68 - 78 Tafsir of the Verse (The companions of the thicket denied...) to (...we think you are amo...

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ثم قال الله تبارك وتعالى كذب أصحاب الأيكة وفي قراءة بحذف الهمزة والفأس كيف؟ والقاء فيلقاء حركته ويلقاء حركته على اللام وفي قراءة بحذف الهمزة وإلقاء حركته على اللام وفتح الهاء وهي غيظة إلى آخره نشوف القراءة المعروفة هذه الأيكة وفي قراءة بحذف الهمزة وإلقاء حركتها على اللام عليك وفتح الهاء ويناء معكم يا عاشي كذب أصحاب اليكة أصحاب اليكة هذا القراءة الثانية نعم والقراءة هذه إنما كزرت لأجل أل التاريخ لأجل المعرفة واضح؟ القراءة الثانية اللي أشرح له بتفتير كذب أصحاب اليكة أصحاب اليكة نعم الهمزة راحة والمعرفة كلها راحة وعلى هذا تكون ممنوع منصر لأنه لم يوجد فيها التي تحول غير مصروف إلى الانصراف لكن ما هي الأيكة أيكة يقول هي غيظة شجر قرب مدين غيظة الشجر يعني أرض مملوعة بالشجر والغالب أن يكون في الأشتار المتفاة وعرباة يقول المرسلين أصحاب اليكة أصحاب اليكة مدين يظهر أنه في قرب سينة من قصة موسى مع أصحاب مدين المرسلين قالهم شعيب لم يقل أخوهم لأنه لم يكن منهم وفي مماض من القصص إذ قال لهم أخوهم وإلى مدين أخاهم شعيبا فتبين بهذا أن أصحاب اليك ليسوا أهل مدين ولهذا المعلك قرب مدين وليسوا من القرية التي بعث فيها شعيب لأن أهل القرية التي بعث فيها وهي مدين من قبيلته ولهذا لما قال لما ذكر مدين قال أخاهم شعيب وأما هذا فقال كذب أصحاب اليكة المرسلين إذ قال لهم شعيب ولم يقل أخوهم ومما يدل على أنهم ليسوا أصحاب مدين أن العذاب الذي أخذ به غير العذاب الذي أخذ به أصحاب مدين أصحاب مدين أخذوا بالصيحة وهؤلاء أخذوا بعذاب الظلة فما سيعطي إن شاء الله نعم هل هذا يكون مرسل مرسل مرسلين لا مرسل مرسل مرة واحدة لكن إلى قومين إلى هؤلاء وهؤلاء نعم ويجوز أن يكون هذا من باب التبع إن هذه القرية هذه الصغيرة مثلا وكانت تابعة لبلدته التي هو منها نعم ويدل لك على هذا إن عملهم واحد عمل هؤلاء هو عمل أهل مدينة إذ قال لهم شعيب لا تبتقون إني لكم رسول أمين فابتقوا الله واطعوني وما سألكم عليه من أجل إن ما أجري إلا على رب العالمين هذه عامة لكل الرسول فمعرف الذنب الخاص لهؤلاء أوفوا الكيل أتموه ولا تكونوا من المفسرين الناقصين هؤلاء القوم الذين بعثوا إليهم شعيب سواء كانوا قومه أم أهل القرية هذه كانوا يبخصون المكال والميزاء وليره بالله إذا وزنوا للناس نقصوه وإذا اكتزنوا منهم استوفوا هذا الظاهر ويلل المطففين الذين إذا اكتالوا على الناس يسوفون وإذا كانوهم أو وزنوهم يسوفون أوفوا الكيل ولا تكونوا من المفسرين هذا مقابل لقوله أوفوا الكيل لأجل أن لا يقاد إن من أوفى في أكثر الأعمال يكون موفيا يعني مثل الذين يفسدون في الأرض ولا يسوفوا فأوفوا الكيل يعني في كل فرد من أفراد معاملاتكم ولهذا قال ولا تكونوا من المفسرين أي من المتصدين بالإخسار والإخسار بمعنى النقص وزنوا في القصطاص المستقيم هذا الوزن والفرق بين الوزن وبين الكيل أن ما قدر بالحجم فهو كيل وما قدر بالثقل فهو وزن الذي يقدر بالحجم لأن المكان تضع فيه الشيء يكون حجمه هاك وأما هذا فيقدر بالثقل فيسمى وزنا وقول بالقصطاص المستقيم يقول المؤلف الميزان السوي فعلى هذا القصطاص بمعنى الميزان والمستقيم بمعنى السوي لا المؤرة ولا تبخس الناس أشياءهم لا تنقصوهم من حقهم شيئا هذا عام حتى فيما يذرع وفيما يعد لأن هؤلاء القوم ذنبهم الخاص الذي بعث هذا الرسول لإصلاحه مع عبادة الله هو بخس الناس في الكيل والميزان وغيره ولهذا عمم ولا تبخس الناس أشياءهم لا تنقصوهم حقوقهم ولا تعتوا في الأرض مفسدين بالقتل وغيره قول لا تعتوا في الأرض مفسدين بالقتل لم نعرف أن هؤلاء القوم أي قوم الشعيب كانوا يقتلون الناس بل المعروف من ذنبهم أنهم كانوا يبخسون الناس أشياء نعم يمكن بالقتل أو غيره ما نتحدث إنما الإعاد سواء بالحفز أو بالضرب أو بغيره هو من الفساد ومن الفساد أيضا نقص الناس أشياءهم ولهذا ما بخس قوم المكالة والميزان إلا منع القطر من السماء ومنع القطر من السماء فسادهم في الأرض بلا شك وقول لا تعثوا في الأرض مفسدين هذه الحال يسميها أهل النحو حالا مؤكدا لأن العثوة نعم هو الفساد نعم مثل ما لو قلت لا تقم قائما لأن قائما حال وهي مؤكدة بقوله لا تقم لا تقم قائما يعني لا تستمر قائما وقوله لا تعثوا في الأرض مفسدين بالقصر وغيره من عثى بكسر آسية بكسر مثلثة أفسد ومفسدين حال مؤكدة لمعنى عاملها واستقوا الذي خلقكم والجبلة الخليقة الأولين هذرهم الرسول عليه الصلاة والسلام بالذي خلقهم وخلق الخلق الأول أيضا إشارة إلى أنكم ستزولون كما زال من قبلكم فأنتم مخلوقون من العدم وسأولون إلى العدم قالوا إنما أنت من المسحرين مثل جواب من؟ هه؟ قوم صالح وما أنت إلا بشر مثلنا مثل ثماما الجواب واحد وإن مخفف من الثقيلة واسمها محذوف أي إنه أي الشأن نظنه لمن الكاذبين طيب وش الدليل على إن مخفف هنا من الثقيلة وش الدليل ماذا عدم مرود الله أن نظن المكاذبين لله ووجود الله وش بعد وش بعد وجود الله هذا جيل اللقصة قرينة الحال لن يقولوا ما نظن من الكاذبين نعم إذن فإن هنا الدليل على أن المخفف منه بنافية أمر لفظي وهو اللام لأن اللام ما تقترن إلا في خبر إن المخفف والثاني المعنى لو كانت الآية وإن نظنك من الكاذبين يعني وقال قائل إن إن نافية قلنا ليس كذلك لأنهم لو قالوا ما نظنك من الكاذبين لكانوا مصدقين به والعمر ليس كذلك طيب إذن هم يقولون إن نظنك من الكاذبين يعني إننا نظنك من الكاذبين وهذا الظن حسب آتقادهم حسب آتقادهم إن كانوا جاهلين بالأمر أو حسب عنادهم إن كانوا عالمين وكاتمين مثل قولي فرعون وإني لأظنه كاذبا وهو يعلم أنه صادق