210 - 4600 هل يجوز صيد الجراد في مكة وما فديته ومن فعل ذلك جاهلاً ما حكمه؟ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

في نفس مكة لا يجوز يجوز يصدوه خارجا ثم يأكلوه في مكة يطبخوه في العام هو العام وقبل العام كثر الجراد في رمضان وصار الناس يأخذون يعني كميات لا أدى الذي يجاس بدون قصد لا يضب لكن في ناس صاروا يعني أخذوا أكياس كما سمعت وطبخوه وأكلوه فهو حرام عليهم من جهة وعليهم ضمان فدية لكن ما هي الفدية بعد العدان الشر أقول ماذا يكون فدية هذا الجراد يقال إن أمير المؤمن عمر رضي الله عنه قيل الله يا أمير المؤمنين كل جرادة بتمر قال تمرة خير من جرادة وهذا صحيح تمرة خير من الجرادة إلا في وقتنا الآن لو تأتي إلى صبي تقول أبعطيك هذه الجرادة وأعطين عشر تمرة يعطيك كل ما يعطيك أجتهم يعطيك نعم يلعب بها وانظر فيها لكن على كل حال الجراد ليس له مثل من النعم فيكون فيه قيمته في مكانه توزع على فقراء الحرب من أولا يبين لهم هذا ما يجوز ثم إذا كانوا جاهلين فالقاعدة عندنا المعروفة ماهي أن الإنسان المعذون في جاهل ما على الشيء لأننا قال ومن قتله منكم متعمدا فإذا قتل المحرم الصيب وهو جاهل يحسب أنه لا يحرم فليس عليه الشيء وإذا آكله مثله بعد قتله وهو يظن أنه ليس بحرام فليس عليه الشيء كل المحرمات مع الجاهل ليس فيها شيء هذا القاعدة ربنا لا تأخذنا إن نسينا وأخطأنا قال الله تعالى قد فعلته