74 - 78 تفسير الآية (أفرأيت إن متعناهم...) إلى (...فتكون من المعذبين) من سورة الشعراء - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول الله تعالى أخبرني أيها النخاطب إن متان هؤلاء السنين وعمهلناهم ولم نعاجلهم بالعقوب حتى بلغوا غاية المتأث في هذه الدنيا ثم جاءهم ما كانوا يعدون ماذا ينفعهم هذا التمثير الحقيقة
لا يزيدهم إلا حسره العياد بالله وإلا زيادة في العقوبة في الناق لأن كل ما كثرت معاصر الإنسان ازداد هذا مثلا الحقيقة يطبق على كل من قال لنا في شخص إن هؤلاء الكفر قد أنعم الله عليهم
وفتح عليهم الدنيا الأمطار تأتيهم كل وقت والأرض مخصبة وهكذا نقول لهم أفرأيت إن متعناهم سنين هم جاءهم ما كانوا يوعدون ما أغنى عنهم ما كانوا متعون ونقول إن هذا أشد في وقع العذاب في
قلوبه لأن الإنسان اللي يؤخذ على رغض من العيش وأناء وطمأنينة أشد من الذي يؤخذ على بأسه يمكن اللي في بأساء والضراء يمكن يرى أن الموت أريح له لكن المأخوذ ولا يرى بالله على شدة النعمة
وقوتها أشد وقد ذكرنا لكم أنه بينما كان ابن حجر رحمه الله وهو قاضي القضاة في مصر صاحبه في البالي يمشي على العربة وعلى يمينه ويساره الناس والحشم والخدم مر برجل زيات يهودي كله وصخ من
الزيت فأوقفه اليهود وقال له يا سيدنا أظن أو كلمة نحوها إن نبيكم يقول إن الدنيا سجن المؤمن وجنة كافر والآن أنت مؤمن وأنت في هذا النعيم وهو يهودي كافر وهو في هذا الجحيم والعذاب قال
له نعم صحيح لكن ما مبتعت به من النعمة هو بالنسبة إلى نعيم الآخرة سجن وما أنت فيه من البأساء هو بالنسبة إلى عذاب الآخرة نعيم وجنة فتح الله على هذا الهود فأسأل أرغب من هذا الصحيح
وخاف خاف من هذا لأن اليهود يعرفون ويصدقون بالكتب السماوية لكنهم يستكبرون عن نكلاد لهم وفقالوا أنه أصل فالحاصل أن هؤلاء إذا مبتعوا طويلا في الدنيا ونعيمها ثم جاءهم العذاب فماذا يغني
عنهم هذا المتاء لا يغني شيئا فقوله ما أغنى عنهم ما لك أن تقول إنها نافية نعم ولك أن تقول إنها استفهامية لكنها بمعنى النفي وأيهما أبلغ أن تكون استفهامية بمعنى النفي لأن الاستفهام
الذي بمعنى النفي يتضمن النفي وزيادة لأنه مشرب معنى التحدي ما أنت صانعون به يعني تحداك أن تصنع به شيئا نعم ما أغنى عنه ما كانوا يغسرون ما كانوا مرتعون يعني يتحداهم أن يغني عنهم شيئا
فإذا كانت المعنى صالحة للنفي والاستفهام كملت على الاستفهام أولى وأبلغ لأنك مثل ما قلنا تبلوا مع النفي على زيادة المعنى والتحدي وما أهلكنا من قرية إلا لها منذرون رسل تنذر أهلها وما
أهلكنا من قرية إلا لها منذرون قوله إلا لها منذرون هذه صفة في قرية يعني ما أهلكناها إلا في هذه الحال إلا لها منذرون ومنذرون هل المراد أن الله تعالى ينذر على أسانة رسله يعني إلا ونحن
لها منذرون أو أن إلا لها منذرون يعني رسل تنذر وما الذي يقول إلا لها منذرون يعني رسل تنذر يعني إلا ولها رسل تنذرها ولكنها من قبل من هؤلاء رسل من قبل الله ذكرى عظة لهم يعني أننا نرسل
هؤلاء المنذرون المنذرين لأجل الذكرى يعني موعظة لهؤلاء وما كنا ظالمين في إهلاكهم بعد إنذارهم أن الله يقول وما كنا ظالمين في إهلاكهم بعد إنذارهم وهذا صحيح ويحتمل وما كنا ظالمين أي
مهلكين بدون إنذار والمعنى صحيح على هذا الوجه وعلى الوجه الذي ذكر المعلم فالله تعالى إذا أهلكهم بعد إنذارهم وقد عصوا فهو لم يظلم وكذلك لا يمكن أن يهلك من لا ينذر لأن ذلك ظلم وفي هذه
الآية دليل على أن الشرع لا يلزم قبل بلوغي نشرائع لا تلزم إلا بعد العلم وأنه ما دام الإنسان غير عالم بالشرع فإنه لا يكلف به ولكن نعم وله هذا الشواهد منها ما مر علينا في قصة المسيح
في صلاةه فإن رضو لم يلزمه في قضاء ما فاكر لأنه ما علم ومنه المرأة التي كانت في إستحاب غير صلي فلما مره النبي الضغم بالقضاء ومنها حديث هدي بن حافن حيث أكل بعد طلوع الفجر وإلى غير
ذلك أشياء كثيرة من هذا إلا أنه قد يلزم الإنسان بالشيء إذا كان مفرطا مهملا نحلو لو انقدح في ذهنه أو قيل له إن هذا الشيء واجب ولكنه قال كما يقول العامة لا تسألوا عن أشياء ينتبت لكم
أسوك قال له بس لا تسألوا بكرة يقول لك هذا واجب هم من يحرجونه أو هو يفعل شيء وانقدح في ذهنه أنه حرام أو قيل له أنه حرام وقال لا جمال نفسه خاف انسأل علماء قالوا هذا حرام وهذا ما يعذر
ما يعذر لأنه ليس بغافل والله تعالى يقول وما كان ربك ليفت القرب وما كان ربك يفلك القرى بظلم وعهلها غافلون وعهلها غافلون يعني ما طرع على بالهم شيء ولا علموا شيئا وأما الإنسان الذي
طرع على باله لكنه فرط فهذا ينبغى أن يولد نعم إذا رأى إنسان مثلا عرابي وغلق بصراحة غلق كثير فاحش حاجة يعلمه كل أغلق يقول هذا قادم نوع العمر لا يجب عليه الحلم كثير غلق ولا شكل لا
أستجيب المهمة إذا علمت كنت بالواجب عليكم إذا علمت وكنت بالواجب عليكم هذا الواجب عليكم ثم إن هداه الله فهو له ولك وإن لم يهتدي فلكوا عليه ثم ثم العوام يعني صعب عليهم يشغل يورو أو بس
تعدي يعني الكندر يعني أحاطه الألف كله مثلا إذا قمت إلى السراب فكبر ثم قرأ الفاتح في القرآن ثم ماتي السماسة وقرأ أعرفت أعرفت إذا قال ليك أو أمش مهمة فالرقور الرقور والرقمن نعم أعرفت
نعم أمش في السجود يعني العالم يمشك إذا منه قال ما عارش عد عليك لجنن دروحك الذين جاء هاتفين لجنن دروحك الآن يعني كون الله ينعم عليك في العلم أشتبع من المال العلم أشتبع لأنه بالحقيقة
نشل لفالة ويغل لشريعة الله طيب وفي هذا في قوله وما كنا ظالمين إشارة إلى إمكان الظلم إمكان الظلم ولكنه مستحيل شارعا إن شارعا لا لذاته لأن الله سبحانه وتعالى قادر على أن يعذب المطيع
نعم وإن أطاع قل لا لسه مستحيلا لكنه تبارك وتعالى منزه عنه لكمال عدله وفيه رد على الجهمية الذين يقولون إن الله سبحانه وتعالى يستحيل في حقه الظلم يستحيل لذاته محال لذاته يشمل دعاء
المسألة ودعاء العبادة دعاء المسألة مثل يقول بغير الله يا فلان أعطني يا فلان أرزقني وما أشك ذلك واحد وقف عند قبر النبي عليه الصلاة والسلام وقال يا رسول الله أرزقني يا رسول الله هايئ
لزوجة يا رسول الله أعطني ولدا وشهكم هذا شرك شرك أكبر أكبر مفرش عن المسألة وهو دعاء مسألة دعاء العبادة أن يقف عند قبر النبي عليه الصلاة والسلام ويعبد النبي يركع له ويسك ذلك وما أشكه
هذا والنهي عن الدعاء مع الله إلى الأخر شامل للنوعين نعم فتكون من المعذبين ومش اللي نأخذ تكون فتابية بعد النهي لوقعها بعد النهي فتكون أي إن دعوت مع الله إلى الأخر من المعذبين ولم
يكن معذبا أو فتعذب شارفا إلى أن المشركين شارفة يؤون والذي يدعو مع الله إلى الأخر يكون منه