806 - 3550 حديث انس أنه سمع جابر قال كان جذع يقوم عليه النبي📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا سعيد بن أبي مريم قال حدثنا محمد بن جعفر قال أخبرني يحيى بن سعيد قال أخبرني بن أنس أنه سمع جابر بن عبد الله قال كان جذع يقوم إليه النبي صلى الله عليه وسلم فلما وضع له المنبر
سمعنا للجذع مثل أصوات العشار حتى نزل النبي صلى الله عليه وسلم فوضع يده عليه قال سليمان عن يحيى أخبرني حفظ بن عبيد الله بن أنس أنه سمع جابرا في هذا الحديث أيضا جليل على أنه ينبغي
الإمام الخطيف أن يقوم على شيء مرتفع إن تهيأ المنبر فهذا المطلوب وإنما تهيأ فلو حجر لأن الرسول كان عليه الصلاة والسلام قبل أن يضع له المنبر يخطب على هذا الجذع وفيه جليل على آية من
آية الرسول عليه الصلاة والسلام حيث صاح الجذع لفقد قدميه صلى الله عليه وسلم وفيه إشارة أيضا دليل على أن الجمادات لها إحساس وإلا فهذا جذع جذع نخل ميت حتى وليس أنه لكن لا إحساس إذا
كان الرسول صلى الله عليه وسلم عليه يقول أحد جبل نحبنا ونحبه فلا يبعد أن يكون للجمادات إحساس وإذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام هو نفسه يقول إني لأعرف حجراً في مكة كان يسلم عيداً
سبحان الله حجر يسلم على الرسول عليه الصلاة والسلام نعم وهذا من آية الله وقالوا لجلودهم لما شاهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء كل شيء ينطقه الله عز وجل لأنه ربه كل شيء
وعمره إذا أرد شيء أن يقول له كن فيكون وفي أيضاً أن الرسول عليه الصلاة والسلام يحس بإحساس حتى الجماد نازل الرسول من المنبر وضع يدع عليه وسكته حتى سكت سبحان الله يعني كأنه صبي صاح
فهدأتهم فإذا قال قائل كيف الرسول ينزل ويسكته وهو جمال قلنا لأنه لما صاح وصال له صوت البشار يعني الأليب العشراء علم أن له إحساساً وأنه سوف يسكت إذا سكته ونظيره ما حصل لموسى عليه
الصلاة والسلام موسى تعلمون أن بني إسرائيين كانوا يغتسلون عراتاً وكان موسى عليه الصلاة والسلام يغتسل خالهم فقالوا إن موسى لم يختف عنه ويغتسل كما نغتسل عارياً إلا لأنه مصاب بالأدرة
يعني كبر الخصية فأراد الله عز وجل أن يريهم ذلك بغير اختيار من موسى جعل يغتسل ووضع ثوبه على حجر فهرب الحجر بالثوب هرب به فجعل موسى يشتد راءه يناديه ثوب حجر ثوب حجر والحجر سبحان الله
يشتد في السعي حتى وصل إلى الملأ من بني إسرائيل وحينئذ ماذا يفع موسى اضطر إلى أن يشاهده فلما أدركه كعلى يضربه موسى يضرب الحجر كيف يضرب حجراً وهو جماد؟
لأنه فعل فعل الحيوان ذي الإرادة هرب بتوب فأراد أن يعزره بالضرب نعم هل يؤخذ من ذلك ما نفعله ويفعله غيرنا؟
إذا سقط الصبي على الأرض أو ضربته خشبة أو شيء تعالنا نضرب الأرض من كتب نضربه فالصبي يقول نعم فنضربها نعم تهدئة له الله أنه لا بأس به لكن عاد في أخذها من هذا الحديث شيء من القلق لكن
لا حرج ما دام الصبي يهدأ ففيه خير نعم المهم أن قصدي أن الأنبياء عليه الصلاة والسلام دعايتهم للخلق أكبر لعادة حتى الجمدات رعونها