69 - 78 تفسير الآية (فأسقط علينا كسفا...) إلى (...العزيز الرحيم) من سورة الشعراء - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
فأسقط علينا كسفا لسكون السين وفتحها قطعة من السماء إن كنت من الصادقين في رسالتك أعوذ بالله هذا لا أخفت من قوم صالح لأن أولئك قالوا فأتنا بآية لكن هؤلاء قالوا إن كان كالصادق بما
توعدنا به فأتي بالعداب فأسقط علينا كسفا من السماء كقول قريش للرسول عليه الصلاة والسلام إن قالوا اللهم إن كان هذا والحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو اتنا بعذاب أليم وهذا
من سفهتهم وكان واجب أن يقولوا اللهم إن كان هذا والحق من عندك فاهدنا إليه ووقفقنا وش قالوا على كل حال هذا كذلك كذب الذين من قلب هذا كل يعني تشابهة القلوب والأفعال فأسقط علينا كسفا
من السماء إن كنت من الصادقين إن هذه شرطية والغرض منها التحدي قال ربي أعلم بما تعملون فيجازيكم به يعني أنا أنتم فعلتم كل قبيح وقاب تموني به وكل إثم صريح ولكن الذي يعلم ذلك هو الله
وهو يهددهم بلازم العلم ولهذا قال المؤلف فيجازيكم به فكذبوا فآخذهم عذاب يوم الظلة وهي سحابة أضلتهم بعد حذ شديد أصابهم فأمطرت عليهم نارا فاحترقوا إنه كان عذاب يوم عظيم هم والعياد
بالله يصيبوا بحر شديد حر عظيم جدا ما أطقوا فأنشأ الله تعالى استحابه وظله فخرجوا من بلادهم عن بكرة أبيهم إلى هذا الظل ولكن والعياد بالله لما وصلوا وإذا هي نار نار والعياد بالله
أحرقتهم عن آخرهم وهذا من أشد ما يكون والعياد بالله من العذاب لأنهم جاءوا هاربين من عذاب فوقعوا في أشد منه والعياد بالله كانوا حينما أقبلوا وش يظنون أنهم نجوا من الحر بهذا الظلال
ولكنه والعياد بالله صار حقهم إنه كان عذاب يوم عظيم ولهذا وصله الله إنه أي هذا العذاب كان عذاب يوم عظيم فصدق الله إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم المؤمنين وإن ربك له العزيز الرحم هذه
القصة عبر الحقيقة يعتبر بها الإنسان من عدة نواح أولا يعلم بها صبر الرسل عليه الصلاة والسلام وجلدهم وإخلاصهم لله وأنهم لا يبالون فيما نالهم في ذات الله هذه واحد ثانيا يعتبر بها
التسل تتلي بما أصاب الرسل لأن الإنسان يتسلى بما أصاب غيره نعم بالصدق يعني يقفر هو على الدعوة إلى الله ولا يمل ولا يكل لأن العاقبة تكون لمن نعم للصابرين والدعين إلى الله كل العاقبة
الآن اللي رأينا بالقسط كل للرسل عليه الصلاة والسلام والرابع أن فيها عبرة تحذر المخالفين للرسل فإن كل المخالفين للرسل كما رأى طايتهم كلهم عوطي وأخذهم العذاب وفيها أيضا من العبر بيان
قدرة الله عز وجل حيث ينزل العذاب فينجو منه من ينجو ويهلك به من هلف وأن الله سبحانه وتعالى على كل شيء قدير ينجي الله الذين اتقوا بمفاذتهم لا يمسهم السوق ولا هم يحسنون وفيه من العبر
إن الإنسان يتعجب كيف يصل ذنو آدم إلى هذا العثوم والعناد والاستفاة يعني تحدي لله عز وجل فيما يخاطبون به رسله أن تعجب نعم كيف يصل الأمر وفيها أيضا من العبر والتابعة أنك تقيس حاضرك
بغائده ألا يوجد الآن أمثال هؤلاء لأن طبيعة البشر واحد من آدم إلى اليوم فيوجد من هؤلاء وين أختلف الأسلوب الأسلوب قد يختلف لكن المعنى واحد العثوم والاستكبار يوجد الآن من بني آدم من
يقول إن الدين خرافة يوجد من بني آدم من يقول إن الله تعالى يجب أن يوضع في قطط الاتهام نعم ليش هذا يشبع وهذا يجوع وهذا يأمن وهذا يخاف نعم وهذا يصح وهذا يمرض نعم والعيد بالله فهذه
الأشياء يجب أن تعتبر بها وأنه ما سبق قبل زمانك وجد منه مزه في زمانك والعبر من هذا كثير ولو أن الإنسان كتب هذه العبر عند قوله تعالى لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألبان لأنه كلما
استنزجت عبرة تجدت عقله لأنه جعل العبر لمن لأولي الألبان فكلما كان اللب أقوى كانت العبرة التي تؤخر من هذا أكثر من ذلك من ذلك لو تيكثر أنه يكتب عند قوله تعالى لقد كانت في قصصهم عبرة
يكتب العبر تكتب العبر وفي ثورة هود بصص كثير لقصة لقصة الأنبياء نعم فيها أيضا أن ذكر الله في آخرها وجاءك في هذه الحق وموعظة وذكر المؤمنين نعم ها أيهم الأورى بيان ما قابل من قبرهم
وجلبهم وتحملهم نعم أين عمنا أين عمنا