67 من 73- تفسير سورة القصص / ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون/ #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال تعالى:
وَاذْكُرْ يَوْمَ يُنَا دِيهِمْ فَيَقُونَ فهذا من المعلق بتقديد اذكر أن الظرف يوم يناديهم متعلق بمحروف تقديدهم وهو اذكر وقول يوم يناديهم أي الله وذلك يوم القيام فيقول:
أين شركائي الذين كنتم تزعمون هذا من المرث علينا هذا نظر طريباً وهذا تكرار للتحرير من الشرك يعني أنا أذكر أيضاً النجاة مرة ثانية يوم يناديهم فيقول:
أين شركائي الذين كنتم تزعمون أمان شركائي يعني الذين جاءتوهم شركاء لي في الخلق والرزق والتبذير أو في العبادة نعم الذين أشرقوا حين بيث الرسول في العبادة وهم يطرون بأن الله منطلق
بالخلق والرزق لكن من الناس من ينفروا ذلك أيضاً ويقول:
لا رب أو يقول:
إن هذه الأشياء أوجرفها الطبيعة المحضر هذا أيضاً مو من الشرك والأول تعطيله محضر الذي ينفر الإله مطلقاً هذا معطل محضر والثاني مشك وقول الذين كنتم تزعمون قال المؤلف:
دوكرا ثانياً يبنى عليه ونزعنا أخرجنا من كل أمة سهيداً وهو نبيهم يشهد عليهم بما قالوا أو مما؟
مما؟
يشهد عليهم بما قالوا وَقُلْنَا هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ على ما قلتم من الإشراق فعالموا أن الحق لله إذ يحقق لله إذ يهيه لله إلى آخره نتبع على هذا ليس منجي أن تتكلم على هذا ماذا؟
كيف؟
لا لأنه قول ولم يوجد عارف للا شك لكنه قول لهذا كان قصير لأنه يسهد حقيقية ثابتة لله عليه الصلاة ولا تشبه رحمة المسلوحين فإذا لم تتكلم على هذا فمثلا إذا قيل إن الرحمة تختبر الضعف
والرقة وما أشتغاله ثم هذا بالنسبة للمحلوق إذا رحمة حقيقية لا تشبه رحمة المحلوق ومنها من فائدها بيان نعمة الله سبحانه وتعالى بتعاقد الليل والنهار ومن الرحمة إجارة من الليل والنهار
ومنها أن الليل للسكن والنهار لطلب المعاش وطوله الزفن فيه في الليل ولتركعوا من فضله في النهار وأتفر على هذه المثلة كائدة وهي ما ذكره الأصحاب رحمه الله في القسم بين الزوجتين إذا كان
الإنسان زوجها وأراد أن يقسم بينهما فإن مدار القسم الليل والنهار عماده الليل لمن نعاشه في النهار والنهار لمن نعاشه في الليل فإذا أشكال على الأمر فالعناد هو الليل لأنه محل السكن هذا
ما ذكره ومنها أيضا من فائد الآية أن الليل هو محل السكن فالسكن فيه في النوم والراحة أتيب للبن من ذلك في النهار ومنها أيضا ستبات الأستاذ حيث قال وَلِتَبْثَغُوا مِنْ فَضُبِهِ
لِتَطْلُبُهِ فالرزء ما يعطي منص ما ينزل بل لا بد فيه منطلب إذا لم تفعل هذا السبب الذي يحصل بها الرزء ما ستفعله لأن الله تعالى حكيم فبق الأستاذ المسبقاتها فقل آيه وَلِتَبْثَغُوا
مِنْ فَضُبِهِ أستاذ هم الأستاذ وأن العمور بأستاذهم ومنها أن الرزق منّة من الله عز وجل وفضل معطى وَلِتَبْثَغُوا مِنْ فَضُبِهِ فليس حاصلا بمجرّب كذب الإنسان وكذحه وكم الإنسان نكد
ويكدح فمع ذلك يطلبه ريقا وكم الإنسان يفعل أسلابا أقل مما فعله الأول إما يوسع لهم في الجرس ومن ثلاث الآية أهمية الشكر لقوله وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ومنها
من ثلاث الآية أنه ينبع المرء أن يكون ذا بصيرا قيماء سفّر الله لك حتى يشكر الله عليه فإن الله سفّر لنا الليل والنهب والشمس والقمر فلنأكل من هذا عبرة نتوصل به إلى سفّ الله صلى الله
عليه وسلم على ذلك ثم قال الله تعالى وَيَمَيْنَا بِيْهِمْ فَيَقُونَ أَيْنَا بِيْهِمْ أَيْنَا بِيْهِمْ أَيْنَا بِيْهِنَا بِيْهِمْ وَيَوْحَيْنَا بِيْهِمْ وَيَوْحَيْنَا بِيْهِمْ
أَيْنَا بِيْهِمْ أَيْنَا بِيْهِمْ قولاً من نضف على هذا الأمر نعم نضف هذا الأمر بلأسوة فشدوا حالق وعدوا على ما سرق قال الله تعالى إن جددت جديد وَنَزَعْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ
شَهِيدًا نَزَعْنَا النَّزْع بمعنى الإحرار نزع الشيء من الشيء أخرجه منه وَنَزَعْنَا أي أخرجنا من كل أمة المرابد الأمة هم الطائفة ولكنها ليست مجرد الطائفة الطائفة التي كانت على منهاج
واحد هذا الأمة لأن الطائفة على منهاج واحد فإنها تسمى أمة ولهذا تأتيها المينة الدالة على الجمع والاجتماع فالدولة تأتي الأحساب تقول أمة هم لا مهي أمة واحد مهي أمة لأنها مختلفة لكن
إمة هي الطائفة التي اجتمعت على منهاج واحد كمثلاً أمة الإسلام على دين واحد أمة الكفر على دين واحد وهكذا وقوله ما زعنا من كل أمة شهيداً شهيداً بمعنى شاهداً ولكنه على أساب السياسة
المبالغة أو أصيعة السفة المشبهة باسم الفائد وأمون مرادب الشهيد يقول معلف وهو نبيهم يشهد عليهم بما قالوا هذا ما ذهب إليهم عبد وقال بعض العلماء أن المرادب الشهيد العريق يعني ضعي من
الكبيرهم ننزعه من بينهم ثم هذا السؤال المبني على الحد فاتوا فرهانكم وهذا ما ذهب إليه شاهنا عبد الرحمن في تكتيراً أن المرادب الشهيد هنا الكبير من الأمة الذي يتبر من منزلة العريق
وذلك لأن الكبير من الأمة نائباً عن الأمة وأي كان فالأقرب الله وآدم ما ذهب إليه الشيخ هنا أن المرادب الشهيد من يكون سهيداً بينهم ومن وتبراً بينهم فهذا ينزل في العريق فقلنا له هاتوا
برهانكم من القائل؟
الله سبحانه وتعالى هاتوا برهانكم البرهان الجليل أو هاتوا الجليل على ما قمتم به من الإسراك على ما كنتم من الإسراك يجيون دليل أم لا؟
طبعاً ما هم جليلين وقوله هاتوا فعل أمر والمقتد به التحدي والتوذيخ يراجوه التحدي والتوذيخ التحدي لأنه طلب ما ليكم والتوذيخ لأنه سوف يلحقهم من الخزي والعاط أمام الناس في ذلك المجمع
ما لا يستطيعون جفعهم وقوله فعالموا أن الحق لله ما تعلمون الحق لله؟
لما لم يأتوا بجليل بجليل وبرهان على إسراكهم عالموا أنه لا حق لهم في هذا الإسراك وأن الحق لمن؟
الحق لله وحده وأن هذه الأصنام ليس لها حق في العبادة كبغاً هذه الأصنام ليس لها حق في العبادة أن الحق يعني في العبادة لله وحده وهذا العلم ينفعهم في ذلك الوقت ولا لا لا ينفعهم لأنه في
ذلك اللون يوم المجازة ينفعهم لو أنهم عملوا به في الدنيا لنفعهم لو عالموا أن الحق لله في الدنيا عبد الله ثم عملوا لكان ذلك نافعاً له أما بعد أن شاهدوا العذاب فيعلمون أن الحق لله فإن
ذلك لا ينفعهم ولكن لا لكن فيه فائدة عظيمة الفائدة العظيمة في ذلك هي إقامة الحجة عليها كلما ألقي فيها فوج سألهم خزنتها ألا ما تكن نذير قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وحنا ما نزل
الله من شيء إن أنتم إلا في ظلال كبير وقالوا لو كنا نسمى وناقل ما كنا في أصحاب السرين فالفائدة من ذلك من كونهم يتحدون حتى يتبين لهم أن الحق لله هو أنهم يعرفون أنهم لم يظلموا شيئاً
فعلموا أن الحق لله وظل عنهم ما كانوا معهم أن الحق في الإلهية لله لا يشاركه فيه أحد وظل عنهم ظل غاب وظل عنهم ما كانوا يختارون في الدنيا من أن معهم شريكاً تعال الله شريكاً شريكاً من
أن معهم شريكاً تعال عن ذلك ظل عنهم ما كان ظل يقول ما ألف معنى غاب ولكن مظل أبلغ من غاب لأنه ظل يقتضي كأنه أمر مطلوب مطلب ولكنه عاجز عنه فظل إنسان يظلك بعيد مثلاً أو شاتر يتطلبها
فلم يجدها ويكون ذلك أشد عليه حصراً فهنا ظل عنهم كأنما هو شيء مفهود عزيز عليه ولكنهم لم يتمكنوا منه وقوله ما كانوا يفترون ماء وش عرابة اسم رسول فاعل ظل فاعل ظل وأين عائد والتقذير ما
كانوا يفترونه وقوله ما ألف في الدنيا لأن كانوا فعلون ماضي فما كانوا يفترونه في الدنيا من أن مع الله شريكاً يضل عنهم هذا الشريك يوم قيامه قيامة ولا يستطيعون ان يقوموا ببرهاي