71 of 73 - Tafsir of Surah Al-Qasas / And let them not turn you away from the verses of Allah aft...
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قوله تعالى وَلَا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آيَاتِ اللَّهِ بَعْدَ أَنْزَيَتْ إِلَيْكَ من فوائد هذه الآية نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن التأثر بمعارضة أولئك المشركين نهي عن التأثر بمعارضة
أولئك المشركين لقوله وَلَا يَصُدُّنَّكَ ثانيا تثبيت الرسول عليه الصلاة والسلام وذلك من وجهين أحدهما قوله عن آيات الله يعني فإنك الآن على حق والثاني من قوله بعد إذ أنزلت إليك وهذا
لا شك أن فيه تثبيت حيث يرى أن ما معه من آيات الله أن الذي معه من آيات الله والذي يعلم أن الذي معه من آيات الله سيكون أقوى والثاني قوله بعد إذ أنزلت إليك يعني فأنت الآن موحا إليك
فعليك الذي سأثر بمعارضة ومن فوائد الآية أن القرآن الكريم من آيات الله الكونية والشرعية الشرعية ومنها أن القرآن منزل غير مخلوق لقوله بعد إذ أنزلت إليك ومن فوائدها إثبات علو الله لأن
النزول يكون يكون من أعلى ومنها إثبات نبوة الرسول عليه الصلاة والسلام منه بعد إذ أنزلت إليك وهذا يدل على نبوته بل على رسالته لقوله وادعو إلى ربه ومن فوائد الآية وجوب الدعوة إلى الله
لقوله وادعو إلى ربه وأنه لا يكفي الإنسان أن يؤمن ويصلح نفسه فقط بل يجب أن يدعو إلى الله ومنها وجوب الإخلاص في الدعوة من أين تأخذ من قوله إلى ربك أن يكون دعوتك إلى الله منه إلى نفسك
ومنها أيضا أن تمسك بالإسلام يوصل العبد إلى الله وهذا أكبر رايات الإنسان أن يصل إلى ربه ومنها تحريم الشرك من أين الرهد ولا تكونن من المشركين ومنها جواز وقوع النهي عما لا يكون شرعا
بقوله ولا تكونن من المشركين فإن الرسول شرعا لا يمكن أن يكونن من المشركين وعما قدرا فإنه ممكن لكنه بعد أن كان نبيا لا يمكن نعم فائدة أن الإنسان النهي عن الشيء قد ينهى عنه المرء وإن
كان لا يمكن أن يقع منه شرعا فائدة تقضيح هذا الأمر يعني حتى ولم يقع لا تفكر أن تكون منه وقال تعالى ولا تدعو مع الله إلها آخر لا إله إلا هو وكل شيء هارك إلا وجه يستفاد من هذه الآية
أيضا تحرين دعاء غير الله سواء كان دعاء مثلة أو دعاء عبادة كذا طيب يشكل على هذا قول الرسول عليه الصلاة والسلام وإذا دعاك فأجيب هم دعاء عبادة ماذا دعاء عبادة طيب نقلنا أن الدعاء دعاء
عبادة ودعاء مثلة هذا دعاء قرب دعاء مسألة فيما لا يقدر عليه من الله هذا المسألة أما فيما يقدر عليه المخلوق تجوز وش أنه صحيح يعني يعني يجوز دعاء يجوز دعاء لإنسان بما يقدر عليه كما لو
قلت مثل أعطني مالا أي سؤال هو دعاء سبق قال إذا دعاك فأجيب سمه دعاء نقول مثلا إن دعاء التعظيم الذي يرى الإنسان نفسه مفتقرا إلى هذا المدعو غاية الافتقار وأن المدعو فيه كمال الغنى
فهذا شرك وأما الدعاء الذي يدعو الإنسان غيره مما يستطيعه مع أعتقاده أن هذا الغير لا ينفرد بالإجابة فهذا لا بأس به مع أنه يجب أن لا يكون بصفة الدعاء مثل لو تمد ديك لتقول يا قلان
أعطني أعطني جزاك الله خير مثلا ما يصلح لهذه الصفة لأنه مشابهة فعلية مشابهة فعلية يكون قلت لدعاء هذا ما هو يعني إلى دعاء إلا إلى وليمة وهدعاء قال فلان احضر لي احضر عندي مثلا ما ما
فيها ما فيها بس إذن الكلام حين نجلنا ندعاء الذي منه عنه ولا تدعم الله إله آخر إنه قلنا دعاء مسألة ودعاء عباده فدعاء العبادة أن تتعبد له فتركع وتسجد وتخضع ودعاء المسألة أنت تطلب منه
شيئا فنقول دعاء المسألة إذا كان الإنسان اتخذ هذا الداعي بمنزلة الرب أنه قادر فاعل فهذا لا يجوز وإن وإن دعاه بناء على أنه سبب ولم يتذل له تذل لخالق للمخلوق لخالق فإن هذا لا بأس من
فوائد الآية إثباق وجود الآلهة مع الله وإن كانت باطلة من ين نأخذ مع الله إلها آخر فأثبت الله ألوهيتها لكنها ألوهية باطلة لأن الإله بمعنى المعبود سوى كان بحق أو بباطل لكن معلوم أن
المعبود بباطل لا وجود له ولا حقيقة له فإنه يعبد بغير حق فهو باعتبار نظر الشرع لا حقيقة له ولا وجود له شرعا وإن كان موجودا واقعا ومنها أيضا إثبات انفراد الله تعالى بالألوهية لقوله
لا إله إلا هو إن هذا يدل على انفراده بالألوهية وهل بين أول الآية وأخذها تناقضا تناقض لأنفرال ولا تدعم الله إلها آخر ثم قال لا إله إلا ثم بالأول يثبت وبالثاني يمثل بالأول يثبت
باعتبار الواحد والآخر والثاني يمثل باعتبار الشرع الحقيقة الشرع يمنى أن الإله الباطل موجود والله الحق ما خير موجود يصير آخر الآية لا إله إلا هو باعتبار كونه إلها حقا حقا والأول
باعتبار كونه مطلق إله أي أنه معبود لكنه ببعض ويستفار من الآية الكريمة أيضا أن كل شيء يفنى إلا الله لقوله كل شيء هالك إلا وجهكم طيب فإذا قال قائد يلد على هذا الجنة والنار وما فيها
من الحور والنعيم نعم فما رأيكم نقول هذا من العام لدى خصص ما في معنى كل شيء هالك إلا وجهه فالآية هذه عامة وما سوىها مما تبتل في النص يكون أيضا مستثناء يكون مستثناء نعم لا يقل كل ما
له روح لا لأن إذا قلنا كل ما له روح معنى أننا حولنا الآية من العموم إلى الخصوص يعني يكون عاما أريد به الخاص نعم ولعل والله أعلم أن الذين قالوا كل شيء هالك إلا وجهه أي كل شيء من
الأعمال باطل إلا ما أريد به وجهه لعلهم والله أعلم فروا من هذا منين من أنه يوجد أشياء ما تهلك بل تبضى نعم قل بضاء العلم أن النار تبضى من وجه لا ما نوجه لكن حتى لو فرضنا على قول
هؤلاء أنه تفنى يبقى عندنا الجنة والأرواح أيضا ما تفنى والعرش ما نعلم أنه يزول صمم فيها هو أنت إذا أردت كل شيء فيه روح أو كل شيء في الدنيا حولت الآية بعمومها الكامل إلى خاص لأن اللي
فيه الروح بالنسبة إلى غيره قليل قليل جدا وكذلك الدنيا بالنسبة للآخرة أيضا قليل على كل حال نحن نقول هذه الآية إن كان الله تعالى يريد بها ما يتصور فناؤه أو ما قضى عليه بالفناء ويكون
عام وريد به الخاص فالمسألة واضح ما فيه إشكال وإن كان الله أراد بها العموم فإنه قد ورد التخصيص بما ذكرناه على أن قوله على كل من عليها فان يخصص قوله كل شيء هارك لو أشعر ويكون مراد كل
شيء مما على الأرض لكن عد يتعين أنه إذا قلنا بهذا القول أن نجعل قوله إلا وجهه استثناء منقطع لأنه ليس على الأرض لأن الله تعالى في السماء فإذا ذهبنا إلى هذا المذهب قلنا الآية نعم
يراجبها الفصوص عام يراجبها الفصوص وهو كل من على الأرض كل شيء مما على الأرض هارك وعلى هذا فيكون قوله إلا وجهه استثناء منقطع وذلك لأن الله تعالى يراجب عليك يراجب عليك أن الأرواح مما
في الأرض ولا تبقى إذا الأحسن نقول هذا العموم خصة بعشية غير هذا السماء ما تبقى نعم ما تبقى لا ما تبقى تفارق البدن فقط فارق البدن فارق البدن لكن تبقى تفارق البدن لأن الموت مفارقة
الروح إلى البدن وليس عدما لأن الروح تبقى والبدن كذلك ربما يفقى فإن أرواح الأنبياء تفى الأرض ما تأكل على كل حال المسألة هو واضح لنا وهو أننا كيف نخرج من هذا العموم مع وجود أشياء
تبقى سوى وجه الله سبحانه وتعالى كلنا الجواب من وجهي إما أن تكون الآية عامة يراد بها القصور وإما أن تكون الآية عامة مخصوصة بما دل النفع على بقائه وهذا الأخير أولى من الأول لأن الأصل
بقاء العموم على ما كان عليه