813 - 3550 بحث في كم هو الوقت بين الأذانين في صلاة الجمعة📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هذا خلاصة بحث في المدة الزمنية بين أذاني الجمعة لم أجد في كلام المحدثين والفقهاء مما رجعت إليهم فرأيت كلاما كلهم يدور في مشروعيته والنزاع في أصله ولم يلمح أحد من قريب ولا بعيد مع قلة من بحث به من العلماء حول الفارق الوقتي بين الندائين وأقوى ما رأيت في التوقيث هو ما رواه عمر بن شبه في أخبار المدينة النبوية بسنده عن مكهول أن النداء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة مؤذن واحد حتى يخرج الإمام ثم تقام الصلاة وذلك النداء الذي يحرم عنده البيع والاشتراء وإيش؟ والاشتراء الاشتراء نعم هكذا نعم هكذا اشتراء اذا نودي به فأمر عثمان رضي الله عنه أن ينادي قبل خروج أن ينادى قبل خروج الإمام لكي تجتمع الناس انتهى ولكن ما لاحظته في من قال بمشروعيته وكلهم إلى اجتهاد الإمام ومصلحة الناس في الزمان والمكان وما يناسبهم ومعيشتهم ومعيشتهم ما هذه اسمه وصول النافية ولكن ما لاحظته يعني ألا لحد من يلاحظت يعني ما قرروا ممن قال بمشروعيته يعني على اختلافهم كأنهم يلمحون على أن يعني تحديد الوقت والمدة يرجع على حسب الناس حسب المصاعد نعم شوف السند الشبه خالد مقرأ نصبر لا قلت ساقد شبه ساقد شبه عشيت أنه يقبله لا لا لا هو كاتب وكاتب كلام وشاطب عليه كيفه لكن يقول والحمد لله رب العالمين ملاحظة أثر مكهول قال فيه الشيخ حض الله الدويش السنده هو صحيح إلا أنه مرسله وما كاتب الطالب أبو أيوب عبد هذه قيمة ما رجلس فيه فيه الأجوبة النافعة الألباني لو تراجع به ما ذكره ما ذكر أن في الناس صلاتهم بين الأدنين بدعة على كل حال الذي نرى أن المدة الموجودة الآن عندنا هنا في نجد أحسن من المدة التي هي في الحرمين في الحجاز، الحجاز ممكنه على شكل حرمين الحرمين المدة بينهما خمس دقائق والأذان الأول إذا زالت الشمس لكن نحن عندنا ساعة هو كلمة المصالح المرسلة هذه ذكرنا أنها وإن قال بعض الوصوليين أنها دليل ففيه نظر لأن ما الدعي أنه من المصالح مرسلة والمرسلة يعني مناهة التي تجعل أمرها إلى الناس ما ذكر منها إن كانت مصلحة شرعية يعلم من الشريعة الإسلامية مراعاتها فهي داخل في الشريعة وإن كانت مصلحة في نظر بعض الناس وفي نظر آخرين ليس المصلحة فيبقى تبقى مع النزاع لكني أرى أن عثمان عبفر رضي الله عنه له سنة متبعة لأنه من الخلفاء الراشدين والأذان كما تعلمون عبادة ليس الأذان بوقا ينادى به من أجل إسماع الناس هو بنفسه عبادة فإذا كان رضي الله عنه أمر به لأمر رآه فهو سنة وما رآه فله شاهد من السنة في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام قال الرسول عليه الصلاة والسلام في رمضان بلا يؤذن لا لصلاعته ولكن قال الرسول عليه الصلاة والسلام إنه يؤذن ليوقض نائمكم ويرجع قائمكم عثمان رضي الله عنه يؤذن يوم الجمعة لا لأن صاد حضرت ولكن من أجل أن يتأهب الناس للحضور لا سيما مع اتساع البلد وكثرة الناس انتهت لا سيلا البحث انتهى ولا ما زال فيك ها لا لا انتهى انتهى انتهى وعلى كل حال قد أحسن من انتهى إلى ما سمع وَلَا أُكِلِّفُ اللَّهُ نُسْلَمْ لَوْ سَحْرَ