73 of 73 - Tafsir of Surah Al-Qasas / Benefits / And do not invoke with Allah another deity. Ther...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ومن فوائد الآية الكريمة، إثباث الوجه لله بقوله إلا وجهه ومن فوائده أيضا إذا جعن الإستثناء متصلا أن الله يطلق عليه اسم شيء كل شيء هالك إلا وجهه لأنه لو لا دخوله في قوله كل شيء لو لا دخوله فيه ما كان للإستثناء وجهه لأنه إذا لم يكن داخلا ما حاجة للإستثناء لا لا يخبر عنه بأنه شيء ولا يسمى به وهم يسمعه لكن مثل ما يقول مريد ومتكلم ومخبر ومحدث ولا يسمى به هذه الأسماء مما يخبر به عنه ولا يسمى به نعم نعم نعم أن الله شيء عظيم ذكرنا في سورة النعام معرحة جدا قل أي شيء أكبر شهادة قل الله وهذا نعم و لكن لاحظ أنه لا يسمى به لأن الله يقول ولله الأسماء الحسن فأسماء الله لابد أن تكون متضمنة لأكمل الوجود وأحسنه أما ما يحتمل هذا وهذا ما يمكن أن يخبر الله به ما يسمى الله به فالألفاظ ثلاثة قسا ألفاظ نوهم للنقص هذا لا يمكن أن يخبر به عنه ولا يسمى به كالظالم مثلا والجائل كل ما يهم النقص هذا لا يمكن أن يسمى به ولا يفضر به عنه والثاني ما تضمن لأكمل الأمور والوجوه فهذا يسمى به ومع ذلك ما يمكن أن نقيس نحن لأن اسماء الله توقفية والثالث ما لا يتضمن نقصا ولا متحا ولكنه حسن ما يضاف ليه فهذا يخبر به عنه ولا يسمى به ومن الألفاظ ما يكون نقصا باعتبار وكمالا باعتبار فلا يصف الله به إلا على وجه الكماد مثل المكر والخداء والاستهزة وما أشبه ذلك وعلى هذا فتكون الألفاظ أربعة تكون أربعة أقسام كمال محر ونقص محر وكمال باعتبار ونقص باعتبار والثالث ما لا يتضمنهما فالأول الكمال المحر يسمى به والثاني النقص المحر ولا يفضر به عنه مطلقا بأي وجه من الوجوه والثالث ما يتضمن كمالا ونقصا يفضر به عنه في حال الكمال يعني في الحال التي يكون بها كمالا مثل أن تقول إن الله تعالى يمكر بالكافرين يستهزئ بالمنافقين وما أشبه ذلك والثالث أو الرابع ما لا يتضمن مدحا ولا نقصا فهذا يفضر به عنه ولا يسمى به مثل المريد والجائي والمتكلم والشيء والموجود وما أشبه ذلك هذه يخبر بها عنه ولكن ما يسمى به ولهذا ما يجلس يقول يا موجود اغفر لي مثلا لأن كلمة الموجود فيه موجود على وجه الخير وموجود على وجه الشرط ولهذا لا يسمى به المتكلم يتكلم بالخير ويتكلم بالشرط ولهذا لا يسمى به ولكن يقال يخبر به عنه المتكلم يتكلم بالشرط أو بالسوء فهو ينسب إليه مثلا السلم قد يسمع الإنسان ما فيه الخير وما فيه الشرط هذا منفصل المسموع منفصل عن صفة السامع بائن منه أقول السامع ما تكلم بشيء أو فعل شيء والمسموع منفصل بائن أنا مثلا إلا أسمع الشر هو ينسب إليه شيء لكن المتكلم يتكلم بالشرط مثلا أو بالسوء فهو ينسب إليه بس السمع ملكل الإنسان يقدر يسمع أو يسمع لا لا لا لا لا يسمع إلا لا لا لا لا يسمع بس أقول منه إن هذا الشيء هو إن السمع نعم إن السمع يذن وأما مجرد السمع لا مجرد السمع ما يكون ذنبه ولهذا لا يعاقب الإنسان على ما سمع من آلات الله وشبهة بدون السمع إليها بس شو الفرق بين أسمان البخيرين الفرق إن كما قلت الشيء كلمة الشيء هل فيها ما يدل على الكمال لكن كلمة السمية بذلك فيها تلك الكمال ومتكلم في ذلك الكمال المتكلم نعم من الكمال صحيح لكن لما كان قد يتكلموا بالشرط ما صار من أسماء الله تعالى طيب صفة النبي نعم قد تكون حسنة نعم قد يأتي الإنسان إلى خير نعم ولهذا نقول يخبر بها عنه ولا يسمى بها ما نسمي هالجائي لكن نخبر عنه بأنه يجيء ويأتي معم يجب أن أسماء الله تعالى سمعين كلامه معم يقول الرجل جاءه بطاقة دعوة الزوات هل يجب عليه الإجابة أم لا معم هل يجب هالجائي الوليمة يجب على الإنسان يحضرها؟ إذا كانت الوليمة يجب حضوره معم أنا أقول إذا كانت هذا الزوج كتب بطاقة وأرسل لنا أو إذا قلنا بإجابة دعوة مطلقة أو كما هو مرهبة ظاهرية كيف تلصت الأفضل بالنسبة ماذا؟ يعني تلصت الطرق للدعوة ولكن الغاية واحدة هي لا شك إنها دعوة لكن بس هل نقول إنه يراد بها الحقيقة لأن أحيانا ترسل هذه البطاقات مجاملة فقط يعني حتى نفس الداعي مهب على يقين إن هذا الرجل يبيع نعم يعني دائما بطاقات يجي الواحد عشرين بطاقة ويدلك على أنها دعوة حقيقية مو بيجي لم يقول هل أنت بتجي ولا عندك وعد؟ مجرد توجيه فقط للإكرام فهذه أنا أشك في وجوب الدعوة الإجابة إليها اللهم إلا رجلاً له حق عليك خاص كقريب مثلاً فإن إجابته من سلطة الطحن لأنكم كما تعرفون يكتبون مثلاً خمسمائة بطاقة هو يزعون بس من طرع على فكره قال لي الله هرسل البطاقة والله أظن هذا ما يجب نعم هل أنت تستطيع في المغلق هل أنت تستطيع في الواحد من كلمة في السنة اللي الزباية اللي قضرت تتعام هذه اللي ما تستطيعون هو بالحقيقة لو ردت إليه لكنهم ما يريد من هؤلاء إلا نفر قليل اللي دعوتهم حقيقية ولهذا يأكد عليكم يقود جاءتكم البطاقة اللي أرسلنا لكم ويشوفهم على يعني على نية الحضور أم لا الظاهر اللي والله أعلم من هذه مجرد مجاملات فقط ولهذا هم نفس اللي يسلون أحيانا يقولون فلان ابن فلان وعائلة وهم ما يعرفون العائلة ولا بنهم فإنهم صلة لا قرابة ولا صحب ولا شيء لا هو سنبك الله أصلح حتى أصلح حتى أصلح لو عينك تعين قال يا فلان أنا أبيك تحضر عندي ودعوة حقيقية يعني وتعلم أن عندهم حرما ما تستطيع عزالته فهو ما يجهزت الحرور هذه واضح لي حتى لو عينك شخصيا فهذه أنا عندي أشبه ما لها الجفلة الجفلة والجفلة كما تعلم فهو ما يجهل إجابة يعني مثلا إذا قال أيها الناس تفضلوا وقف على باب المسجد وقف على جماعة تفضلوا ما يجب على كل واحد يجيه أما إذا عين فهو حسب عاد القول بأنها تجيب مطلقا أو تجيب في وليم في العرس ويجمعها في الكنواء لو ما في علاها ورقة تجمعها على الإنسان ما يجب على العرقة ربما أنك إن شاء الله تنصحهم وتعرضهم ها؟ نصح مئة ساعة كلهم أزوجهم نعم أي هم على كل حال يستعدون بأكثر بعض مسأل الإستعدات يستعدون بأكثر وهم في قرار طب الثات الواجه له طيب أرد الله من فائد الآية أن الحكم لله وحده بقوله له الحكم وهو شامل للحكم الكوني والشرعي ومن فائد الآية أيضا أنه لا يجوز لأحد أن يخالف أحكام الله الشرعية لأنه يكون منازعا لله في حكمه المخالف يكون منازعا لله تعالى في حكمه سواء خالف التشريع أو خالف المعص فإنه منازع لله تعالى ومن فائد الآية إثبات الحشر يوم القيامة لقوله وإليه ترجعون