260 - 4600 هل كل من قرأ الذكر عند إرادة جماع أهله لا يضر الشيطان الولد أبداً؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
لم يضره الشيطان استمع لكن ما مال لن يضره قيل المراد لم يضره ضررا حسيا وذلك لأن الشيطان إذا ولد الإنسان نخسه عند ولاده نخسه في خاصرته أو طعنه في خاصرته ولهذا يوجد بعض الأطفال تكون
خاصرته زرقا عند الوضع وكأن ذلك من من الشيطان من طعن الشيطان وقيل المراد لا يضره ضررا معنويا فلا يسطو عليه بالوسوسة والتشكيك وما أشبه ذلك والذي يظهر العموم أنه لا يضره ضررا حسيا ولا
معنويا فإن قال قائل إن من الناس من لا يجامع امرأته إلا قال هذا الذكر ومع ذلك يكون من أولاده من ضره الشيطان بالفساد والإفساد فما هو الجواب؟
نقول في الجواب على ذلك أولا أولا اعلم أن كلام الله ورسوله ولسيما ما وقع خبرا لا يدخل فيه النصر ولا يمكن أن يتغير لأنه كلام صادر عن علم وصدق فإذا كان رسول عليه الصلاة والسلام يقول
لم يضره الشيطان فإنه لا يمكن أن تأتي صورة يكون فيها ضرر الشيطان مع وجود التسمية وهذا الدعاء لماذا؟
لأنه خبر والخبر لا يكلف فيقال في الجواب عن تخلف ذلك في رجل لا يجامع امرأته إلا سمى ودعى لهذا الدعاء يقال إنه إما لقصور في السبب أو لوجود مانع كيف قصور في السبب؟
بمعنى أن الإنسان يقول هذا ويكون في قلبه شيء من الشك هل يثبت هذا الأمر أو لا يثبت؟
ويقول أو يعني كأنه يقول على سبيل التجربة فإذا كان كذلك فإن السبب الآن إيش؟
قاصر لا يفعل مفهوله نعم ونظير ذلك من قرأت الكرسي في ليلة لم يذع الله من الله حافظ ولا أقربه الشيطان حتى يصبح قد يقرأه النساء ولكن يقربه الشيطان أو لوجود مانع لوجود مانع يمنع أنه
هذا المرتب على هذا الذكر والدعاء ويدل لهذا قول النبي عليه الصلاة والسلام كل مولود يولد على الفطرة فأبواه وهو بدانه أو ينصر عنه أو مجسانه فهذه البيئة منعت نفوذ الفطرة أو منعت الفطرة
عن مقتضاها وهو الدين الخالص هذا أيضا ربما يوجد مانع يكون هذا الولد الذي نشع من هذا الجماع لا يضرر الشيطان لكن يوجد موانع تمنع انتفاء الضرر مثل أن يصطحب أو ناس ليس بهم خير أو ما
أشكه ذلك نعم ربما أقول ربما يؤديه ما هي آيسو الكرسي يعني قد يذكر هذا الذكر عند الجماع لا يضرر الشيطان لا الرسول يقول لا يقربه شيطان ما قال ما قال لا يضرر السلام الله إليكم آيسو
الكرسي يقول لا يقربه الشيطان شكرا شكرا