69 من 73- تفسير سورة القصص /إذ قال له قومه لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين / #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
علم إن المراد بقوله بفضل الله وبرحمة فبذلك فلا فرحوا هو خير من ما يجمعون فرح بفضل الله الدين العلم والإيمان ولهذا قال هو خير من ما يجمعون من الدنيا فبالله هذا على الفرح الذي أمر به
أن يفرح الإنسان بما أنعم الله به عليه من العلم والإيمان وثبت عمد عليه الصلاة والسلام أنه قال من صراته حسنته وسائف سيئته فذلك المؤمن أما الفرح الذي لا يخمج صاحبه فهو الفرح بالدنيا
على وجه البطر والأشر طيب الفرح بالدنيا على وجه أنه حصل للإنسان ما يسره لا بطرا هذا لا بأس به قال عمر بن سلمة الجرمي لما كساه قوله ثوبا قال فما فرحت بشيء بعد الإسلام فرحي بمثل هذا
الثوب أو قال بهذا الثوب وقالت عائشة لأن يكون استعدن في النبي صلى الله عليه وسلم كما استعدن في سودة يعني في الدفع من مزلفة حب إلي من مفروح به فالفرح الطبيعي الذي ما يحمل على الأشر
والبطر وكبرية هذا أمر لا يدمي الإنسان عليه بل إذا فرح به لأنه وسيلة إلى مقصود شرعي كان في ذلك محمودا معجورا عليه مثل أن يفرح بما جاءه من المال لأنه يحب أن يبذيره في سبيل الله أو في
طلب العلم أو في دماء المساجد أو في التصدق الفقراء يكون هذا الفرح محمودا إن الله أراد وابتغي أطلب كما آتاك الله من المال الدار الآخرة بأن تنفقه في طاعة الله ابتغي أن يطلب كما الذي
آتاك الله يعني أعطاك منين؟
من المال من هذه الكنوزة العظيمة التي ما فاتحها تنوع بالعصفة أطلب فيها الدار الآخرة والمرابد الدار الآخرة الجنة هنا نعم تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوة الأرض ولا فسادا
والعاقبة من المتقين وكيف يطلب به الدار الآخرة؟
قال المالب رحمه الله بأن تنفقه في طاعة اللحظة وحين هذن يكون ذلك ذخرا لك عند الله في الدار الآخرة يكون ذخرا لك عند الله في الدار الآخرة وإذا عود الإنسان يفسه على ذلك وروضها عليها
على هذا الأمر صار هذا الأمر سجية الله يفرح به ويسر وتنعم به نفسه ولذلك الكريم أحب شيء إليه هو العطاء هو العطاء وقد ذكر ابن قيم رحمه الله في زاد المعاد أن الإنفاق لله سبحانه وتعالى
الإنفاق لله في الله يعني في حرير الشرع يقول أنه من أكبر أستاذي شراحة تدرى وهذا أمره معلومة تجد أكثر الناس من شراحة في الصدور هم الكرم وأنه إذا أعطى إنسان عطية يجب ذلك سرورا من
شراحة فلو أنه استعمل هذا يلتغى به الجارة الآخرة فإن ذلك لا يريع عليه عند الله ثم مع ذلك يقول الناصرون له ولا تنسى تترك لأن النساء يطلق على أمري أحدهم الظهول الظهول عن الشيء المعلوم
اللي كان على متأتم مذهب عنه والثاني الترك والثاني الترك فهنا ولا تنسى أي ولا تترك ومنه أيضا قوله تعالى نسوا الله فنسيهم مش مال يسعون هو تركوه تركوه فلن يقوموا بحقه فنسيهم تركوه
سعنه تعالى فلم يتبعوه ومنه قوله تعالى ولا تكونوا كالذين نسوا الله أي تركوه فأنساهم أنفسهم 아ي جعلهم ينسونها ويطلون عنها ويطلونها بدون رعاة حقا طيب وأما قوله تعالى احصاه الله ونسوه
من رب النسيان الضهور الضهور عن شيء معلوم فالله تعالى أحصاه لكن هؤلاء نسوه فهنا إذن من هذين الشاهدين يا صلى الله عليه وسلم وتبينوا لنا أن النسيان يطلق على معنى فهذهما الترك والثاني
الضهور عن شيء معلوم زهور عن شيء معلوم أيهما الذي يصحه أن ينسف الله به الترك الترك أما الضهور فقد نفاه الله عن نفسه فقال تعالى في كتاب لا يظل ربي ولا ينسف هذا مثلا إيش الضهور ولا
الضهور وليس تركا فإن الله يطلق من شاء من عباده من الصحف من الترك طيب قوله تعالى وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آَدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَاسْهِا وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا من أي النوعين
الضهور الضهور الضهور الضهور الضهور يعني هل آدم صلى الله عليه وسلم هنا أكل من السجرة كان ناسيا لو كان ناسيا ما أعرضه ما أعرضه الله عليه ما تقولون هذه المسألة فيها قولان لأهل العلم
منهم من قال إن قوله فنسيا أي ترك عن عم ويكون مستحق للعقاء وعلى هذا الرأي فلا إشكال لا إشكال في المسألة قوله عاقب على عمر تركه من غيره تركه وعلم به ويكون ملوما ولا لا يكون ملوما
ولهذا قال وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا ومنهم من قال إن المرادة في المسيان الذهور وهؤلاء قصدوا بذلك تجنب وصف آدم بتعمد المعصيح تجنبوه وصفه بتعمد المعصيح لأنه لا تركه عن المسيان لأنه
عنده يلام ولا ملوما ولا ملوما لا ما ولا وهؤلاء يحتاجون إلى جواب عن سقوط الإثم في المسيان ويقولون إن هذا من قصائص هذه الأمة سقوط الإثم بالمسيان فقوم النبي عليه الصلاة والسلام إن
الله تجاوز عن أمتي الخطى والمسيان فقوم عن أمتي يجل على أن الأمة السادقة مؤاخذة به وكون الأمة السادقة مؤاخذة أو غير مؤاخذة الحقيقة هذا لا يرجع أحد القوين لكن الذي يرجع أنه نسان ترك
لا نسان جهول قوله تعالى وعصى آدم ربه فغضى وهذا نسان ما عصيه غير يجلان على أنه فعل ذلك نعم حنعم لكنه اعتر بعرور إبليس فجلهم الغرور لما قسمهما إني لكم من النصحين وقال هل أدلك على شجر
كل وممكن لا يبلغ فأتر آدم تر وفعل مجال أمين من النساء هنا قوله ولا تنسى من أي نوعين