75 - 78 تفسير الآية (وأنذر عشيرتك...) إلى (...السميع العليم) من سورة الشعراء - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وأنذر عسيرتك الأقربين وهم بنوا هاسم وذنوا مطلق وقد أنذرهم جهارا رواه البخار ومسلم وهذا في أول جعوة هم رأي ينظر عسيرته الأقربين لماذا؟
لأنهم أخطوا الناس بجره ولأنهم بمقصدى القرابة لا بمقصدى الواقع أخطق الناس إلى الإيمان بجره ولأنهم أيضا بمقصدى القرابة هم أسبح الناس غيظة عليه ولأنهم أيضا في محتوى قرابة هم أعظم
الناس حقا عليه لذلك الإنسان مسؤول عن أهله أكثر مما هو مسؤول عن الأجانب ومسؤول عن القردة أكثر مما هو مسؤول عن من هو من يستطيعونه بناه وقرابة وقولها الأقربين هذه اسم تفضي هي تفضي
نادام المعشوكم معلقا بالأقرب أنه كل من كان أقرب كان أولى وأحق وقول وهم بن هاتي وبن مطلد هذا ليس بالصحيح أكتبت هذين البطني فالحق البطنان الآخران بن عبدالشانك وبن نوفل منهم من الأقرب
من ذلك لكن منهم من أجاب ومنهم من لم يجب فقد انتنع عن الإجابة عمه أبو له وهو من أقرب الناس إليه لأن عم الرجل سمه أبيه وامتنى أن يجابع عمه أبو طالب أيضا وهو سمه أبيه لكن عمه أبو طالب
ولا وناصره وعمه أبو لهب آداه وخذله وقد صار عمام الرسول عليه الصلاة والسلام قسم آمن به وقسم ناصره ولم يؤمن به وقسم لم يؤمن به ولم ينصر وهذا من حكمة الله عز وجل لأنهم لو نفروه كلهم
وأمنوا به فقيل هذا رجل يريد الملء والسيادة ولهذا تبعه أقارب وهم متفقون على هذه الخطة ولكن من حكمة الله أن الله تعالى قدمهم هذا الخطي نعم وأمر عزيزيز وفي هذا دليل على أنه يجب على
الإنسان أن يركب ويعرف الأقرب منه فالأقرب وهو مفؤول سؤالا مباترا بالنسبة إلى أهلنا واخفر جناحك ألم جانبك لمن اتبعك من المؤمنين الموحدين الإنذار للعثيرة والخص والجناع للمؤمنين سواء
كان من عثيرته أو ليس من عثيرته وفي هذا الدنيا على أنه يجب على الإنسان أن لا يتعارم على أحد لكن بالأخص من المؤمن أن يرين لك جانب فغير مؤمن لا يرين لك جانب ها لا يرين لك جانب قول
الله تعالى فقولا لك قولا لك نانب محبوبين ولكن من رفض من رفض وعرف الجعب وعطلقات الجعر يعني سترجى المسلحة المسلحة إلا لما أبدل الشرع على خلاف الشرع هو المسلح وقور الجناحك لمن اتابع
من المؤمنين لمن اتابع بهذا دليل على أن تحسيق الإيمان إنما يكون في جاي جاي اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه لما قال أنزر أفيرتك فوإذا أنزر إما أن يتبع وإما أن يتبع فإن عصوك أي
أفيرتك والأصح أو غير فقل لهم إني بريء مما تعملون من عبادة غير الله سبيل إني بريء مما تعملون لم يقل منكم لأنه لو قال منكم لكن هذا أكد تفضن ولحكم إلى أن يكون هذه الضراءة الشخصية
وأيضا لم يحكم منه النصور عن العمل لأنه ادعى الضراءة إليه فإذا قال إني بريء مما تعملون عارفوا أن السبب الضراءة العمل فربما يكون ذلك سببا لأن يقتدعوا عنه لأجل أن ينال الولاء دون
الضراءة وتوكل بالغاو والفعل وهذه من المسائل النابرة الضراءة لأن الغالب في اتراعه أن يكون خلاف الصفة في صفة الكلمة أو الحرب ليس في ذاته أو عينه لكن هذا قد يعني أحياناً بذاته في
الحرب وأحياناً أيضاً بإتخاذ الحرب من عدمهم في قوله تعالى في صفة بقرة والله واطم عليم وقال اتخاذ الله ولداً سبحانه بل وناس المواطن في اتراعه بإتخاذ الواق قال اتخاذ الله ولداً سبحانه
وهذا من المتائل المادرة للقراءات القراءة قد تكون في نوع الحرب وفي وجود الحرب وفي كفل الحرب أكثرها ما هو في كفل الحرب وهيئته يمد أو لا يمد يركع أو يضم لكن في نوع الحرب نادل مثل هنا
في الوا والفا هذا في أي شيء في نوع الحرب في وجود الحرب مثل ما أتقو إليه في آية بقرة والله واسعا عليم قالوا اتخذ الله والله سبحانه وفي اطراءه وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه وفي سورة
مائرها أيضا حرق النسيح فيها أيضا جهة الوال في اطراءه وحقها في اطراءه وقوله وتوكل التوكل ها فتوكل والتوكل هو الاعتماد على الله مع السفقة به لجل المنافع ودفع المضاء على العزيز الرحيم
الله يطور إليه جميع أموره ولم يقل على الله بل قال العزيز الرحيم لأن المقام يختضيه يختضي عزة في مقابل المسجدين له ورحمة في مقابل قيامه في واجب الإنذار الذي يراك هنا تقوم إلى الصلاة
وتقلبك في أركان الصلاة قائما وقاعدا ورافعا وزاددا للساجدين قوله الذي يراك حين تقوم إلى الصلاة يقول حين تقوم من منامك ولكن هذا المعنى الذي يكون مؤلف أعلم وقيل إن المعنى حين تقوم في
شؤونك من الإنذار وغير الإنذار يعني يراك حين تقوم منذرا ويراك حين تقوم مخليا ويراك حين تقوم صائما وحين تقوم حاجا في جميع الأحوال يعني حين تقوم إلى عبادة الله ويراك أيضا حين تقلبك في
الساجدين أي في المخليين أي في جملكهم وهذا المعنى الأخير أعمل وتقلبك في الساجدين خصة الصلاة لأنها أفضل عبادات البدنية هل أنبسئكم وقوله إنه هو السميع العليم هذه الجملة سنافية لبيان
أنه مع رؤيته تبارك وتعالى فهو أيضا سميح علي إذن اختم ثلاث سنة الرؤية والعلم