161 - 4600 هل وجد خلاف بين السلف في العقيدة ولماذا كانت قليلة؟ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
والسلب الصالح يتفقون على أنه يجب قبول فلهذا لا تجي بينهم خلافهم لكن مسائل الفقل العملية فيها مجال الاجتهاد ومن ثم حصل الخلاف لأن الناس لا يمكن أن يتفقوا على رأي
إذا كان مصدر خلافهم هو الاجتهاد ولهذا لا تجد مسألة ثقية من فقه عمال العباد إلا وفيها خلاف إما قوي أو ضعيف لكن مسائل الاعتقاد يقل فيها الخلاف جدا جدا يقل ووجه ذلك ما ذكرت لك أن
مسائل الاعتقاد متلقات من خبر وكل المصدقون بالخبر وأما مسائل الأحكام أمال العباد فهي بالاجتهاد القياس جار فيها لهذا حصل الخلاف ولذلك لما دخل القياس في مسائل العقيدة حصل الاختلاف
جاءت المعتزلة وجاءت الأشعار وجاء الجهمية هنا دخلوا الرأي في باب العقيدة ولو أنهم اختصروا على ما اختصر عليه السلف من الرجوع إلى الخبر وإجرائه على ظاهره لسلموا من هذا الخلاف ثم
الخلاف موجود بين السلف لكنه ليس في الأصول ولكن في كيفيات الأشياء في كيفيات الأصول أو في فروعها أو ما أشبه ذلك كاقتلافهم في الميزان اقتلافهم في الصراط اقتلافهم في الذي يوزن اقتلافهم
في عذاب القبر نعم واختلافهم في الصراط اقتلافهم هل لله يدين توصف بالشمال وما أشبه ذلك