30 - 4600 كيف نقسم الحياء إلى محمود ومذموم وفي الحديث ( والحياء كله خير )؟
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
يقول طائف كيف نقسم الحياء إلى مجموح ومجموع وقال بقال النبي عليه الصلاة والسلام الحياء وخير وكل وخير وإنه يقول له على ذلك أن عمراء الحسين لما ذكره حبيث وكان في حضرته بشير متعب قال
إننا نجد في بعض كترة وحكمة أنه منه سكينة وقال الله تعالى وإعرم منه بعث فقضب عمراء الحستح مرة فعيد فكيف أن ينفذ بالهانا وقال النبي عليه الصلاة والسلام الحياء وخير وكل وكل نعم الحياء
الذي يكون محمودا أما الحياء المدموم وهو الحياء من طلب العلم ونحوه أو من ابنة الحق فهو مدموم ولهذا قال المسلم يا رسول الله إن الله لا يستحي من الحق ثم سألت فدل ذلك على أنها لو سكتت
حياءا لكان ذلك الحياء مدموما لعله فهم من هذا مثل ما فهم ابن عمر من ابنه بدال لما قال والله لا نمنعهن يعني النسم ابن عمر يحدث يقول إن الرسول عليه الصلاة والسلام قال لا تمنعي مع الله
من سدي الله ولهذا قلنا أنه مدموم وهو في الحقيقة يجبن وخبر نعم لهذا مثل لو جاء واحد قال والله أنا استحيت أني أسأل فلان أن كذا وكذا يقول هذا حياء ليس بمحله وهو يسمى حياء لكن ليس
بمحله نعم هل شيخ الخجل هو نفسه الحياء أم هو المدموم؟
لا لا حتى الخجل أيضا الخجل مما يستحل منه شرعا لا أبع سبيه فالحياء هو الخجل متقادبان لكن لعل الخجل يكون ملامح الوجه أظهر منه في حياء نعم نعم يقول تفاحة جمعت لونين خلتهما خدي محب
ومحبوب قد اعتنق تعانق فريا واش فراعهما فحمر ذا خجلا واصفر ذا فرق نعم أي ما الخجلان؟
المسفر لا الذي يحب وذاك المحبوب لأنه لما تعانق وقبله اصفر فرق وذاك حمر خجل هذا يصف تفاحة جامعة بين الحمراء والصفر أنشدنا إياه شيخنا محمد العمير الشنقيدة رحمه الله وهو يدرسنا في
التفسير