77-78 Interpretation of the verse (And the poets are followed by...) to (...a place of return the...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال الله تعالى وَالسُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُمُ الْغَاوُونَ مناسبة للتجر هذا لأن فرق ريش عارض النبي عليه الصلاة والسلام بأنه كاهر وعارضه بأنه شاعر إن يقول نشاعر نتربط به ريضا منه فعبد الله تعالى أن يكون كاهنا بما سبق ثم قال وَالسُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُمُ الْغَاوُونَ أي في سعره ويقولون به ويرونه عنهم فهم مدمونون ماذا مدمون؟ المدمون من؟ الشعراء الشعراء ولا الغواء؟ كل جميع جميع إذا كان أسباعه الغاوين أسباعه الغاوين فكيف لا يتبع الغاوين نعم يعني يجب أن نعرف من يتبع الشعر لا يتبعه الغواء إذا ففضاطل هذا القرآن ليس شباب هذا القرآن لا يتبعه إلا أهل الرشب والشباب هذا لذلك على أنه ليس بالشعراء قالوا أن السعر لا يتبعه ويأخذ به إلا الغاوين وهذا السعر هنا ما لم يؤخذ من الأكساب والسنة ويأخذ من الأكساب والسنة فإنه يتبعه الرأس مثل بعض القصائد التي نظمها أهل الرجل والدينان هذا لا يتبعه شعرا يتبعه الغاوين هذا الغاوين ولهذا قال إلا الذين آمين لا هذا هذا عرفه لأجل من الإنسان أنتقل من هذا إلى هذا أهل الرجل والسعر يتبعه لأجل من الغاوين إلى موضوعه مثل ما فعل السابق المدعوين قال والسعراء يتبعهم الغاوين ألن ترى قال أنهم في كل واب من أعوذية الخلام وسنونه يهمون يمعون ويجاوزون الحد مدعا وهجايا صحيحا هذا الشعراء الشاعر يقول ما لا يستطيع أن يملكنا الغاوين لأنه يبالغ في المدى ويبالغ في الزم من زم لأنه بإذن الله كأنه يتكلم من غير الشعور وإن كان الشعر لأنه يعطل بالشعور لكن الشاعر يتكلم من غير الشعور لأنه يرد بالشعراء غير الذين آمنوا وعملوا ولها استثناء فقال إلا الذين آمنوا لأفضل وأنهم يقولون فعلنا ما لا يفعلون أن يفضلون يقولون ما لا يفعلون أن يفضلون فيه نظر لكن يقولون ما لا يفعلون كما إذا متبعوا أو هدوا يقول نحن أفعل نعم نفعل كذا وكذا إذا كانوا يريدون أن يتقربوا الشخص نعم نحن نرسيك بعنفتنا نرسيك بأهلنا وما أفعل ذلك لكن هل يفعلون هذا؟ لا لأنهم قوة غير راسلون في ذلك أيضا ستكون ملافرون يكون فيها جاء عدوهم نحن نضغط بوعر الآن نحن نوت مع أولاده نحن نرمي الإنساء وما أشهر ذلك الله هم لا يفعلون ذلك يمكن ذلك ساعر الذين يقوّر الأمة بشعره يتروها في الحرب ما يكون في المخدمة عند الثقائل الثقائل نعم وأنهم يقولوا ألم تبعنا ذلك؟ وأنهم يقول إلا الذين آمنوا وعملوا الطالحات من السعر وذكروا الله كثيرا أي لم يسألهم السعر عن الذكر وانفقروا بهجوهم الكفار من بعد ما ظلموا بهجو الكفار لهم في دنة المؤمنين فليسوا مضمونين قال الله تعالى لا يفعل الله جهر بسوء إن القول إلا من ظلم فمن يبدأ عليكم وعنده عليكم مثل ما يبدأ عليكم هذا في قوله إلا الذين آمنوا وعملوا الطالحات وذكروا الله كثيرا وانفقروا من ذات ما ظلم هذه أربعة أشبار الإيمان والعمل الصالح وذكر الله كثيرا وهذا يسير إلى أن السعر يقل ذكره لله ومن ثلاغ أقلهم من السعر إلا بعد عامه ذكر الله قاله نقيم حب الكتاب وحب ألحان الغنى في قلب عبد ليس يجمع وصفة الرابعة انتصروا من بعد ما ظلموا انتصروا يعني العنفسهم والذين إذا أصابوا مضغيوا هم ينتصروا من بعد ما ظلموا بأي شيء إما بهجاع الكفار لهم إذا كان شاعر مقابل شاعر أو باعتداء الكفار عليهم أيضا قال الله تعالى وَسَيَعْلَمُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنَ السُّعَرَاءِ وَغَيْرِهِنْ أي من خلب مرجع ينقلبون يرجعون بعد الموت وجملة هذه فيها من التهديد ملأ يعني أن الذين ظلموا سيعلمون عن خرب أي من خلب يكون انتلابهم انتلابه وهو المرجع لله عز وجل وهذا تحديد بين للظالمين والظلم مرتع مبتغيه وقيمه الظلم أقرب ما يكون في المعادلة بالعفوة لا فيما اندع المظلوم على ظالمه فإن الأمر يكون إليه سريعا ثم إن الظلم نوعان أحدهما ظلم متعدد للغير والثاني ظلم للنفس فإن كان في مصيح الله فظلم للنفس وإن كان في مصيحة داعي على الغير فظلم للغير فما لو أخذ ماله أو أكد عليه شأنه فإن هذا نظلم المتعدد الله أعلم الله سلام عليكم زر الوالدين وحق لهم أو الله للجميع أنذكر لي ولوالدين لو أذكر الوالد حقا إيه؟ إيه؟ إيه؟ إيه؟ يعني لو كان مثلا أنا كان حلق مدهور ما أذكر عليك كان حتما ما فيما لكن إذا طالت فبت مطالبا به من جهة الله ومجاهدك ومجاهدك