149 - 4600 هل راوي الحديث أعلم بمرويه وهل فعل ابن عمر حجة في أخذه من اللحية؟ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ربنا على القاعدة التي يقول إن راوي الحديث أعلم بمرويه من غيره وهل يدخل في ذلك الصحابة كذلك؟ نعم أحسن هذا صحيح أنه قد يكون المبلغ للحديث أقل فقها من الذي بلغه الحديث وهذا واضح ولكن يبقى النظر هل نأخذ بقول الصحابة فنقول نعم نأخذ بقول الصحابة فيما إذا تعارض قول الصحابة ما غيره في فهم الحديث أي في فهم معناه لا في العمل المخالف للحديث وهنا فرق بين أن يفسر الصحابة الحديث وبين أن يعمل بخلاف ما يدل عليه الحديث فالأول يكون قول الصحابة أقرب إلى الصواب بلا شك إن لم يكن هو المتعين والثاني لا إذا عامل الصحابة بخلاف الحديث أو رأى خلاف الحديث فإننا لا نقبله بل نأخذ بالحديث بما روى ولهذا عندهم من القواعد العبرة بما روى لا بما رأى ونضيب المثال لهذا بما شاء في هذا هذا العام من اللحة وإطلاقها أكثر من القبضة فإن بعض الناس قال خذ ما زاد على القبضة لفعل ابن عمر وبعضهم قال لا بأس أن تأخذ لفعل ابن عمر وقال بعضهم يجب أن تأخذ لفعل ابن عمر وإطلاقها فوق القبضة من الأسبال المنهية سبحان الله أنا أسبلت أقول لا رب العالمين رب العالمين هو كيف يكون من الأسبال المحرم فعلى كل حال نقول ابن عمر رضي الله عنه أولا لم يكن فعله هذا فهما للحديث إذ لو كان فهما للحديث لبلغه الناس لبلغه الناس وقال قال قولا صريحا يخصص به عموم الحديث وثانيا أنه ما كان يفعله جائما إنما يفعله في حج أو عمره وثالثا أن الحديث عام وفروا اللحة أرخوا اللحة أوفوا اللحة ويوم القيامة لن تسأل عن فعل ابن عمر ويوم يناديهم فيقولوا ماذا أجبتم المرسلين ماذا نجيب الله رسول يقول أرخها أوفها نقول ابن عمر يقول يقبض القبضة وما زاد فقصة هذا ما يستقيم أبدا بعض الناس يقول طي إذا وصلت اللحية لركبة أو وصلت إلى الكعب نقول من قال من قال إن لحية تنتصل للركبة أرون نعم وهذا هو الواقع ما رأينا أحد تصل لفيته إلى ركبته أو إلى كعب قدمه لكن لو فرض أن هذا وجد فإن هذا ربما يقال إنه يأخذ منها ما يعد يعني تشويها وقبيها ولهذا ولهذا بعض العلماء قيد قال ما لم يستهجن طولها لما قال يجب يعفاء قال ما لم يستهجن طولها يعني ما لم يكن طولا خارجا عن العادة ويستهجن فربما يقال هذا جائز لدفع الاستقباح الذي يواجه الرجل لأن كل إنسان لحيته مثلا إلى إلى ركبته سوف يكون عنده يعني انفعال نفسي واكتئاب نعم وربما يحاول أشياء أخرى نعم الشيخ الذين قالوا هذا القول قال يوجد كتاب وصور لأبي بكر الخلال نعم اسمه الترجل نعم وذكروا آثارا فيه عن ابن عمر وأبي هرائرة وغيرهم نعم وقالوا إنها صحية نعم أنهم كانوا يأخذون من لحيته نعم هذا ابن عمر وأبو هرائرة وغيرهم ما يستقيم إن أردت بالمغاير هنا جميع الصحابة مهم يستقيم فمن الغير بعد الصحابة بعد الصحابة وهل فعل الصحابة رضي الله الفعل المجرد الذي ليس تفسيرا لحديث هل يعتبر حجة ما يعتبر حجة ثم شيخ خم قالوا أن أساندها صحيحة حتى لو صحيحة لو جاء ابن عمر أمامنا الآن أو جاء ابو هريرة أمامنا وقص ما نوافق على هذا لكن الشيخ هل يسلم قولهم بأن أساندها صحيحة حتى نطلع عليهم ما نزل هذا ما شيء نتاني العهد على النقل قالوا أكد قالوا بأساندها صحيحة ينظر ينظر ولهذا أنا أعجبني طريق شيخ خلسام رحمه الله في رده على الرافض في منهج السنة إذا جاء بكلامه كلام الرافضة هذا كتاب منهج الكرامة الذي قال شيخ خلسام ينبغي أن يسمى منهج الندامة إذا جاء بكلامك الأولا الوجه الأول المطالب بصحة النقل علشان إيش إذا لم نصح النقل كفينة ما ما فيه ما حاجة فإذا صح النقل حينئذ النشو أو جف اشتركوا في القناة