820 - 3550 باب الاستسقاء في الخطبة يوم الجمعة حديث انس ابن مالك قال...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب الاستسقائه الخطبة يوم الجمعة حدثنا إبراهيم بن المنذر قال حدثنا الوليد قال حدثنا أبو عمر قال حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك قال أصابت الناس سنة على عهد النبي
صلى الله عليه وسلم فبين النبي صلى الله عليه وسلم يخطب في يوم جمعة قام أعربي فقال يا رسول الله هلت المال وجاع العيال فادعوا الله لنا فرفع يديه وما نرى في السماء قزعه فوالذي نفسي
بيده ما وضعها حتى ثار السحاب أمثال الجبال ثم لم ينزل عم من بره حتى رأيث المطر يتحادر على لحيته صلى الله عليه وسلم فمطرنا يومنا ذلك ومن الغد وبعد الغد والذي يليه حتى الجمعة الأخرى
وقام ذلك الآرابي أو قال غيره فقال يا رسول الله تهدم البناء وغرق المال فادعوا الله لنا فرفع يديه فقال اللهم حوالينا ولا علينا فما يشير بيده إلى ناحية من السحاب إن لم فرجت وصار في
المدينة مثل الجوبة وسال الوادي قناة شهرا ولم يجئ أحد من ناحية إلا حدث بالجود الجود إلا حدث بالجود يعني المطر هذا سبق الكلام عليه وبينا أن فيه آيات من آيات الله عز وجل ومن آيات
الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأن الرسول عليه الصلاة والسلام حين أشار بيده إلى ناحية السماء لا يريد أن يدبر السحاب لأن هذا أمره إلى الله لكن يريد أن يوجه الناس إلى أنه عليه
الصلاة والسلام يشير حوالينا يعني هكذا وهكذا لكنه لا يشير إلى ناحية إلا انفرجت بإذن الله تعالى لأن الكل لم بيد الله طيب المال في الأول في السؤال الأول ما هم البهائن وفي الثاني
الظاهر المزارب غارق المال الظاهر المزارب وأن السائل الثاني كان من أهل البلد يقولوا تهدم البناء وغرق المال لأن كون المال غارق يعني المواشي غرقت وإن كان محتملا لكن قرن تهدم البناء به
يدل على أن المراد المال يعني الزرور