810 - 3550 باب من قال في الخطبة بعد الثناء أما بعد عن أسماء بنت أبي...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب من قال في الخطبة بعد الثناء أما بعد رواه عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال محمود حدثنا أبو موسامة قال حدثنا هشام بن عروة قال أخبرتني فاطمة بنت المنذر عن أسماء
بنت أبي بكر قالت دخلت على عائشة رضي الله عنها والناس يصلون قلت ما شأن الناس فأشارت برأسها إلى السماء فقلت آية فأشارت برأسها أي نعم قالت فأطال رسول الله صلى الله عليه وسلم جدا حتى
تجلان الغش وإلى جمي قربة فيها ماء ففتحتها فجعلت أصب منها على رأسي فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد تجلت الشمس فخطب الناس وحمد الله بما هو أهله ثم قال أما بعد قالت ولغط نسوة
من الأنصار فانكفأت إليهن لأسكتهم فقلت لعائشة ما قال قالت قال ما من شيء فانكفأت قالت فانكفأت إليهن لأسكتهم فانكفأت فانكفأت إليهن لأسكتهم فقلت لعائشة ما قال قالت قال ما من شيء لم أكن
أريته إلا قد رأيته في مقامي هذا حتى الجنة والنار وإنه قد أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور مثل أو قريبا من فتنة المسيح الدجال يؤتى أحدكم فيقال له ما علمك بهذا الرجل فأما المؤمن أو قال
الموقن شك هشام فيقول هو رسول الله هو محمد صلى الله عليه وسلم جاءنا بالبينات والهدى فآمنا وأجبنا واتبعنا وصدقنا فيقال له نم صالحا قد كنا نعلم إن كنت لتؤمن به وأما المنافق أو قال
المرتاب شك هشام فيقال له ما علمك بهذا الرجل فيقول لا أدري سمعت الناس يقولون شيئا فقلته قال هشام فلقد قالت لي فاطمة فأوعيته غير أنها ذكرت ما يغلض عليه سمعت الناس يقولون شيئا فقلته
هشام نسيه إلا أنه ذكر أنه يغلض عليه والذي جاء في الحديث أنه يضرب بمرزبة في الحديث يصنخ صيحة يسمعها كل شيء إلا الإنس والجن الشهر من هذا قوله أما بعد وكلمة أما بعد كلمة مستعملة عند
العرب في خطبه إذا أراد الإنسان أن ينتقل إلى صلب الموضوع بعد الحمد والثناء قال أما بعد وعبر بعض العلمة بأنه مؤتابها للانتقال من أسلوب إلى آخر وليس بصحيح لأننا نجد الخطب ينتقل من
أسلوب إلى آخر من أمر إلى نهي من خبر إلى استفهام وما أشب ذلك ولا تستعمل أما بعد يعني هذا الذي قال سمعت سمعت الناس يقولها شيء فقلت هشام نسيه إلا أنه ذكر أنه يغلض عليه والذي جاء في
الحديث أنه يضرب بمرزبع في الحديث يصيف صيحة يسمعها كل شيء إلا الإنس والجن الشهر من هذا قوله أما بعد وكلمة أما بعد كلمة مستعملة عند العرب في خطبه إذا أراد الإنسان أن ينتقل إلى صلب
الموضوع بعد الحمد والثناء قال أما بعد وعبر بعض العلم بأنه يتابها للانتقال من أسلوب إلى آخر وليس بصحيح لأننا نجد الخطب ينتقل من أسلوب إلى آخر من أمر إلى نهي ومن خبر إلى استفهام وما
أشب ذلك ولا تستعمل أما بعد وإنما تستعمل أما بعد متى للدخول في صلب الموضوع يتكلم الإنسان بخطبة مقدمة ثم يقول أما بعد أما إعرابها فإعرابها عجيب ما تتوقعوا الإعراب يقول إعرابها على
التقدير مهما يقومي شيء فبعد ثم يأتي الجواب فمثلا أما بعد أما بعد نعم أما بعد فما من شيء إذا من كنت أريده الحديث فيه يعني إشكال لكن أما بعد فإن خير الحديث هذا الحديث جابت في الخطبة
أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله أي مهما يكون من شيء بعد ما قلت فإني أقول كذا وكذا كأنه يقول لن أقول بعد هذه المقدمة إلا إلا كذا وكذا فعلى هذا تكون أما نائبة عن أداة شرط وعن فعل
شرط محذوب وتكون بعد وهي ظرف زمان تحتاج إلى متعلقة لمحذوب تقديره مهما يكون من شيء هكذا قال أهل النحو فيها الله أعلم هذا صحيح أو لا نعم