66 - 78 Valuable Lessons from the Story of Lot, peace be upon him - Surah Ash-Shu'ara - Sheikh Ib...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين في هذه الآية وغيرها من الآيات ما يدل على أن قوم لوطن أهلكوا بهذه الحجارة بالتدمير بالحجارة وليس بالقلب كذا عبد الله أقول هيا وش اللي قلنا في
هذه الآية غير من الآية قوم لوطن أهلك بالحجارة وليس بالقلب فما هو مشهور عند أهل العلم وكثير من المفسري أن بلادهم حملت إلى عنان السماء ثم قلبت هذا ما في القرآن ما يدل عليه ما في
القرآن إلا فجعلنا عاليها سافلة وجعل العالم والسافل يكون بغير القلب إن هذه الحجارة إذا نزلت على المنازل وهدمتها فار العالي من المنازل صار سافلة صار سافلة ثم إنها إذا قلبت مثلا وصار
الناس في باطن الأرض فما قيمة الحجارة حينئذ ما لها قيمة والمهم أنه ليس في الأمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل على أن أرضهم هملت فقلبت وما دام أنه ليس في الأمر ما يدل على ذلك
فالأولى أن يقال إنهم دمروا بهذه الحجار الحجار والإشكال الذي في قوله فَجَعَلْنَا عَلِهَا سَافِلَهَا يَنْحَلُّ بِقَوْلِنَا إِنَّهَا إِذَا كَأَحَدْتَ مَذْوُورِ صَرَ الْعَالِ تَافِلًا
صَرَى لَهَا سَافِلًا وإستفاد من هذه القصة أولا الدعاء لتوحيد الله والعمر في تقوىه إلى آخر هذا سبب ولفاصل دعوة لله وأنه لا ينبغل الدعاء أن يأخذ على دعوته أجرا كل هذا سبب لكن استفاد
به أن من بني آدم من تقلب طبيعته وفقرته حتى يستحسن القبيل لأن هؤلاء هذه حالهم وفيه أيضا زيادة بالإنكار فيما إذا كان للإنسان مندوحة عن إيش عن الحرام لقوله وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ
لَكُمْ رَبُّكُمْ وفي آية دليل على جواز من السمتاع بالزوجة السمتاعا مطلقا لقوله ما خلق لكم وفي قوله وفيه دليل على أن من تجاوز الحلال للحرام فهو عاد ظالم لنفسه ولغيره ولغيره بقوله بل
أنتم قوم عادون وفيه دليل على أن المعاندين للرسل إنما يجعون إلى قوتهم وفوقتهم لا إلى العقل والإقناع بقولهم لأن لم تنتهي يلوح لتكونن من المقتضيين وقال ذلك قوم نوح لأن لم تنتهي يلوح
لتكونن من المرجومين لكنه عذاب آخر وكذلك أيضا قاله فرعون لمن؟
لموه لأجعلنك من المسونين لأن اتخذت إلى أن غير لأجعلنك من المسونين وقاله آذر لابنه إبراهيم لأن لن تنتهي لأرجمنه كل هذا مما يجل على أن هؤلاء الذين يهددون بالسلطة لا بالإقناع والعقل
هذا هؤلاء لا أخذت لهم نعم وفيه دليل على أنه يجب على الإنسان أن يبغض ما أفغضه الله لأن هذه طريقة الرفق قال إني لعملكم من القالي وفيه دليل على أنه لا غنى لأحد عن دعاء الله رب نجني
وأهلي مما يعملون وعما قول بعض العارفين الجاهلين حقيقة علمه بحالي يغني عن سؤال هذا قول باطل الله يعلم بحالك الأحد ومع ذلك ماذا للثبوك وأكبعهم يدعون الله تبارك وتعالى وفيه دليل على
وجود الرب رب نجني فنجيناه وهذا دليل حس ضهر وفيه دليل على إجابة الله للدعاء وهذه الإجابة تضمن عدة سفاء تضمن العلم والقدرة والرحمة نعم وفيه دليل على أن الله سبحانه وتعالى ينقذ أهل
الحق من إهلاف الكافرين ويهلك الكافرين ولو كانوا في أحطان أهل الحق لأن الله أنجى الوطن وأهلك امرأة وهي في أحطانهم وهذا هو السر في قوله أنجينا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها
غير بيت من المسلمين سبيل القرآني المؤمنون نجوا قال له لا لكن البيت المسلم ما نجى كله والمرأة التي كانت تتظاهر بالدين وهي المسلمة ظاهرا هذه ما نجى ولهذا قال غير بيت من المسلمين
فالبيت هذا أهله مسلمون لكن ليس كلهم مؤمنين بل فيهم هذه المرأة العجوز كانت كافرة فينا وليس في الآية دليل كما يقول بعض الناس ليس فيها دليل على أن الإيمان هو الإسلام لأنه فرق بين هذا
وهذا وفي الآية أيضا دليل على أن القرب القرب من الأنبياء والأولياء لا يغنى الإنسان شيئا من أين نأخذه من أن هذه زوجة نبي ومع ذلك هلكت مع من هلك فكون الإنسان قريبا من إنسان ولي لله لا
يفيده شيئا أبو لهب عم النبي عليه الصلاة والسلام ومع ذلك ما نزل أحد ما نزل من القرآن في أحد معين من الكفار سوى أبي لهب سوى بلهب عم النبي عليه الصلاة والسلام وما نزل القرآن في تسمية
شخص بعينه من المسلمين إلا في زجن حادثة ما أولا من الموال من أبعد ما يكون عن الرسول عليه الصلاة والسلام وبهذا يتبين أن القرب قرب النفق وقرب المصاهرة وغيره لا يغنى الإنسان شيئا وتأمل
قصة التحريم آية سورة التحريم نزلت فيها قصة وضرب الله مثل الذين كفرهم لا تنوحهم أفلوب ضرب الله لأن عائشة وحفصة التين تظاهراء على النبي صلى الله عليه وسلم قد يغتر في قربهما من رسول
صلى الله عليه وسلم فيعمل ما عمل ربينا الله سبحانه وتعالى أنه لا لا تنفعه لا تنفعه ما صلتهما من النبي صلى الله عليه وسلم اشتركوا في القناة