57 - 78 تفسير الآية (وما نحن بمعذبين) إلى (...العزيز الرحيم) من سورة الشعراء - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وما نحن بمعذبين هذا إنكار لقوله إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم فأنهم يقولون ما تخوفت ليس له أطل فما نحن بمعذبين وتأمل هذا التعبير الذي أتى مؤكدا بالبأ لقوله وما نحن بمعذبين لم يقولوا
وما نحن معذبين ثم أتوا بالوقف في معذبين في الجملة الاسمية للدلالة على انتفاء هذا أبدا لأن الجملة الاسمية تدل على الصبوط صبوط مدلوله فعليه يكونون قد أنكروا أن يعذبوا وادعوا أنهم لن
يعذبوا أبدا وما نحن بمعذبين ولكن هذا كما قال النبي عليه الصلاة والسلام العاجز من أفتع نفسه هواها وتمنى على الله الأمان هؤلاء والعذب بالله أتبعوا أنفسهم أهواها وتمنوا على الله
الأمان إن كانوا مصدقين به بعد ما يكونون مكذبين به وأنه لا بعث ولا جزاء ولا عذاب فكذبوه فأهلكناه يعني فبهذا القول الذي صدر منهم يصدق عليهم هذا الوقت أنهم كذبوا غودا فيكونون مكذبين
للعذاب ولهذا أتى بالفا فأهلكناهم في الدنيا بالريح إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين أهلكهم الله تعالى جزيز ومن العجائب أن الله سبحانه وتحمده أهلكهم على حين على حين تشوق منهم من
الرحمة لأنهم أصيبوا بالجد والضحر وبقوا مدة وطاروا ينتظرون الفرجة في المطافة فلما أرسل الله هذه البيت ورأوه عارضا من مستقبل أوليتهم قالوا هذا عارض منطر فاستفرحوا بذلك وظنوا أن الفرج
قريب ولكنه كان فرجا لهود ونقمة عليه قال الله تعالى بل هو ما استعجلتم به جيخ فيها عذاب عليم تدمر كل شيء بأنذ ربها فأطرحوا لا يرى إلا مساكن وهذه الريح التي باتها الله سبحانه وتعالى
على عاد فيها من آيات الله سبحانه وتعالى أن هؤلاء القوم الأشدة الأقوية الفخورين الضغوتهم على غيرهم أهلكوا بألطف الأشياء وهو الريح ثم أهلكوا في حال الرجاء أيضا في حال الرجاء لأنه
لاحظوا أن النعمة أن النقمة إذا أتت والإنسان يتوقع النعمة ماذا تكون تكون أشد وكذلك إذا أتت النقمة والإنسان في نعمة تكون أيضا أشد وأعقوانكة والعياذ بالله وفي قوله تعالى فأهلفناهم إلى
آخره موعظة لنا لما نسمعه أحيانا من هذه الأعاصير المدمرة التي تقلعوا للشار وتخذب الديار وتفلك السمار وتفلك الأعمار أيضا ولكن مع الأسف أن الكثير مننا جسقوا عليهم قول الله تعالى وإن
يروا كثا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركون هذا أمر طبيعي موشي فالناس الآن يسمعون بالزلازل ويسمعون بهذه الأعاصير ويسمعون في الفيضانات العظيمة ولكنهم لا يعذونها إلى أنها غضب من الله
عز وجل يعذونها إلى أنها أمر طبيعي ولهذا ما يتأثر الإنسان فيها إطلاقا ولا كأنها بشيء بينما نحن صغار إذا سمعنا أن الأرض ذلزلت بأحد نرتجف نحن ونحن في قوتنا آمنين لأنه ما كان أحد يقول
لنا هذا أمر طبيعي وهذا أمر معهم وهذا أمر كائن لا محالة لأن الكثوب تماماً كان الناس بالأول إذا كثف القمر أنا أذكر يحفن منهم رهبة عظيمة ويحفن منهم خوف ويحفرون في أعداد كبيرة إلى
المساجد من رجال ونساء وتحفظ صلاة وبكاء وخوف الآن لا ما كأنه بشيء تجد هذا يشاهد ثلاثة الدولة في العونية وهذا يسمع العونية من الغاجو إلا أنه الحمد لله آخر مرة كثفت أو كثفت الغمر هذا
العام تدلت إذا عاتنا بعض الشيء وسائل إعلام فإنهم نقلوا ثلاثة الكثوب في الثلاثة الدولة وشاهد عن الناس واستفادوا من ذلك فائدة عظيمة لأن أكثر في المملكة من الأجانب ما يعرفون عن كثف
شيء لأنهم عندهم هناك ما ونبيع ما ونبيع فلنسمع أنهم يقومون نسواق يغنون يبون هذا الحوت ها؟
الحوت ايه؟
ايه؟
ايه؟
اللهم اعلم اللهم اعلم نعم قولوا ما استفدنا من الآية أنهم مرمي أنهم قد عفروا أكذبوا بملكاتهم لما هذه الآية فيها العنال في الآية أخرى ثبتها لأنهم يش؟
لأنهم لم نصدقوا به ذلك تلك العالم يخبروا يأتقلوا معافظة الله ايه؟
طيب ولم نصدقوا عناده لم نصدق عناده لأنهم يحب عليكم على هذا يوم عظيم نعم هل لا يقول العدب على يوم كيام خاص؟
ولا يقول إني خاب عليكم عذاب بأن عذابا عظيم؟
لا حتى اليوم اللي يقع فيه العذاب الدنيا يصيب ما يقول عيومين يعظم؟
لا ما هو العذاب ما هو هكذا موصوف ما تفيد تخدير؟
هلا مثلا لأن يوم هذا ما عينه لو قال عذاب اليوم حتى لو قال اليوم يمكن كل الجنس على هذا كأنهم فلغتهم الرسالة كون هذا اللي خلق الأولين؟
اينا نعم يدون فيه قوم نوك وحفظه قال لهم في سباق العراف فالرق واذكر جعلهم قل فأم بيت قوم نوك طيب وقلت ليهم مثلا انا ورافت العرب قوم نوك قل لهناك مثلا ناك من هنا وهنا قبعين معروف ان
القوم نوك لما هلكوا ما بقي إلا درية كما أمر ايه هؤلاء منهم لأنهم لعنهم كلهم لعنهم كلهم يعني العخرين فظاهر انهم تناموا الناس لسرعة الله أعلم وطبعا تعرف ان هؤلاء نجوا في إيمانهم فهم
سيبقون دهرا طويلا على الحق لأنهم ما كثروا ولا تفرقت بهم الأهواء سيبقون دهرا طويلا على الحق ثم انه بعد ذلك حصل هذا التطور يكثر الناس وصار كل قبيلة كل قوم يحفظون إلى رسول صبعات الله
ثلاثوانية الحق لأنها كذبت هذا المرسلين فنعم حتى بنفس نفسهم كلب رسول الأولين من هذا اللي أخلق الأولين أخلق الأولين فهو يعني يؤيد أن المرسل قبل أولين عادتة أولين من الرتل ألقا حتى ثم
هم أيضا يبيردون على كلامه وهم بيضروا موقفهم يبيردون كلامه بأنه مختلق أو أنه شيء قلد غيره وليس لغاق أولين من رسول الأولين كيف خلاق مصنية الخلق بمعنى الكذب وبمعنى الإيجاب بمعنى
الإيجاب بحكمة في كون بعض الرسل وبعض الأمم مكرر لكثب القرآن كذب بعض الرسل لم يأتي لو ذكر القرآن هو الله سبحانه ما ذكر إلا الرسل المحيطين بالعرب اللي كانوا يعريقون أنبعهم اللي يكون
هذا أقوى أما اللي مثل في أمريكا وفي أقصى آسيا وما ذكر ما ذكر لكن نعلم إن الله بعث إليهم رسل وإن من أمة إلا خلقها نبي لكن ما ذكر الله سبحانه تعالى من الرسل إلا ما كان حول ذلك ولا
يدل هذا على العلم الذي ذكروا بالقرآن أفضل من غيره لا لا ماذا لأن الفضل لأن اللي غيرهم ما ذكروا لنا ما نعرف عنهم شيء إنما أولو العزم الخمسة هؤلاء لا شكلهم أفضل من غيره إليك غير
أبوما اكتشفوها إلا حديثة إيه من أبوما أكتشفوها إلا حديثة أبوما أبوما أبوما أكتشفوها إلا حديثة والألف القارات هذه ما أكتشفوها إلا قريبا لكن هي موجودة من قبل هي موجودة من زمان ومهروض
هذه لها قريبا إيه المهم أن نستلم كالله موجودة بلا شكل وموجود فيها ناس نعم ويذكر من الشيخ الأسان تكلم عن هذا يظهر أن لا أبد من هناك أحد في المقابل لوجه الكرة الأرضية لا أبد من هنا
ما يمكن تلسطها فالأرض لنعمارك