يفتكون من الصفات إلا سبع صفات منهم إرادة فيفصلون الرحمة بإرادة الإنعان لماذا؟
قال لي أن الإرادة دل عليه الصمه والعقل ونحن لا نفتكون صفات الله إلا ما دل عليه العقل فأني ما لو دل عليه العقل فإنه يجب علينا أم أوله فنحن نقول نحرف على كلام على كلام يسمونه تأوله
ونحن نقوله فحرين فيقولون ما دل عليه العقل من إستاذ الله التكمن وما لا فإنه يجب أن نؤذله وبالمعنى الأصح أن نحركه فأنتم يجب معك؟
طيب أشد دليل العقل على إرادة يقولون إن العقل يجب على الإرادة في واسط التخصيص تخصيص المخلطات كل شيء نحن تخصص بشيء يقول لا هذا أراد لهم يكون قاساً فسار قاساً وهذا يكون لي فسار بين
وهذا يكون طويل فهذا يكون طويل وهذا قصير فهذا يكون قصير ولا آخر هذا يكون أبغير هذا يقول على إيه؟
يقول على رأس وأن الأمر لا يخلو من إيها به طيب الرحمة ليس يخلوه بل لأن الرحمة عبارة عن يقتصم جاعة للقلب يجب أن يوء على المحسوس أو المحسوس ونقول له:
هذه الرحمة تذكركم إن الله رحمة المفروحين ونجمينه بكل الله رحمه لا تشكراته من تذكره إِنَّ إِنَّا مَسْتَجِلُّ عَلَى الرَّحْمَةِ بِالْعَقْلِ كَمِسْتُ عَلَى الْعَرَادَةِ بِالْعَقْلِ كم
الله تعالى على علم النقم لا تعد ولا كس وكم الله تعالى على علم النقم لا تعد ولا كس ما هو الأمر المكتبين لهذه الأسواق لجلب النعم ودفع النقم الرحمة لأن القاتل الذي لا رحمته فيه هو
ماجب النعم ودفع النقم فكما تأثيرا الاستفلال بالحوادث التي فيها تلب النعم ودفع النقم أظهر وعديا من الاستفلال بالتقصيص على الإرادة لأن دلالة التقصيص على الإرادة لا يفهمها إلا أفراد
من الناس لكن دلالة وطيء جلب المنافع وطيء النقم على الرحمة كل الناس يخمون حتى العالم في سيطه ملا شاف رجل قاسي على أولاد المثال بل هذا ما تبقى ملا شاف من المثال دائما يجبه الخير بل
هذا رحيم هذا إنسان رحيم فإذا دلالة الأقل على الرحمة أقوى من دلالته على الإرادة وماذا لكم يفجدون الإرادة ولا يفجدون الرحمة فهنا يقول أن الرحمته لا يمكن أن نفتد له صفة هي الرحمة
لأننا يقول أن الرحمته من إلعانه من إلعانه لأن تعال لكم الليلة إلى آخره لأنه يقول أن من رحمته المن السببية ورحمته هي صفته التي اتصف بها أزلا وآبدا ولهذا اتفح كتابه بسم الله الرحيم
الرحيم وقرن ربوضيته بذلك الحمد لله رب العالمين الرحيم الرحيم شارد أن هذه ربوضية كلها ربوضية رحمة وها ربوضية انتقامه الله بل هي ربوضية رحمة فكيف نهجر هذه السفقة العظيمة من سلاة الله
ونفجر ما هو دينه وهذا يبدو على تناقض هؤلاء المعطرين من الأشعرية والمعطفين وغيرها لأنهم يتناقضون فيثبتون لله من الصفاة ما يدل العقل على إفتاح منه وأولمي ويثبتون من الصفاة ما يدل
العقل على إفتاحه من رحمته جعل لكم جعل لنعنى خلق وليس في معنى سير ولهذا أنفس المعطفين جعل لكم الليل والنهار ديل ونهار يتعاقبان بينهم على الناس لتسكن فيه أي في الليل ولتبتغوا من فضله
في النهار من كسر غير تسكن فيه الليل بالتعليم أي بأجل إن تسكن فيه ولا يلزم من ثبوت العلة أو يجيد المعروب يجيد العلة لا يجب من وجود المعلوم ووجود العلة إذا لم تكن العلة مؤثرة مثلا
وما تركوا جمعينة إلا لعبهون هذه علة غائية والعلة الغائية لا يجب من وجود المعلوم ووجودها فلا يجب من الخلق وجود العباد كذلك لتسكن فيها هذه علة غائية وليس في علة المؤثرة ولا يجب من
وجود المعلوم ووجود العلة الغائية فمثل قد يقول قائل ما تجد بعض المعلوم ووجود العلة الغائية صح وما نحن في مسلم بالليل أحد معاته بالليل كالحباس وأحد له بالليل وأصحاب البردالة الذين
يمنون المهار واسعون لي فنقول إن وجود المعلوم إذا كانت العلة غائية لا يوجد منه وجود العلم كما يقول قدمت لك هذا البعيد لفرتب عليه فقد ترخد وقد ترخ أعبتك القلم لكفت بذيك رب ما تسكنت
رب ما لا تسكنت وعندما قلنا تسكنتين يقوم أن التسكنين فالسريحون لأنه ليس من السكنة ولكنه من السكنين يعني قول النام في قول التسكنين النام حضفت حضفت يعني خطة بثمين لأنه نصيب حتى العجيب
المجندي أنا لتستريني عندما تتفضح نفسر أي عندما نفسر بقوله تستريحوني سهلا أبو الله أبنى لتستريحوني أي في الليل يعني تستريحوني ولتبتعوا من فاظله تبتعوا أي فاظله وقوله من فاظله أي من
حضائه ورثه في النهار بالكسب يقول آية هنا قرتيب وعلكم نشع مركز من لغة مركز جعل لكم الليل والنهار لكسب مطيف ورفتهم ترد مركز بدأ بالليل وقدم من فعر وهذا في الليل ففيه رفت من نشع مركز
الليل والنهار لكسب مطيف ورفتهم ترد لتذكروا فيه ولتذكروا فيه ولعلكم تشكرون لعل هذه الاستعليم أو لأجل أن تذكر الله سبحانه وتعالى على مجمته هذا زفر الله سبحانه وتعالى العملة الشرعية
وقدرية أما قدرية هي أغاني العملة القدرية في خلق النهار لتذكروا فيه ولتذكروا فيه ولعلكم تشكرون تشكرون الله سبحانه وتعالى من تعاق بالليل والنهار لأن الأشياء تتبين جذبها لو كانوا من
فرمضان والنهار من فرمضان ما كان أحد يستريح يستريحه بليل ولا يدفع القذل بالنهار ولكن الله سبحانه وتعالى جعل ذلك لأجوى الراحة معا أن هناك فائد أخرى دور مسألة تسكني فيها ببقين بالنهار
دفاعها لا تنسى الفرقاء وظل الله تعالى الليلة والنهار خلفة لمن أراد أن يددتها أو أراد شكور وبالحديث الثحوية حمد الله تعالى يرث في يدعو بالليل ليكيب مسيء النهار ويرث في يدعو بالنهار
ليكيب مسيء الليل والحاكم أنك يتعاقب الليلة والنهار ووائد عظيمة والسجد أن نشكر الله سبحانه وتعالى عليه وعلم أن الشكر يكون بالقلب واللسان وجوال أما الشكر بالقلب فهو أي طرف الإنسان
بقلبه لأن هذه النعم من الله فعال وحده فأعترف اعترافا حامل حتى لأن هذه النعم جاءت عن سبب ولا تقد أن السبب من الله هو ما جاءت يبه فحصلت به هذه النعمة وأما الشكر باللسان فإنه تمامه
على الله فعار بما استحقق سواء على هذه النعمة أو غيره فالتمنى على الله بما يستخدم على هذه النعمة أو على غيرها كل ذلك الراثل في الشكر وعلى هذا قول الإنسان سبحان الله والحمد لله والله
أكبر يعتبر شكرا وقيله إنما يأتي بطعام أو يصل إسرابا الحمد لله يعني على هذا بطعام إسراب يعتبر أيضا إلى الشكر أما الثالث وهو الجوار فهو أن يكون الإنسان بطاعة الله سواء يتعلق بهذه
المعنى أولا فيستعين بهذه المعنى على طاعته يستعين بهذه المعنى على طاعته أو يسعى أسراء أهل بطلات فأله بهذه المعنى فولساني والدمير المحجبة أثابت من ماء مني ثلاثة يدي وهذا جارح ولساني
وهذا كل لسان والدمير المحجبة وهذا أكراف خلف إذا قال قائل يكرتم أن الشفر باللسان هو التنوع على الله سبحانه وتعالى فهو أن كان يتعلق بهذه النعمة أو بغيظه هل يدخل في هذا قوله السعال
وأما بنعمة ربك فتحده نعمر يدخل في هذا وأما بنعمة ربك فتحده فيكون داخلا في هذه الآيات الكريمة إذا قال قائل هذا يجب على الشفر إن لا ليس هذا على سبيل الاستقار بل هو على سبيل التواضع
لله وأن هذه النعم من الله كما قال رسول عليه السلام أنا سيدي ولا بآدم يوم القيامة ولا فعل