1206 - 3550 باب إذا قال المشرك عند الموت لا إله إلا الله حديث أنه لما...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بابٌ إذا قال المشرك عند الموت لا إله إلا الله حدثنا إسحاق قال أخبرنا يعقوب بن أبراهيم قال حدثني أبي عن صالح عن ابن شهاب أنه قال أخبرني سعيد بن المسيب عن أبيه أنه أخبره أنه لما حضرت أبا طالب الوفاة جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجد عنده أبا جهل بن هشام وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي طالب يا أمي قل لا إله إلا الله كلمة أشهد لك بها عند الله فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية يا أبا طالب أترغب عن من في عبد المطالب فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرضها عليه ويعودان بتلك المقالة حتى قال أبو طالب آخر ما كلمهم هو على ملة عبد المطالب وأبا أن يقول لا إله إلا الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما والله لا أستغفرن لك ما لم أنه عنك فأنزل الله تعالى فيه ما كان للنبي الآية ترجمة شرحة قوله قال ابن حجر رحمه الله قوله باب إذا قال المشرك عند الموت لا إله إلا الله قال الزين بن المنير لم يأتي بجواب إذا بجواب إذا بجواب إذا لأنه صلى الله عليه وسلم لما قال لعمه يقول لا إله إلا الله أشهد لك بها كان محتملا لأن يكون ذلك خاصا به لأن غيره إذا قالها وقد أيقن بالوفاة لم ينفعه ويحتمل ويكون ترك جواب إذا ليفهم الواقف عليه أنه موضع تفصيل وفكر وهذا هو المعتمد إنه إيش وهذا هو المعتمد أنه أنه أنه موضع تفصيل وفكر وإيش وفكر نعم وهذا هو المعتمد ثم أورد حديث سعيد طيب هذا ما أتمنى وإيش وين التفصيل ماذا كان التفصيل هذا لأنه قال أيقن في القول الأول لأنه محتمل لأن يكون ذلك خاصا به لأن غيره إذا قالها وقد أيقن بالوفاة لم ينفعه ويحتمل أن يكون لآخر ترك جواب إذا ليفهم الواقف عليه أنه موضع تفصيل في شرح آخر تفصيل من العيني قال العيني رحمه الله تعالى باب إذا قال المشرك عند الموت لا إله إلا الله أي هذا باب يذكر فيه إذا قال المشرك عند موته كلمة لا إله إلا الله ولم يذكر جواب إذا لمكان التفصيل فيه وهو أنه لا يخلو إما يكون من أهل الكتاب أو لا يكون وعلى التقديرين لا يخلو إما يقول لا إله إلا الله في حياته قبل معاينة الموت أو قالها عند موته وعلى كلا التقديرين لا ينفعه ذلك عند الموت لقوله تعالى يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها الآية وينفعه ذلك إذا كان في حياته ولا أستدل بهذا أي غلط الصواب أن أستدل بقوله تعالى وليست توبة للذين يأمون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني كنت الآن أما الآية التي استدل بها فهذه في انقطع التوبة عموما إذا طلعت الشمس من مغربها وينفعه ذلك إذا كان في حياته ولم يكن من أهل الكتاب حتى يحكم بإسلامه بقوله صلى الله عليه وسلم وذرت أن يقاتل الناس حتى يقول لا إله إلا الله الحديث وإن كان من أهل الكتاب فلا ينفعه حتى يتلفظ بكلمتي الشهادة واشترط أيضا أن يتبرأ عن كل دين سوى دين الإسلام وقيل إنما ترك الجواب لأنه صلى الله عليه وسلم إنما قال لعمه أبي طالب قل لا إله إلا الله أشهد لك بها كان محتملا أن يكون ذلك خاصا به لأن غيره إن قال بها وقد أيقن بالوفاة لا ينفعه ذلك الصواب في هذه المسألة أن يقال إن النبي صلى الله عليه وعلى أهل وسلم قال في رواة أخرى كلمة أحاج لك بها عند الله وهذا يدل على أنه قد ينفعه وقد لا ينفعه لأن ما علم أنه ثابت لا يحتاج لمحاجة فكأن النبي صلى الله عليه وعلى أهل وسلم يريد أن يراجع ربه تبارك وتعالى في توبة عمها أبي طالب وإلا فلا شك أن الآية الكريمة صريحة في أن الإنسان إذا تاب عند معاهة الموت لا ينفعه ولو قال لا إله لله وها هو فرعون حينما أتركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بني إسرائيل وهو الله عز وجل مع أنه في هذه الكلمة يدل على خضوعه وذله آمنت به بني إسرائيل وبنو إسرائيل كان يستضعفهم فذل لهم الآن عند الموت ولم ينفعه هذا بل قيل له آلآن وقد عصيت قبل وكنت من الممسدين فحديث أبي طالب الذي قال فيه رسول أحاج لك فيها عند الله يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يجزم بذلك وأما حديث أسامر بن زيد حين أدرك المشرك وأخذ من السيف ليقتله فقال لا إله إلا الله فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أقتلته بعد أن قال لا إله إلا الله فإنه لم يحضر الموت لأنه من الممكن أن يتغلب على شهر السيف عليه أو يهرب أو ما أشبه هذا لكن من احتضر وتيقن أنه نزل به الموت فهذا لا تنبع التوبة وهذا ينجب للإنسان أن يبادر بالتوبة وأن لا يمهد ولا يتأخر لأنه لا يدل متى يفجأ الموت كم من الإنسان ما تفجأ على فراشه على سجارته وهو يمشي فهذا ليس في يدك يقين أنك ستمهل حتى تتوم وفي هذا الحديث تليل على خطر جلس أس وذلك أنه لو لا وجود هذين الرجلين لكان يحتمل أن الرسول صلى الله عليه وسلم يميل إلى قول من أخيه نعم أن أبا طالب قصر نعم أعتمد أن يكون أبو طالب يميل إلى قول من أخيه لكن جلس السوى لعياذك بالله كلهم شر فيجب الحذر منهم وفي هذا الحديث دليل على شفقة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم العظيمة على عمه حيث قال والله لا أستغفرن لك ما لم أنهى عنك وفيه أيضا دنيا على أن الرسول توقع أن ينهى الله تعالى عن نبيه وعن استغفاره لعمه لقوله ما لم أنهى عنك وإلا لم أحتيج إلى هذا الشرط فأنزل الله تعالى ما كان للنبي والذين آمنوا أي يستغفروا للمشركين ولو كانوا لقربا من بعد ما تبين لهم أنهم مصحاب الجحيم