65 - 78 Tafsir of the Verse ("They said, 'If you do not desist, O Lot...'") to ("...is indeed the...

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

قالوا لئن لم تنتهي يا لوط عن إنكارك علينا لتكونن من المخرجين من بلدنا هذا الجواب القبيح لئن لم تنتهي عن إيش عن الأمر بالمعروف ونهي عنه هذا معنى لتكونن من المخرجين أبلغ من قولهم لنخرجنك كأنهم يهددونه بما هو أعظم ترويعا له يعني أننا أخرجنا غيرك وستكون أنت من جملة المخرجين لأن لنا قدرة وسلطة على إخراجك وفي قوله لأن لم تنتهي تأكيد بالقسم واللام ونون التوكيد لأن اللام هذه مواطعة للقسم ولتكونن اللام مواطعة في جواب القسم والجواب الموجود هنا للقسم أم لا للشرب الآن السؤال هل هو للقسم أو للشرب للقسم وحذف لتجمع شرق وقسم جواب ما أخرت فهو ملتزم قال لهم لوط عليه الصلاة والسلام إني لعملكم من القالين المبغضين هذا فيه نوع من التحدي لهم يعني إن أخرجتموني فأنا راض بذلك ولا يهمني إخراجي لماذا؟ لأني لعملكم من القالين والإنسان المبغض لعمل قوم هل يحب أن يبقى معهم؟ لا يحب أن يبقى معهم فكأنه يقول أنا لا يهمني إذا خرجت لأنني لا أرغب المقام معكم وأنتم على هذا العمل الخبيث الذي أبغضه والإنسان أشد ما يكون عليه أن يبقى مع قوم يكرههم يقول المتنبي ومن نكد الدنيا على الحر أن يرى عدوا له ما من صداقته وهذا صحيح أن تبقى مع قوم تكره أفعالهم هذا صعب على النفوس فكأنه يقول أنا أرغب هذا ومستعد لله ولا أبالي بإخراجكم وفي هذا الدليل نعم دليل نعم دليل نعم هذا أسنب أن نتكلم عليه ما بسك وفيه دليل على أنه يجب على كل مؤمن أن يبغض عملهم عمل هؤلاء القوم لأن الرسل يقلونه يبغضونه وهذا هو الفائدة فائدة الجمع من القالين أي المبغضين له وإن كان هما ما فيه إلا قليل من الذي آمنوا معه فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين يعني أنه ما آمنوا أحدهم إلا أهل بيته ولهم كلهم بعد امرأتك كانت من الكافرين إني لعملك من القالين رب نجني وأهلي مما يعملون أي من عذابه رب نجني وأهلي مما يعملون يقول المؤلف من عذابه ولا شك أن هذا التأويل قاصر نعم لأن مما يعملون أي من فعله ومن عذابه أيضا ولا يمتنع أن يسأل الله تعالى أن ينجيه من هذا العمل لا يمتنع ذلك أبدا وإن كان الرسل لا يمكن أن يعملوه لأن الصواب المقطوع به أنهم معصومون مما يفل بالشرف والكرامة وعمل قوم الوطن هذا يفل بالشرف لكنه ودعا لنفسه وأهله نجني وأهلي وأهله معصومون من ذلك ليسوا معصومين الصواب أنه سأل الله أن ينجيه من عملهم ومن عذابهم نعم قال الله تعالى فنجيناه وأهله أجمعين ألفا للتفريع يعني فتفريعا على دعوته أجيب نجيناه وأهله أجمعين إلا عجوزا امرأته في الغابرين الباقين أهلكنا أهلكنا أهلكناها قال عندي أحسن فأنه يريد إن أهلكنا مسلط على قوله عجوزا إلا عجوزا أهلكنا يعني إلا أن أهلكنا عجوزا واللي عندكم أيضا لها معنى أوضح لأنه إذا قال الباقين أهلكنا قد يظن الظان إن المراد أهلك الباقين على كل حال تجاب الله دعوته فنجاه وأهلكه أجمعين يدل على أن الأهل كانوا عددا كثيرا وهو الصفحيح أننا لا نترك عددهم إنما أهله ولكن أجمعين يدل على الكفرة لأن أجمعين هذه جمع أدنى ما يقال فيه ثلاث مع أن هذه الكلمة أجمعين تدل على جماعة جماعة مستكثرة وقوله إلا عجوزا شف والعيادة بالله هذه المرأة عجوز كبيرة في السن وكان الذي ينبغي لكبير السن أن يكون منيبا إلى الله عز وجل لأنه قريب من الموت هو أقرب إلى الموت من الشاب ولكن والعيادة بالله كثن الله شر العز والشابات هي صارت خبيثة والعيادة بالله كافرة بالله لكنها كاتمة لذلك ولهذا قال الله تعالى في سورة التحليم قال فخانتاهما خانتاهما ليست خيانة شهوة وزنا ولكن خيانة كفر نعم ولهذا قال وضر رب الله مثل للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوح فخانتاهما لم تشعرهما بالكفر فما علم بالكفرهما الغابر يطلق على معاني منها الباق ومنها الماضي أيضا فيكون فيه ما يسمى بالأفداد لأن اللوى فيها كلمات تصلح للشيء ولذ تسمى الأفداد ثم دمرنا الآخرين بعد أن انجينا لوطا وأهله دمرنا الآخرين لأنه بعد أن أمر أن يسير بأهله ليلا ويخفج من البلدة إلا امرأته دمر الله هذا البلدة يعني فخرج ثم دمر وقولها الآخرين المراد به من قومه قومه قال المؤلف أهلكناهم وعمطرنا عليهم مطرا تجارة قال من جملة الإهلاك أن الله سبحانه وتعالى أمطر عليهم مطرا والظاهر لي أن قوله وعمطرنا عطف تفسير على قوله ثم دمرنا لأن هذا هو الذي تسمر به أن الله أمطر عليهم مطرا وما هو المطر تجارة من سجين من سجين منظور متتابع مصومة عند الله يقول تعالى فساء مطر المنذرين مطرهم فساء مطر المنذرين أي مطر هؤلاء القوم وإنما قال المنذرين لبيان أنها قد قامت عليهم الحجة ولم ينظروا بالعذاب إلا بعد أن أعذر منهم