68 of 73 - Tafsir of Surah Al-Qasas / "Indeed, Korah was from the people of Moses, but he tyranni...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال الله تعالى إن قارون كان من قوم موسى قارون اسم رجل غني من بني إسرائيل وكان من قوم موسى قال المؤلف من أقاربه فاستغل قوم هنا بالأقارب فقال إنه ابن عمه وابن خالفه تيف بين عمه بن
خالفه وش ينسي صورها يا عبد الرحمن تزوجا أختي أخياني تزوجا أختي فأتى كل واحد منهما بولد يكون هذا من ولدان بني عم وابني خالف ولكن هذا دعوة ما ندعها ألتصح ولله إنما قيل بها أنه كان
ابن عمه وقيل إنه كان من قومه أي من بني إسرائيل لأن بني إسرائيل هم قوم موسى ونحن لا يهمنا أن يكون قريبا من موسى أو بعيدا منه المهم هو قصته التي وقع وأن هذا الرجل كان من قوم موسى
فآمن وآمن به فبغى عليهم الكبر والعلم وكثرة الماء البل السبغية فبغى عليهم أي اعتدى واستطال عليهم على من على قوم موسى كانوا من قوم موسى فبغى عليه أي على هؤلاء القوم وللك دماء عطاه
الله تعالى من المال صار طاغيا وهذا هو شأن الإنسان من حيث هو إنسان قال الله تعالى كلا إن الإنسان ليبغى أن رآه الصغن فهذا الإنسان إذا كثر ماله ورأى عنه في ظلم عن غيره يطغى والعياذ
بالله وآتيناه ألبى ألبى في قوله بالكبر نعم قال وآتيناه من الكنوز آتيناه أعطيناه من الكنوز أي من كنوز المال وهو جمع كنز والكنز ما يحتفظ به ويغلق عليه ويشمل جميع أنواع المال من جهد
وفضة وزمرد وجواهر ونقود وغير ذلك هذه الكنوز ما إن ما اسم موصول وهي المفعول الثاني لآتيناه ومفعولها الأول ما المفعولها الأول لا الضمير ألها في آتيناه وقوله ما أي الذي إِنَّ
مَفَاتِحَهُ لَتَنُعُ بِالْعُسْفَرِ إِنَّ حَرْفْتَوْفِيهِ وَمَا أُتَنْصِبُ لَتَنُعُ بِالْعُسْفَرِ ومفاتِحَ اسمها وَجُمْ لَتَنُعُوا خَبَرُهُمْ وَجُمْ لِمَا أُتَنُعُوا وَجُمْ لِمَا
أُتَنْصِبُهُمْ وَجُمْ لِمَا أُتَنُعُوا يعني الَّذِي إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُعُوا بِالْعُسْفَرِ المفاتيح تموت أي تذكر بهم قال المعلم إِنَّ مَفَاتِحَهُ ومفاتِح سَنْعُ مِفْتَح وهو اسم
المفتاح مَا أُتَنُعُوا لَتَنُعُسْفُرُ بِالْعُسْفَةِ الجماعة ولي أصحاب القوة أي تذكرهم فالباء للتعبية ألدى في قيله بالوسط لتعبية الفعل إلى مصوره بحرف الجر وذلك وإنما احتاج المعلم
إلى هذا لأننا ينوع وتعدى بنفسه أو بحرف الجر وهنا تعدى بإيش بحرف الجر أي تذكرهم فالباء للتعبية وعدتهم قيل سبعون وقيل أربعون وقيل عشر وقيل غير ذلك إدت من عدة العسده ولا ريد أن العسده
هي الجماعة التي يعصب بعضها بعضا والعصب في اللغة الشد ومنه سن القرابة عصدة لأنهم يشدون أزر قريبهم فهم جماعة ذو القوة بعضهم يقول من ثلاثة إلى سبعة بعضهم يقول إلى عشرة وعضهم كما قال
نؤلف سبعون وعربعون ومثلة ثلاثة ولكن ظاهر لنا أنهم هم جماعة الذين يشدوا بعضهم بعضا ولا بد أن يكونوا روي كثرة ولا حاجة إلى حدهم لكن مع هذا مع كونهم جماعة مسمعين هو القوة أقوية فاجتمع
هنا في حقهم أمران القوة بالكيفية نعم والعدد بالكمية فصار عندهم كمية وكيفية هؤلاء الجماعة لو اجتمعوا على حمل المفاتيح فقط بس المفاتيح لكانت المفاتيح تفضلهم بمثل هذا ما يشيله عشرة
مفاتيحه ما يشيلها العشرة أصحاب القوة إذا كان هكذا فما بالك بالخزائن هذه مفاتيح الخزائن فما بالك بما في هذه الخزائن يعني قيمة كثير جدا أعطاه الله سبحانه وتعالى إذ قال له اذكر إذ قال
له قومه المؤمنون من بني إسرائيل لا تفرح بكثرة المال فرح بطر إذ قال له قومه الناصحون له وهم كما قال المؤلف المؤمنون لأنه لا ينصح ذات المصيحة إلا رجل مؤمن وكلمة إذ قال له قومه
الإضافة تفيد بيان أن هؤلاء على جانب كبير من النصر لأن من كان من قومك فإنه يبعد أن يغشك ولا بد أن يكون ناصحا لك وقوله لا تفرح لا نافية أو ما هي وش الدنيفة جذفة جذفة نعم لا تفرح
والفرح ينقسم من القسم فرح يكون سرورا لا يحمل على الأشر والبطر بل يكون حاملا للإنسان على رغاه بنعمة الله سبحانه وتعالى وقيامه ما أوجب الله عليه فيه والثاني فرح بطر وترفع وعدوان وبغي
وهذا هو الفرح الذي نهى عنه هؤلاء القول قارون إن الله لا يحب الفرحين وهذه الجملة هل المراد لا يحب ولا يكره أو أنه إذا نفى المحبة ثبت ضده نعم هو من نحى من نحة صبر والفقصين إن أن يفرح
أو لا يفرح أو يكره يعني قصي يحب أو لا يحب أو يكره قل لا الإنسان إما أن يحب الشيء أو يكره الشيء أو لا يحب ولا يكره فإذا قال الله تعالى والله لا يحب كل مختال فخور والله لا يحب
الفرحين والله لا يحب الفساد هل المعنى نفي المحبة فقط ويكون هذا الأمر الذي نفت المحبة فيه ليس محبوبا ولا محبوبا عند الله أو المراد إثبات ضد ذلك الظاهر الله أعلم أن المراد إثبات ضده
وإن كانت القسمة العقلية لا تقتضي ذلك لكن السياق يقتضي لأن كل شيء نفى الله أنه يحبه نجد أنه من يكرهه الله والله لا يحب المفسدين لا يحب الفساد لا يحب كل مختال فخور لا يحب المفسدين لا
يحب الفرحين فالظاهر الانستيقات أن المراد إثبات الكراهة لكنه أتى بنا في المحبة لأن المحبة محبوبة فكأن هذا الذي أحب الفساد أو أحب الفرح أو ما أشفى ذلك يقابل بنقيض قصده وقوله الفرحين
بذلك المشارع إليه كفة الماء بذلك أي بكفة الماء والمراد بالفرح الذي نفى الله محبته فرح البطر والأشر فإذا قال قائل ما جمع بين قوله تعالى هنا إن الله لا يحب الفرحين وقوله قل بفضل الله
وبرحمته فبذلك فليفرح هو خير من ناجعين