70 من 73- تفسير سورة القصص / وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من.../ #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وإنما قالوا وَلَا تَنْسَ فأنهم يقولون اجعل انهماكك فيما تريد في الآخرة حتى كأن ما تريده للدنيا يغيب عنك ولكن لا تنساه وقوله نصيبك من الدنيا
أي أن تعمل فيها للآخرة يشير المؤلف إلى أن مراد بنصيبه من الدنيا المحائد على قوله وابتغي فيما آتاك الله اترى الآخرة يعني لا تنسى نصيبك من الدنيا بإمهالك فما دنت قد أعطيت مهلة فلا
تنسى هذه المهلة أن تنفق المال شبه بطاعة الله فيكون مراد بنصيب في الدنيا من الدنيا هنا المراد العيش في الدنيا يعني لا تنسى أن تغتنم الفرصة في هذه الدنيا فتنفق فتكون الدنيا هنا عائدة
على الجنة الأولى في المعنى يعني أطلب الدار الآخرة فيما تنفق حتى لا يضيع عليك الوقت فيضيع نصيبك من الدنيا ولهذا قال وليسى نصيبك من الدنيا أي أن تعمل فيها للآخرة للآخرة كأنه يقول أضع
من هذه المدة التي هي نصيبك من الدنيا فتكون جنة الثانية عائدة على جنة الأولى ويحتمل وهو الأقرب ولا تنسى نصيبك من الدنيا أننا لا نأمرك بأن تنفق جميع مالك في الآخرة بل أطلب الآخرة فيه
نعم واخذ نصيبا من الدنيا لك فنحن لا نريد أن تنخلع من مالك ولكننا نريد أن تبتغي به در الآخرة ومع ذلك فقل نصيبك من الدنيا منطيب المأكل ونظافة المنزل والثياب والزوجات وما أشتهى ذلك
وهذا المعنى أقرب وأصح لأن ما على المعنى الذي ذهب إليه المؤلف تكون الآية أو فيها الشيء من الثقراء ثم هل هي تكون سببا لجلبه وقدوره النصيحة أو نقول إنه إذا قيل له اعن اطلب الآخرة ولا
تنسى حظك من الدنيا أن هذا أقرب إلى قبول النصيح الأخير أقرب لأنه لو كين هذا المال العظيم الذي مفاتحه وتنوء بالعسر كله تبع به الدراقة ممكن يأقل لكن إذا قيل ابتغي به الآخرة وتمتع في
الدنيا بنصيح هذا يكون أدعى للقبول وهو أيضا من الأساليب الحكمة بالدعوة إلى الله سبحانه وتعالى والنبي عليه الصلاة والسلام قال لعبد الله بن عبد العصر إن لربك عليك حقا ولنفسك عليك حقا
لا تقول إني أقوم الليل وأصوم النهار ما عشت هذا خطر أنت لربك حقا إن لربك عليك حقا بعبادته ولكن لنفسك عليك حقا بإعطائها الراحة فالصيابه هو هذا ولا تنس نصيبك من الدنيا معه ماذا قوله
ماذا بعد لابدت قوم فراوه لا تنس نصيبك من الدنيا ما نتن ما نتن هل هو هذه نسيحة قبل لما كان فراوه موجودا أو بعد الله عنه ما نتنجبك من الدنيا حضر الله من حين ما يعني أن هذا الرجل كفى
واتصل بفرعون إصالها الأمم العظيم ما همين قال وأحسن وأحسن للناس بالصدقة كما أحسن الله إليه هنا المؤلف خص الإحسان قال أحسن للناس بالصدقة ولكن الصحيح أن المراد ما هو أعم أي أحسن في
عبادة الله وفي معاملة عبادة الله أحسن كما أحسن الله إليه الكاف هنا للتشبيه ولا للتعليل ها للتعليل لا ولا تقول للتشبيه لأنه ما يمكن إنسان يحسن يحسن مثل ما أحسن الله إليه أكمل وأعظم
فالتشبيه منتن فيكون هنا الكاف هنا للتعليل وقد جاءت الكاف للتعليل في عدة مواضع من القرآن مثل قوله تعالى واذكروه كما هداكم أي واذكروه لهدايتكم ومثل قوله صلى الله وسلم اللهم صلي على
محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم فإن كاف من التعليل وليس التشبيه وهذا المعنى للتشبيه نسلم به من الإراب الذي أوربه بعض الناس على هذا الحديث وهو أنه من العادة
أن المشبه أقل شأنا ورتفة من المشبه به ومحمد صلى الله وسلم لا شك أنه ليس أقل من إبراهيم ولا لا فكيف قير صلى على محمد كما صليت على إبراهيم من العلم من أجاب قال إن المراد كما صليت على
إبراهيم وعلى آل إبراهيم إن التشبيه للصلاة على واحد للصلاة على جماعة إبراهيم وآله وهذا يصح إنه أعضى محمد صلى الله وسلم مثل ما وقتها أولئي كلهم ولكن لا حاجة إلى هذا التأمين بل نقول
إن المعنى أنك يا ربي كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم وأن هذا من شأنك ومن عادتك التقضل ثمن أيضا على محمد صلى الله وسلم فيكون هذه الجملة كما صليت للتعليم وهي في الحقيقة للتوصل
يعني أننا نتوصل إليك بما فعلت من قبل في إبراهيم وآله أن تفعل ذلك في محمد صلى الله وسلم وعاد محمد كما يحسن الله عليه ولا تبغي الفسادة الأرض وقومه كما أحسن الله إليك بما لا أحسنه
إليه بالمهن العظيم الذي مفاتحه تنوع بالغسل ولا تبغي الفسادة الأرض الفساد في أي شيء أول منه بالبغي فقال تعالى فبغى عليهم فلا تبغى الفسادة في الأرض بالبغي كذلك أيضا إن كان هذا الرجل
يعمل بماله بمعصية الله فيصن هذا من الفسادة في الأرض وهذا هو الغالب أن من آفاه الله مالا وليس عنده إيمان فإنه يجعل من ماله وسيلة إلى الفسادة في الأرض وقالوا الفسادة في الأرض الرجل
هذا هل هو روح مثل يفجر السجود ويهجب من جدران أو كيف الفساد في الأرض المعاصي المعاصي لأن المعاصي في الحقيقة هي سبب الفساد فساد الأرض ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس
لذيقهم بعض الذيانه ولهذا ما من شيء يكون في الأرض من فتم وحروب وقتال وجد وغيره إلا بسبب المعاصي ولو يؤخذوا الله الناس بما كسبوا في الأرض فأخرهم بما كسبوا ما فرف عرضها من ذات ولكن
يؤخرهم إلى أجل مسمى فهذا الآن هذا الهرج الذي كثرة في هذا الأحقار العصر والذي هنا في هذا العام ويش أسبابه ما تكاد تفتح الإذاعة إلا وتسمع من أول النشر إلى آخرها فروب في كل مكان
واغتلالات وتفجيرات وفساد كل ذلك بسبب بسبب المعاصي التي تفعل فهي إنذاء فهي عقوبة للعصاء الذين أصيبوا بهذه وإنذاء لمن إنذاء للآخرين إنذاء للآخرين فإنك أفكر البلاد الآمنة المثمئنة
التي يتيها رزقها العظم من كل مكان ويجلب الناس إلى عظم كل مكان تجد أنها دمرق الآن دمرق نساكنها وبيوتها وأمرها ورقق بسبب المعاصي بسبب المعاصي كل مرقق فهو إنذاء للآخرين