822 - 3550 باب الساعة التي في يوم الجمعة حديث أبي هريرة أن رسول الله...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب الساعة التي في يوم الجمعة حدثنا عبد الله بن مسلم عن مالك عن أبي الزناد عن الأرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر يوم الجمعة فقال فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله تعالى شيئاً إلا أعطاه إياه وأشار بيده يقللها هذه الساعة مبهمة وقد ذكر الحافظ بن حجر رحمه الله أن فيها أربعين قولاً أو أكثر في تعيين ولكن جاء في صحيح المسلم أنها ما بين مجيء الإمام إلى انقضاء الصلاة وهذه لا شك أنها أرجاء أرجاء الساعات لوجهي الوجه الأول أن قوله هو قائم يصلي صريح في أن هذا الدعاء في حال الصلاة والثاني أن اجتماع المسلمين في مكان واحد على عبادة واحدة يسترون عن إمام واحد ويقتدون بإمام واحد كل هذا أقرب إلى الإجابة فيكون هذا الحديث مؤيداً بما تشهد له الأدلة وهي أقرب من الساعة التي بعد العصر لأن الحديث فيها هو قائم يصلي وما بعد العصر ليس وقتاً للصلاة لكن أجيب عن ذلك بأن منتظر الصلاة في صلاة إلا أن هذا ليس كدلالتي وهو قائم يصلي على أنها وقت صلاة الجمعة فلذلك نختار أن أرجاء ساعة هو ما بين مجيئ الإمام والجمعة إلى أن تقضى الصلاة فينبغي الإنسان في هذا الوقت أن يقتنم الدعاء سواء بين الخطبتين أو بين الأذان والخطبة الأولى أو في السجول في الصلاة أو في الجلوس بين السلطين أو في التشهد طيب لو قال قائم هل المرأة مثل ذلك؟ يعني لو أنها صادفت هذه الساعة وهي قائم يصلي الجواب الحديث عبد مسلم وقد كان من المقرر في القواعد أن الحكم المذكور للرجال ثابت للنساء والعكس كذلك إلا بدليل