817 - 3550 باب إذا رأى الإمام رجلاً جاء وهو يخطب أمره أن يصلي ركعتين...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا أبو النعمان قال حدثنا حمال بن زيد عن عمر بن دينار عن جابر بن عبد الله قال جاء رجل والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب الناس يوما جمعة فقال أصليت يا فلان قال لا قالكم فاركع ركعتين في هذا دليل على ما ترجم له البخائر رحمه الله أنه إذا جاء أحد والإمام يخطب فإنه يأمره أن يصلي ركعتين وفيه دليل على تأكد ركعتين تحية المسجد لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بهما مع أن المصلي سوف يتشغل بهما عن اسماء الخطبة وقد قال بعض أهل العلم إن ركعتين تحية المسجد واجبة لأنه لا يتشاغل عن واجب إلا بواجب ومنها من فوائد هذا الحديث وهو مهم جدا أن الإنسان إذا رأى شخصا أخلى بمأمور أو فعل محبورا أن يسأله قبل فلعله يكون قد فعل المأمور أو لعله لم يطالب به وكذلك المنكر لعله فعله على وجه يحل له به ذلك المنكر فلهذا إسأل أولا قبل أن تنكر ودليل ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له أصليت وفيه دليل على جواز كلام الخطيب ومن يخاطبه الخطيب لكن هل يقال إنه يتكلم بما شاء أو لا يتكلم إلا بما فيه مصلحة الجواب الثاني وإلا من المعلوم أنه لا أحد يقول إنه يجوز للخطيب إذا دخل أحد أن يقول له يا فلان كيف أصبحت كيف حالك نعم وشلون المسلحة اليوم وشلون السيارة أحد يقول بهذا لا لكن إذا كان فيه مصلحة فلا بأس سواء كانت المصلحة عامة أو خاصة ومن ذلك أن الرجل دخل وقال يا رسول الله هلكت أموال وانقطعت السبل وهذه عامة ومن فوائد هذا الحديث جواز مخاطبة الكبير بكلمة لا وأن ذلك لا يعد سوء أدب ونظير ذلك قول رسول عليه الصلاة والسلام بجابر بعنيه قال لا فلا يعد هذا سوء أدب سواء مع الوالد أو مع الكبير عند الناس الآن إذا قلت لا يرون أن ذلك جفوة وأن الأفضل أن تقول سلامة نعم ولا مالك لوا لكن لا صريحة في النفي وأشار البخير رحمه الله في قوله في الترجمة الثانية باب مجاو لما يخطي صلى ركتين خفيفتين أشار إلى رواية لم تكن على شرطه وأنه يصلي ركتين خفيفتين من أجل أن يستعد لاستماع الخطبة وهذا أحد المواضع التي يسم فيها تخفيف النافذة وثم موضع آخر وهو راتبة الفجر فإن سنة فيها التخفيف وثم موضع ثالث وهو افتتاح صلاة الليل وموضع الرابع وهو صلاة ركتين الطوافة خلف المقام وخامس إذا وجد سبب يقتضي ذلك كما لو أقيمت الصلاة وأنت في نافلة وقد شرعت في الراكة الثانية فإنك تتمها خفيفة وهذا الأخير نقول كلما وجد سبب يقتضي التخفيف كما لو كلمتك أمك أو أبوك أن تصلي كل حاجة فإن الذي أنبغي لك أن تخفف