63 - 78 General Discussion on the Story of Thamud - Surah Ash-Shu'ara - Sheikh Ibn Uthaymeen

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم فيما سبق قصة تموت الذين أرسل إليهم صالح وفيها في أولها إذا قوله من أجل إلا على رب العالمين ما سبق في قصة عاد ونوح وفي قوله ياتتركون فيما هاهنا آمنين تليل على صالح لم بقائن في حان رفاهية إلا نزموا الشباب يعني أنه لا يمكن أن يتركهم بدون رسل وشكر للنعمة طيب ما المراد بالاستفهام استفهام الاستبعاد والاستنكار يعني لا يمكن أن يتركهم يكون للنفي والتوبيح طيب وفي قوله نعم لا توبيح متضمن للتحديد لأنهم إذا وبوا خوفهم محذرون وفي قوله آمنين تليل على نعمة سلالة على عظم عظم شأن نعمة الشباب نعم وأنها من السوج الشباب العظيم والرأس وأنه هو الذي هو مرطي أمان واحد إهداء على عظم نعمة الأمن وهذا صحيح النعمة الأمن قد تقابل نعمة الشباب والشرب والري طيب ماذا يستفاد من قوله وزروع ونخل طلعها هضيم مراهيم أنه من العظيم والفواكه نعم هي لينة وسهلة العظم نعم وش وجهها غير ايه وش وجه أنها مفضلة على غيرها طلعها هضيم غيرها لكن من السياق ما يوخد شيء نعم طلع طلع بالعظيم بالمدين لا ماذا يعرف بأنه من إمتنى بالمدين سلام ها تخصيص بعد التميم نعم تخصيص بعد التميم يدل على مزيد فضل وعناع طيب ويستفاد من قوله وتنحدون من الجبال يا عبدالله ماذا يستفاد منها ها محور علي بين القوة وعظمة الكامير وعظمة وغير الكامير نعم القوة نعم ايه طيب قوة وش بعض ما خف القوة هو العظمة هو القدرة هو النشاط الى اخر لكن بمعنى اخر غير القوة الجسمية نعم الحظ اه طيب ذي الحظ في الهندسة الهندسة لان هذا يتطلب حذنو امر مغيب ما هو شيء امامك تتصو على مفرين طيب ماذا يستفاد من قوله فرهين على القراءة عين القراءة فرهين يعني ضطرين نعم وقراءة فارهين معنى حادثين نعم بمعنى حادثين يستفاد جمعين طيب نعم ضطرين وحادثين انهم اي نعم حذق في العمل وبطر في النعم نعم وهذا فائدة اختلاف الغراءتين نعم صيح ما هو الشرب نعم هو قال الذين يفسدون في الارض ولا يسلحون صالح في هذا اختر من صالح صالح في هذا فائدتان لفظية ومعنوية يفسدون الذين يفسدون في الارض ولا يسلحون اختر من صالح ومعنوية نعم ولا يسلحون وليس فيها اختر من صالح اذا الفائدة المعنوية من هنا انه لا يشارف فسادهم صالح صالح فيه فيقوم في هذا النفي بات لكمال الفساد طيب هذه فائدة المعنوية فائدة لفظية اظن ما قلتها لكم لكنها مرحة تراها في علم البديل ها مقابلة لا حولها الطبق نعم في هذا الطبق لأن يفسدون ولا يسلحون مثل يعلمون ظاهرا ولكن أكثر من الناس لا يعلمون يعلمون ظاهرا نعم فهذا لا شك من من الأسلوب اللفظي الحسن مع ما فيه من المعنى قولها الذين يفسدون يا محمد السنعيل هل هي صفة كاشفة ولا صفة مؤسسة مقيدة لا صفة لا شك كيف ذلك بمعنى أي مصد وهو مصد في الأرض وليس يفسر هذا هذا ليس تقييدا بمعنى أنه لا يوجد من ستين من لا يوجد نعم وأن ماء هو كشف وتضيح لحالهم سم نعم سمام هذا الإفساد في الأرض هل فعلهم فساد أو سبب الله فعلهم فساد نفس ويكون أيضا سببا ويكون سببا ظهر الفساد في البري والبحر بما كسبت عيد النار نعم طيب جواب هؤلاء الصالح عليه الصلاة والسلام تضمن ثلاثة أشياء ما هي أنه المسحرين نعم الذين قد كثر أو سحروهم سحرا كثيرا حتى ضالب على أمره السحر لا هم بأتها الشحر بس أعطني آه بالقرآن وأيضا أنه بشر مثلهم وأنه أعزموه بأن يأتي بها نعم كان مصادق طيب هذه الأجوبة الثلاثة هي صحيحة ولا لا كون فيها في التفصيل جوابهم أنت من المسحرين كذب نحن صحيح هذا كذب ما ما أنت إلا بشرهم مثل ما صحيح صحيح فاته بآية إن كنت من صادقين في تفصيل إن كانوا يريدون التعجيز وإن كانوا يريدون طلب الحق فهو طلبهم صحيح وإن كانوا يريدون التعجيز وتحدي فليس بصحيح طيب زي ما هو الجواب على الأول يا عبد الله علي جوابهم على أشوفها الأولى إنما أنت من المسحرين وهذه دائما حجة كل من لا يرتكس على بي على شيء حقيقي وإنما غير مهارك للتعجيز الصب والشتن ها والعي طيب فهي دعوة غير مفتولة ويدل على هذا أنه إنما يدعوهم إلى أمر معقول والمسحرة مسحورة المخبر هذا ما يمكن يدعوهم بإنتاج طيب وما أنت إلا بشر مثلنا ماذا الجواب على هذه الحجة أو الشبهة نعم هنا لو أقتصروا على هذه تقولنا بأنهم فعلا أرادوا أرادوا ما خارف على الجاس ماذا الجواب عليها ماذا الجواب على قولهم ما أنت إلا بشر مثلنا نحن نقول صحيح هو ما هو إلا بشر مثلنا نعم ما هو لك ماذا الجواب على هذه ما هم جعلوها شبهة نعم لرد قوله نقول إلا كلام بشر مثل فهذا يعني ما يقول أن تطيعوه ولم يأتي من غير جنس حتى تقول لو أثانا من جنس سنال أعطاء لا غير هذا الجواب الذي أجابت به الرسل نعم نريد الجواب الذي أجابت به الرسل نعم مصيبون مصيبون ولذلك أعطاهم آية قال هذه ناقة الله الشرب ووركم شرب ووركم شرب ووركم فسواء يعني صالح عليه الصلاة والسلام أعطاهم الآية سواء كانوا متحدين أو طالبين للحق نعم قال هذه ناقة تمام طيب ما وجه كون هذه الناقة آية لها شرب ورهم يشربوها لم يشربوها يوما لبنها نعم وتشربو يوما يلما طيب فما وشه كونية آية لو كان عندي بعير يوم حلبه يوم أسسسين سير آية لأنها على خلاف الآية لأنها يشربوها من هذا البئر على خلاف الآية لأنها تشرب وتحل ماذا ما تشرب فهي تحل نعم وهذا الشيء لا يكون مثل يعني لا يكون في مثلها عادة في نفس اليوم اللي هي تشرب وتحلل في عضية الحل بعضهم يقول إنهم أعطون إذا جاء إذا أعطاها دلوة من الماء أعطته دلوة من اللبن وبعضهم يقول لا أن التاقف تشرب وما دامت تشرب فهم يحلبون أي واحد يجي وهي وعطي ويهي وعطي على الشرب يحلب كأن هذا الماء بإذن الله في الحال يتحول إلى لبن أصد الشيخة أن يوم تشرب وفي يوم تفلب لا لا لا لا اليوم الثاني تذهب تذهب وترعى ولذلك هم باليوم الثاني يشربونها من الماء يربون منه طيب ماذا كانت النتيجة لهذه الآية صالح عقروه طيب عقروه طيب أصبحوا نادمين على أي شيء محمد قيلوا يعني لأنهم عصروا في هذه الناقة والذي يرجحهم الذي يرجحهم لأنهم لم يؤمن لو ندموا على ما فعلوا لتاب لتاب نعم طيب يستفاد من هذا فعلهم هذا الفعل القبيح صالح ماذا يستفاد يستفاد أن حقوبة أرد سبح على الغالب لا كونهم فيتيهم بالآية ثم يذهبون إلى إبطال هذه الآية بعقرها نعم استفاد منه العتو والجبروت ففيه تصلية لكل داعية إذا دعا إلى حق نعم لو أصيب بمثل هذا لو كنت مثلا تدعو أفرض أنك تدعو إلى القرآن وتقول يا جماعة هذا كتاب الله بين أيدينا ثم يجي واحد خبيث ويأخذ منكم مسكو تمزيق هذا القرآن شبيهم بحق هذه ناقة ولكن الواجب عليك أن تصدر وأن تقول جرى للأنبياء وهم أشرف عند الله مني ما هو أعظم طيب أخذهم العذاب ما نوعه لأبراهيم عذاب صيحة رجفة مع صيحة وش تليل فلا وخذت قوله تعالى فخذت من رجفة بصفة وفي دياله ذات وفي دياله جاثمين وفي دياله الجاثمين أكلم مين مين بهذه وخذت من رجفة وفي دياله وفي دياله الجاثمين هلذين كانوا مصحين لا لا هلذين أن جاثمين بس خلع لها طيب والصيحة والصيحة فخذت صيحة ومشرفين ما ظنع عنه وفي سورة في سورة في سورة القمر فإننا ورسلوا ناقة فتنة لهم فرتقبهم وصطبهم ونبعهم ونبعهم ونبعهم ونبعهم فأنادو صاحب وعقل فكيف كان صيحة وواحدة فكان وكان شيء طيب