73 - 78 تفسير الآية (أفبعذابنا يستعجلون) من سورة الشعراء - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قال الله تعالى أَفَبِعَدَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ سبق أن الهمزة في مثل هذا التركيب إما أنها داخلة على جملة مقدرة بحسب السياق أو أنها داخلة على الجملة الموجودة وعصل العطف الذي بعدها
حق العطف الذي بعدها قبلها أَفَبِعَدَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ وهذا من باب التوبيخ والإنكار عليه أَيَسْتَعْجِلُونَ بِعَدَابِ اللَّهِ فهو سبحانه وتعالى قريب الأخ فهو ينكر عليهم هؤلاء
الذين يستعجلون بعذاب الله كيفية استجالهم بالعذاب هل هو بالفعل ولا بالقول نقول بالقول وبالفعل أما القول فإنهم يقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين وأما الفعل فإن إيغالهم بالكفر
والمعاصي موجب لأن يعاجلوا بالعقوبة فصار هذا الإنكار عليهم سواهم كانوا يستعجلون قولا كما قال المؤلف قالوا متى هذا العذاب أو كانوا يستعجلون فعلا بأن يوغلوا ويتعمقوا في الكفر والمعاصي
فإن ذلك من استعجال عقوبة الله قال الله تعالى كيف ما ليكون التقليل بمعنى النفي لأن الاستفهام الذي بمعنى النفي يتضمن النفي وزياده إذ أنه مشرب معنى التحدي ما أنت صانعون به يعني تحداك
أنت صانع به شيئا نعم ما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون ما كانوا يمتعون يعني يتحداهم أن يغني عنهم شيئا فإذا كانت الماء صالحة للنفي والاستفهام هملت على الاستفهام أولى وأبلى لأنك مثل ما
قلنا تبلوا مع النفي على على جيدة المعنى والتحدي وما أهلكنا من قرية إلا لها منذرون رسول تنذر أهلها وما أهلكنا من قرية إلا لها منذرون قوله إلا لها منذرون هذه صفة في قرية يعني ما
أهلكناها إلا في هذه الحال إلا لها منذرون ومنذرون هل المراد أن الله تعالى ينذر على أسلامه رسله يعني إلا ونحن لها منذرون أو أن إلا لها منذرون يعني رسل تنذر وما أهلك يقول إلا لها
منذرون يعني رسل تنذر يعني إلا ولها رسل تنذرها ولكنها من قبل من هؤلاء رسل من قبل الله ذكرى حيظة لهم يعني أننا نرسل هؤلاء المنذرون المنذرين لأجل الزكرة يعني موعظة لهؤلاء وما كنا
ظالمين في إلاكهم بعد إنذارهم المعنى يقول وما كنا ظالمين في إلاكهم بعد إنذارهم وهذا صحيح ويحتمل وما كنا ظالمين أي مهلكين بدون إنذار والمعنى صحيح على هذا الوجه وعلى الوجه الذي ذكر
المعلم فالله تعالى إذا أهلكهم بعد إنذارهم وقد عصوا فهو لم يظلم وكذلك لا يمكن أن يهلك من لا ينذر لأن ذلك أظن وفي هذه الآية دليل على أن الشرع لا يلزم قبل بلوغه نشرائع لا تلزم إلا بعد
العلم وأنه ما دام الإنسان غير عالم بالشرع فإنه لا يكلف به ولكن نعم ولهذا الشواحي منها ما مر علينا في قصة المسيح في صلاة فإن الردو لم يلزمه في قضاء ما فاته لأنه ما علم ومنه المرأة
التي كانت في السحاب فلا تصلي فلما مره النبي الثلاثم بالقضاء ومنها حديث هدي بن حاتم حيث أكل بعد طلوع الفجر وإلى غير ذلك أشياء كثيرة من هذا إلا أنه قد يلزم الإنسان بالشيء إذا كان
مفرطاً مهملاً مثل لو انقدح في ذهنه أو قيل له إن هذا الشيء واجب ولكنه قال كما يقول العامة لا تسألوا عن أشياء بكرة يقول لك هذا واجب هم يحرجونه أو هو يفعل شيء وانقدح في ذهنه أنه حرام
أو قيل له إنه حرام وقال لا جمال نفسك خاف إن سأل علماء قالوا هذا حرام هذا ما يعدغ ما يعدغ لأنه ليس بغافر والله تعالى يقول وما كان ربك ليهلك القرى ليهلك القرى بظلم وعهلها غافلون يعني
ما ضرع على بالهم شيء ولا علموا شيئاً وأما الإنسان الذي ضرع على باله لكنه انكرر فهذا ينبغى أن يولد نعم إذا ربنا نسان مثلاً عرابي وغلق نصراته غلق كثير فاحش حالي يعلموا كل أغلقهم يقول
هذا قادم نوع عمره أو كده نعم يجب عليه الحل كثير غلق وليس كثير ما أستجيبه المهمة إذا علمت كنت بالواجب عليك إذا علمت وكنت بالواجب عليك ثم إن هداء الله فهو له ولك وإن مهتدي فلكوا عليه
ثم ذلك العواقع يعني صعب عليه مئة ويرون أو بس تعضي عن تلك حاطها الألم يقولوا مثلاً إذا قمت إلى الأسراب فكبر ثم أقرع الفاتح في القرآن ثم ما في السماكن أقرع عرف إلا قال لي امش معه معه
في الركوع الركوع والرق منه نعم عرف نعم امش بالسجوع إذا منه فالما يعرف عد عليك جن بروحك الذين جاء هاتوا فينا الآن يعني كون الله ينعم عليك في العلم أشتبع من المال العلم أشتبع لأنه في
الحقيقة نشر المثالة نشره لشريعة الله وفي هذا في قوله وما كنا ظالمين إشارة إلى إمكان الظلم إمكان الظلم ولكنه مستحيل شرعا إن شرعا لا لذاته لأن الله سبحانه وتعالى قادر على أن يعذب
المطيع نعم وإن أطاع قل لا لسه مستحيلا لكنه تبارك وتعالى منزه عنه لكمال عدله ففيه رد على الجهمية الذين يقولون إن الله سبحانه وتعالى يستحيل في حقه الظلم يستحيل لذاته حال لذاته