67 - 78 عقوبة من يعمل عمل قوم لوط - سورة الشعراء - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وبهذا دليل على أن عقوبة الله ستنوع حسب العمل لأن هنا أمطروا مطرا حتى هدمت منازلهم وصار عليها سافلة ثم خصف فيها فيما بعد ولذلك الآن هي بحيرة اسمنا الآن بحيرة لوف معروفة لكنه بحف ميت لأنه غير متصل لذحاء ويقول أيضا أنه ما يعيش فيه السمك والفوت بمثل ما يعيش فيه غيره وفيه لأثنان في الغيره لأنهم هم التصليح الحارة العميقة فلا يكون فيه ذلك الشيء الكثير وكبير ايه هذا يمكن على أساس أن نحفظه به وفي هذا تدلب بعض العلماء أخذ من هذه القصة أن اللوط يقتل في أن يرمى بالحجارة حتى يموت رياسا على رمي الله تعالى لهؤلاء بالحجارة ومثلا كما أشرنا إليه سابقا فيها خلاف من العلم من قال إن اللوطي لا يتعرض له ولا يقال له شيء نعم هذا قول والقول الثاني أنه يعز بالضرب والحبس وما أشبه ذلك والقول الثالث أنه كزاني إن كان محصن الرجم وإن كان غير محصن يلد وغره والقول الرابع أنه يقتل بكل حال سواء كان محصنا أم غير محصن ولكن كيف يقتل قيل بالرجم وقيل بالسيف وقيل بالتحريق وقيل بإلقائه من شاهق ويدفعه الحجارة وهذا الأخير القول الخامس أظن القول الرابع هو الذي اتفق عليه الصحابة أنه يقتل أولا أنه لا يتعضب له أنه يعذر أن حده كحد الزاني الرابع أنه يقتل كل حال ثم اختلفه في السفدقة وهذا القول هو الصحيح المتعين أنه يقتل بكل حال فاعلا كان أم مكتولا به إذا كان بالغا عاقلا لأن هذا ليس كالزنى أشد وأعظم ولأنه أمر لا يمكن التحرز منه بخلاف الزنى الزنى يمكن التحرز منه لكن هذا لا يمكن فإنه لو أن خبيثا أمسك بيدي أمرد ما حاجب له أشهد أمرك هذا أشهد أمسكده ما أشملانه فهو أمر لا يتحرض منه يأتي في نواد التجال وغيرها فهذا هو الصواب المقصود به وقد ذكر الشيخ والسلام رحمه الله أن الصحابة أجمعوا على قتله أما من قال إنه لا يتعرض له يشحجده قال لأن هذا مما تنفر عنه اطباع وما تنفر عنه اطباع يكتفى بالراجع الطبيعي كما قلنا إن شارب البول لا يتعرض له وشارب الخمر يجلد لأن الخمر تدعو النفس إليه وهذا لا تبع النفس إليه هذا قول ضاطل لا الأصل ولا الفرق فإن قوله إنها لا تدعو النفس إليه نقول صحيح النفس السليمة بلا شك لا تدعو إليه وتستهجنهم وتستقبحهم لكن ألا يوجدون نفسهم خبيثة فهوه أكثر من النساء فهوه العياد بالله أكثر من النساء يهجرون نساءهم في فرشهم ويذهبون إلى هذه الفعلة الفاحشة ثانيا نقول إن البول لا يعذر على شربه ويكتفي براضي الطبيعي هذا باطل أيضا بل يجب أن يعذر على فعله ومن رأيناه يشد بولا يجب أن نعذره لأنه فعل محرما والتعذير واجب في كل معصية لا حتى فيها ولا كفار فالصواب أنه يقتل بكل حال والله مستعنى حليم ماذا؟ نعم؟ تحقيق كيف تستجاهد الصحابة الحقيقة ولا يعذبه نعم لا يعذبه بالنار إلا لص أم هذا لكن كأنهم رأوا لعظم هذا الفعل وأن مقصود بتعذب النار في الأمور التي دون هذا وإلا فقد وقع ذلك في أبي بكر رضي الله عنه من أبي بكر ومن أبد الملك من مروان ثلاثة من الخلفاء كلهم كيف قاله راجح الرجم راجح الرجم ما فيه إلا كلامه مؤرشه حد لوطين يعني المحصن يرجع لا لا صحيح قلنا إن حد القتل بكل حال يعني لو يتلوّب من له 17 سنة بمن له 16 سنة قتل أجميع وإنكملهم دوجات لو ما تزوجوا المذهب ضعيف في هذا المكان ما في رواية الثانية وين الماجعة في رواية الثانية لديه قولة ثانية اختروا شيء خلصانية ما عدا عنديه رواية عن أحمد ولا قول الأصحاب ما فيه وجه قوي للأصحاب في هذا ومن قال به شيء خلصان لكن كونوا في رواية ما أدفع نعم قال هؤلاء بنات المؤمنين يعني أزوركم إياها بعض المفسرين قال بنات الأمة بنات الأمة لأن الرسول أب لقومهم فيقول لهم بمنزلات البنات مهو بوجيه لكن لدعاهم إلى هذا قالوا إن بناتهم مسلمات مؤمنات وهؤلاء كفاء وكافر لا يتزول بالمؤمنات فيقال الجواب على هذا إما أن شريعتهم تبقوا ذلك أو أن معنى هؤلاء بنات يعني فأسلموا وتزودوهم يمكن معنى مفهوم وكل خاتم يجعلهم مروض وكل واحد يظهر فيه كم هم لجاين ما يخارف كم لجاين لما تبقى لعمه كلام بلتكرة معهون لجاين الناس هم يقين وجاين الناس جاين الناس لأنهم ذهبوا يبشر بعضهم بعضا في هؤلاء القوم جاء أهل المدينة نعم ما يخالف لكن هو المعنى أنه يقسم بناته على كل المدينة لكن المعنى أني أزوجكم بناتي ولمن اختزوج منكم عدد يقابل بناتي فالباقين يأخذون من النساء الثلاثة ثم إن هذا بالحقيقة كأنه يقول أنا أحافظ على ضيوفي أكثر مما أحافظ على أي شيء يعني فإني أبحميهم حتى إني أتنازل عن بناتي تتزوجونهم من أجل المحافظة على هذا المحافظ بناء على أن القرى هذه رفعت ثم قل