244 - 4600 ما حكم قول الخطيب إن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء ...؟ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

صارق خطير أهم هذا هو أنه أفضل أشياء يعني ألف كذلك إذا أمشيك خطير يقول الناس يقول الله حسيني يقوله إلى ما شب العين يا صلى رحياني هل يقوم بكيف بكيف أشياء وليقع بيدي هل نمتل عليه المشاهدين نعم نمتل عليه نعم نعم نعم نعم نعم نصرف هل وقمين وقمين ولا وقمين نصرف ومصرفوا وهم فيه واشتنع فيها هل يبين مثلا إذا انتان من الخطبة أو من الصلاة قال له شيخ قلت كذا وكذا فهل جاءك خبر عن الله ورسوله أن كيفية تقليبه للجلوب هكذا أو بعضهم يقول بين أصبعين من أصابع الرحمة شديعة هذه وليه بالله لا أبيلهم والأمر الذي ذكرت صحيح لأنه يمكن أن ينصرف الناس على هذا الفهم وهو خطأ نعم لم يحصل فيها بلبلة لكن إذا انتهى من الخطبة مثلا عند الصلاة يقول له هكذا بينه وبينه أيضا نعم ما يخال أنت إذا قال هذا في سمعه بسيط هذا أهول لكن إذا قال في الأصابع ما الذي أعلمه أن الأصابع على هذا النحو أو أن التقليب على هذا النحو أو أن يكونوا بين أصبعين على هذا النحو من قال هذا؟ ثم إذا خفنا أيضا حتى في السميع البصير إذا خفنا أن العامة يفهمونه خطأا وأنه ليس المراد لذلك تحقيق السم والبصر أيضا نتركه ما هو لازم؟ كيف نبصر على هذا؟ نعم فعله مرة هل هو كل ما قرأ سميع بصير وضعت؟ لا ما مراد من فعله؟ المراد من فعله تحقيق ذلك يعني أنه يسمع بسمع ويبصر البصر