58 - 78 Lessons from the Story of Hud - Surah Ash-Shu'ara - Sheikh Ibn Uthaymeen
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قول بلاه من الشيطان الرجيم فيما بقي من قصة هود عليه الصلاة والسلام استفادوا منها أو منه أن داعية ينبغي له أن يذكر المدعو لنعم الله عليه من أنت وقصتها نعم نعم ما هي الحكمة من تذكيره
بالنعم براهيم نعم نعم وأيضا عقلا تضمن ذلك لأن من أحتنا إليك فإن من المستحسن عقلا أنت فيعه فيما يمرك به وفي هذا فيه أيضا من فائد ما ذكر أن هذه الحعم التي يمد الله بها العبد تستوجب
أن يقوم بتقوى الله لأن قوله وَاسْتَقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ لِنَا تَعْلَمُونَ فالتعليل الأمر بالتقوى يكون تكون النعم مستوجبة لتقوى العبد لربه فضارك وتعالى لا للأشر والبطر والبعد عن
الله نعم لقوله وَاسْتَقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ حيث عدل عن قوله وَاسْتَقُوا اللَّهِ إلى ما ذكر إشارة إلى أن هذا سبب كبير لوجود التقوى وفي الآية من الفوائد أيضا كيان أنه ينبغي
للداعية مع القرن لديه النعم أن يقرن الدعوة بالتخوير من يتوقع محمد من قوله إني أخاف عليكم عذاب يوم العظيم وفي أيضا أنه ينبغي إذا كان المقام أنسك أن يكون غير مسترد بذلك بقوله إني
أخاف ما قال إنكم تتخابون يوم العظيم بل قال أخافه المتوقع له غير الجاذب له لأن المقام يقصر ذلك ولكل مقام المقاب وفيه دليل على أن الله سبحانه وتعالى قد يضعه على قلب العبد فلا يستفيد
ابن موعظة لقوله سواء علينا أم لم تكن من الوعظين هذا إذا لم يكن هذا القول منهم كذبا فإن كان كذبا فلا شاهد فيه لذلك يعني إن كان الأمر حقا كما يقولون أنهم سواء ويضع أم لم يوعظون فإنه
يدل على أن العبد والعيد بالله إذا ران على قلبه ما يعمل لم يستفيد الموعظة أما إن كان كذبا فإنه يدل على عتوب هؤلاء القوم وشدة استكبارهما للحقا وفي هذا دليل تعبيري بقوله أوعبت أم أنت
من الوعظين على بلاغة القرآن تؤخذ من أي هذا المقابل لها نعم ثم جمع الآخر الثالثة أم لم تكن من الوعظين يعني أم أنت المقابل لها أم أنت من الوعظين من دول وعظ أو لاستمعين الاستمعين
حقودة أم لم تكن الوعظين يعني جمع بين جملتين في أذى الوعظين يعني بين المعنىين في كلمتين يعني الحقيقة أنها أربعة أطمعين وعظت أم لم تعظ كنت من الوعظين أم لم تكن في كلمتين لأنهم حدث من
كل كلمة ما يقابلها لدلالة الأخرى عليها نعم وفي هذا دلالة دليل على أنه لا كجة للمعاندين للرسل سوى التمسك لما كان عليه أسلافهم من جهد الرحيم من هذا إلا خلق الأولين على حسب ما محسر في
المعنى على حسب ما مشاعره المعنى نعم أما على القراءة كانه إلا خلق الأولين فإنه يستفاد منه أن هؤلاء لم يقصروا على تكريب نبي بل تعدوا إلى تكريب غير شايف مع أنهم لم يطلبون لم تطلبهم
رسل السابقون بذلك إلا أنهم لعنادهم ستبارهم تدبوا حسب السابقين نعم ولأجل أن يقولوا أن هذا ليس بالأمن للبر وإنما ذلك دأب دأب من كان من قبل طيب يقول الله عز وجل فتدبوه فأهلتناه بهذا
دليل على أن التكريب سبب للإهلاق سينبغي للمؤمن الذي يتبر بخصص الأنبياء السابقين أن يحجر من هذا أي من التكريب لأنه إن فعل أهلت ثم في قوله نجد في الآية نفسك