149 568 تفسير الآية 126 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وَإِذْ قَارَ إِبْرَاهِيمُ:
رَبِّيْ جَعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا يعني وذكر.
.
نعم كل ينطخرة نعم وارف الإبراهيم ولي من البيت نعم ولكن إسماعيل كان مساعداً لها وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل لا لا بس يعني كيف يطهر شيء طاهده نعم ولي من البيت يمكن
يأتي هذا البيت يجي نجاسة يجوز أن يكون أمر في أثناء البناء لأنه قد يريد عليه شيء في أثناء البناء أو بعده والله فيها نظام المعنوية إلا إذا كان من باب القياس إذا وجب تطهيره من
المعنوية العودة ما هو الظاهر يعني فورغ الطائفين ما قال طهراء هو أطلق والتطهير للطائفين والعاقفين والركاء السجون ما يناسبه للطهر الحسين كيف حال وجان الشيخ لهم بالطائف المعاقفين وجهت
أصمام كم أصدعون لا يستطيعوا في 360 صنم والناس يطوفون حوله وإذ قال إبراهيم يعني واذكر إذ قال إبراهيم ربي جعل هذا بلدا أسكتوا يا جماعة أسكتوا ولا خذ جزاكم الله خير استمعوا ولا وإذ
قال إبراهيم ونقول فيها ما قلنا بالأول القراءة إبراهام وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بلدا آمنا اجعل صي هذا المشار إليه مكة وقوله بلدا البلد اسم لكل مكان مسكوم سواء كان ذلك مدينة كبيرة
أو مدينة صغيرة كله يسمى بلد وقسم الله تعالى مكة بلدا كما في قوله تعالى وهذا البلد العمين وسمه الله تعالى قرية كما في قوله وكأي من قرية هي أشد قوة من قريتك التي أخرجتك أهلك نعم وقول
آمنا قال بعض المفسرين أي آمنا من فيه لأن البلد نفسه ما يوصف بالأمن والخوف البلد أرض وبناء فلا يوصف بالأمن والخوف وإن من الذي يكون آمنا أهله أما هو فيكون أمنا يكون أمنا والذي ينبغي
أن يجعل على ظاهره وأن يكون البلد نفسه آمنا وإذا أمن البلد آمن من فيه وهو أبلغ لأنه مثلا لو جاء أحد وهدم البناء ما كان البناء آمن صار البناء عرضا لأن يتصلق عليه من يترفه فكونه آمناً
أبلغ من أن نفسره بآمناً أهله لأنه يشمل البلد ومن فيه ولهذا قال وارزق أهله فالله ما قال ارزقه لأنه لا يرزق وارزق أهله من الثمراء من آمن فارزق في الأمر أو في الدعاء وآهله مفعول أول
ومن الثمرات مفعول ثاني وقوله رضي الله عليه الصلاة والسلام من آمن هذه بدل من قوله أهله ورزق أهله من آمن أردتم وإنما احترز إبراهيم عليه الصلاة والسلام من العموم تأدبا بتأديب الله عز
وجل لأنه قال ومن ذريتي قال لا ينال عهد الظالمين فتأدب في طلب الرزق أن يكون للمؤمنين فقط من أهل هذا البلد عرفتم؟
نعم إذن من آمن محلا من العراب النص بدلا من أهله بدل بعض من كل أو لا بدل كل من كل بعض من كل طيب من آمن منهم بالله واليوم الآخر أجاب الله دعاه فقال ومن كفر يعني وأرزق من كفر أيضا ومن
كفر لكن فأمتجه قليلا إلى آخره وقوله سبحانه وتعالى من آمن عن إبراهيم من آمن منهم بالله واليوم الآخر ما هو الإيمان الإيمان في اللغة التصديق وبالشرأ التصديق المقرون بالقبول والإذعان
هذا في الشرأ تصديق المقرون بالقبول والإدعاء لأن مجرد التصديق ليس إيمانا شرعا فأبو طالب كان مصدقا بالرسول صلى الله عليه وسلم لكنه ليس بمؤمن به لأنه لم يقبل ما جاء به ولم يدعن له
وينقاد فالإيمان شرعا تبالق وله التصديق بالقبول والإذعاء يعني من قيادة ولهذا قال أهل السنة وجماعة الإيمان قول باللسان وعمل بالأركان وتصديق بالجناة فهو مركب من هذه الثلاث ولا يمكن أن
يكون الإيمان شرعا بدونها وقول من آمن بالله الإيمان بالله يتضمن كما سبق ثلاثة وأربعة يتضمن الإيمان بوجوده وبربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته لا بد من هذا فالإيمان بوجوده ما يكفي عن
البقية ولهذا يقول أنا أعجب من بعض الناس لما أن أحد الروس صعد فوق الجاذبية ورأى ما رأى ما حوله من النجوم والكواكب وراء الأرض وأنها ككرة في يد الصبي قال والله ما خلق هذا إلا قاهر
عظيم ولكنه ما آمن إلا بس هذا الشيء ما أنتج نفسه بعض الناس كانوا يطب بالوزن فالحمد الله هذا آمن وهل آمن هذا؟
ما آمن حتى يصدق بالله بوجوده وربوبيته وقلوهيته وأسمائه وصفاته الربوبية أن تؤمن بأن الله تعالى له الخلق والأمر ألا له الخلق والأمر فهو الخالق الذي له الأمر الكون والشرق ولذلك بلا شك
أن الحكم بغير ما أزال الله يتضمن أو يدخل في توحيد الربوبية لا في توحيد الألوهية تخذوا أحبارهم وربانهم أربابا من دون الله فالحاصل أن هذا الإمام بربوية الإمام بالخلق والأمر إن الله
هو الخالق وحده المالك وحده الذي له الأمر المطلق وحده نعم الإمام بالألوهية أن تؤمن بأنه لا يستحق أحد أن يعبد إلا الله وحده سبحانه وتعالى لا أحد يستحق أن يعبد لا ملك ولا رسول ولا ولي
ولا صالح ولا شقي ولا طالح ما يستحق العبادة إلا الله سبحانه وتعالى الذي خلق أما الإيمان بالأسمى والصفات فأن تؤمن بكل ما سمى الله به نفسه أو وصف به نفسه أو سماه به رسوله أو وصفه به
رسوله سواء كان من الصفات الذاتية أو المعنوية أو الفعلية كلها يجب عليك أن تؤمن بها نعم وسواء كانت هذه الصفات مما يدركوا العقل أو مما لا تدكت إلا بالسم كلها يجب عليك أن تؤمن بها على
هذا جميع المحرفين لآيات الصفات غير مؤمنين بها إيمانا كاملا ما آمنوا بها إيمانا كاملا وجميع الممثلين لله بصفات خلقه لم يؤمنوا بالصفات إيمانا كاملا طيب اليوم الآخر ما هو اليوم الآخر
هو يوم القيامة وسمي آخرا لأنه لا يوم بعده ما في يوم بعده الدنيا يوم أول لأنه مرحلة تأتي بعدها الآخرة ولا بعدها مرحلة لأنها لا نهاية لها أبد الآبدين إما في الجنة أو في النار وإنما
يقلل الله تعالى دائما بين الإيمان به واليوم الآخر دون الإيمان ببقية الأرضان الستة لأن الإيمان به يتضمن الإيمان بكتبه ورسله وملائكته والقدر خيره وشره أفهمتم؟
كل يتضمن هذا اليوم الآخر لأنه يوم جزاء والإنسان إذا لم يؤمن باليوم الآخر هو بعامل أليس كذلك؟
إذا كان إنسان ما يعتقد أنه سيحشر ويجازى فإنه لا يمكن أن يعمل فالإيمان باليوم الآخر هو الذي يحتو بالإنسان إلى العمل يعمل لأنه يؤمن بأن هذا العمل الذي يقوم به اليوم سوف يجازى به غدا
في اليوم الآخر ولهذا يعمل بالطاعات ويترك المعاصر يعمل بالطاعات طلبا للتواب في ذلك اليوم ويدعو المعاصر خوفا من العقاب في ذلك اليوم وقوله قال ومن كفر قال من اللقائل الله سبحانه
وتعالى فهو سبحانه وتعالى يقول قولا مسموعا ولهذا يخاطب إبراهيم قال ومن كفر فهو سبحانه وتعالى يقول قولا مسموعا يسمعه من خطب به وقوله ومن كفر معطوف على قوله من آمن يعني وأرزقوا من كفر
والكفر في الأصل أي في اللغة السطر ومنه سمي الكفرة تعلم الكفرة يا غاني ما هو الكفرة الكفرة الكفرة الذي يكون في طلع النقر لأنه يستره أما في الشرق فالكفر هو الجحد أو الاستقبار يعود
على هذه الأمرين فكل كافر فإما جاحل أو مستكبر واتصالهما بالمعنى اللغوي ظاهر لأن الجاحد ساتر بلا ري والمستكبر عمله يتضمن السطر يتضمن السطر كأنه ستر ما يجب لله من حق فاستفبر عن عبادته
وكل الخفر الموجود في جميع أنواعه وأصنافه كله يعود إلى هذين الأمرين إما الجحود وإما الاستقبار قال وَمَنْ كَفَرْ فَأَرْزُقُهُ وَلَكِنْ فَأُمَتِعُهُ وَفِي قِرَاءَهُ فَأُمْتِعُهُ
والإمتاع والتمتيع معناهما واحد وهو أني أتمتع بهم والمتعة البلغة التي تلائم الإنسان فأمتعوا قليلا إلى متى؟
إلى الموت ومهما طال بالإنسان العمر فهو قليل لابد أن يموت وهو قليل كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاة خذ أقل من هذا كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة منها نعم
وإذا شئت أن تعرف الأمر فقس ما مضى من حياتك بما بقى الآن كلنا يعرف أننا خلفنا أياما كثيرة أم لا؟
أيام كثيرة خلفناه نفسا اللي خلقناه البارحة وش كأنه؟
لا شيء نحن الآن في الوقت الذي نحن فيه وأما ما مضى فكأنه لم يكن ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام واصفنا الدنيا إنها مثل الراكد قال في ظل شجرة ثم قام وتركه نسان بس اطمع له شوي
ارتح ظل الشجرة ثم ارتح هذا الدنيا كله ولذلك يجب علينا أن نتخذ من هذا الوقت القصير أن نتخذ منه عملا كثيرا ننفعنا في الآخرة والعمل الأسير واللحم في الدنيا يثمر تمرات كثيرة في الآخر
يضاعف بعشرة ضعاف إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة نعم نصلاحي وعين وياكم على ذكري وشكري وحسن أيضا