801 - 3550 باب المؤذن الواحد يوم الجمعة عن السائب ابن يزيد أن الذي زاد...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب المؤذن الواحد يوم الجمعة حدثنا أبو نعيم قال حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون عن الزهري عن السائب بن يزيد أن الذي زاد التأذين الثالث يوم الجمعة عثمان بن عفان رضي الله عنه
حين كثراه المدينة ولم يقل للنبي صلى الله عليه وسلم مؤذن غير واحد وكان التأذين يوم الجمعة حين يجلس الإمام يعني على المنبر ما فيه كلام عليه الثاني خاف الفتح الأول يطول علينا قوله باب
المؤذن الواحد يوم الجمعة أورد فيه حديث السائب بن يزيد المذكور في الباب قبله وزاد فيه المذكور أو المذكورة أورد فيه حديث السائب بن يزيد المذكور في الباب قبله وزاد فيه ولم يكن للنبي
صلى الله عليه وسلم مؤذن غير واحد ومثله للنسائي وابي داود من رواية صالح بن كيسان ولأبي داود وابن خزيمة من رواية ابن إسحاق قلاه ما وفي مرسل مفحول للمتقدم نحوه وهو ظاهر في إرادتنا في
تأذين اثنين معه والمراد أن الذي كان يؤذن هو الذي كان يقيم قال الإسماعيلي لعل قوله مؤذن يريد به التأذين فعبر عنه بلقظ المؤذن لدلالته عليه انتهى وما أدري ما الحامل له على هذا التأويل
فإن المؤذن الراكب هو بلال وأما أبو محذورة وسعل القرض فكان كل منهما بمسجده الذي رتب فيه وأما ابن أم مكتوم فلم يرد أنه كان يؤذن إلا في الصبح كما فقدم في الأذان فلعل الإسماعين يستشعر
إيراد أحد هؤلاء فقال ما قال ويمكن أن يكون المراد بقوله مؤذن واحد أي في الجمعة فلا ترد الصبح مثلا وعرف بهذا الرد على ما ذكر ابن حبيب أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا رق المنبر وجلس
أذن المؤذنون وكانوا ثلاثة واحدا واحد بعد واحد فإذا فرغ الثالث قام فخطب فإنه دعوى تحتاج لدليل ولم يرد ذلك صريحا من ضرق من ضرق متصلة يثبت مثلها ثم وجدته في مختصر المويطي عن الشافعي
قال في مختصر المويطي ثم وجدته في مختصر المويطي حاشية قال في مخطوطة الرياض المزني خلاص خلاص ما شفادي ننبر الثاني ما شفادي نشوف الأول لأن أنا أحب أن أعرف كم بين المؤذنين في زمن عثمان
نعم إيش النفي شديد يا خالب نعم أقرأه من أول شيء طيب قوله لم يكن للنبي صلى الله عليه وسلم إلا مؤذن واحد يعني في الجمعة فإن في غير الجمعة كان له مؤذنان كما سبق في الأذان وقد قيل إنه
يحتمل أن يكون مراد السائب أنه لم يكن للنبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة إلا تأذين واحد فعبر بالمؤذن عن الأذان ذكره الإسماعيلي وهذا يرده قوله فزاد عثمان النداء الثالث فإنه يدل على
أنه كان للنبي صلى الله عليه وسلم أذانان أي عني الأذان والإقامة والمؤذن الواحد في الجمعة وقد تقدم في رواية النسائي لحديث السائب بن يزير ويفهم من حديث بن عمر أيضا وخرج ابن ماجة من
رواية عبد الرحمن بن سعد بن عمار قال حدثني أبي عن أبيه عن جده وهو سعد القرض أنه كان يؤذن يوم الجمعة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان الفيء مثل الشراك وهذا إسناد ضعيف
ضاعفه بن معين وغيره وإنما كان سعد يؤذن بقباء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يقم بقباء جمعة وقد حكى بن عبد البر اختلافا بين العلماء في الأذان يوم الجمعة بين يدي الإمام هل يكون
من مؤذن واحد أو مؤذنين فذكر من رواية ابن عبد الحكم عن مالك أنه قال إذا جلس الإمام على المنبر ونادى المنادي منع الناس من البيع قال وهذا يدل على أن النداء عنده واحد بين يدي الإمام
وفي المدونة من قول ابن القاسم وروايته عن مالك إذا جلس الإمام على المنبر وأخذ المؤذنون في الأذان حرم البيع فذكر المؤذنين بلفظ الجماعة قال ويشهد لهذا حديث مالك عن ابن شهاب عن فعلبة
ابن أبي مالك أنهم كانوا في زمن عمر بن الخطاب يصلون يوم الجمعة حتى يخرج عمر فإذا خرج وجلس على المنبر وأخذ المؤذنون هكذا بلفظ الجماعة قال ومعلوم عند العلماء أنه جائز أن يكون المؤذنون
واحدا وجماعة في كل صلاة إذا كان ذلك مترادفا لا يمنع من إقامة الصلاة في وقتها وذكر من كلام الشافعي أنه قال إذا قعد الإمام أخذ المؤذنون في الأذان ومن كلام الطحاوي في مختصره حكاية قول
أبي حنيفة وأصحابه إذا جلس الإمام على المنبر وأذن المؤذنون بين يديه بلفظ الجمع ووقع في كلام الخرقي من أصحابنا وأخذ المؤذنون في الأذان بلفظ الجمع وقال مكحول إن النداء كان في الجمعة
مؤذن واحد حين يخرج الإمام ثم تقام الصلاة فأمر عثمان أن ينادى قبل خروج الإمام حتى يجتمع الناس خرجه ابن أبي حاكم قال حرب قلت لأحمد فالأذان يوم الجمعة إذا أذن على المنارة عدة قال لا
بأس بذلك قد كان يؤذن للنبي صلى الله عليه وسلم بلال وابن أم مكتوم وجاء أبو محذورة وقد أذن رجل قبله فأذن أبو محذورة وظاهر هذا أنه لو أذن على المنارة مؤذن بعد مؤذن جاز وهذا قبل خروج
الإمام وقال القاضي أبو يا لا إنه يستحب أن يكون المؤذن للجمعة واحدا فإن أذن أكثر من واحد جاز ولم يقره ومراده إذا أذنوا دفعة واحدة بين يدي الإمام أو أذنوا قبل خروجه تترا فأما إن
أذنوا بعد جنوسه على المنبر مرة بعد مرة فلا شك في كرة كراهته وأنه لم يعلم وقوعها في الإسلام قط وكذا قال كثير من أصحاب الشافعي أنه إنه يستحب أن يكون للجمعة أذان واحد عند المنبر
ويستحب أن يكون المؤذن واحدا لأنه لم يكن يؤذن للجمعة للنبي صلى الله عليه وسلم فإلا بلال ونقل المحاملي هذا الكلام عن الشافعي والذي نقله البويطي عن الشافعي يخالف ذلك فإنه نقل عنه أنه
قال النداء للجمعة هو الذي يكون والإمام على المنبر يكون المؤذنون يستفحون الأذان فوق المنارة جملة حين يجلس الإمام على المنبر ليسمع الناس فيأوبون إلى المسجد وهذا تصريح بأنهم يكونون
جماعة وأنهم يؤذنون على المنارة لإسمع الناس لا بين يدي المنبر في المسجد وقد خرج البخاري في صحيحه هذا في باب رجم الحبلة من حديث ابن عباس قال جلس عمر على المنبر يوم الجمعة فلما سكت
المؤذنون قام فأثنى على الله وذكر الحديث وروا عن المغيرة بن شعبة أنه كان له في الجمعة مؤذن واحد وخرج الإمام أحمد من رواية ابن إسحاق عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي سعيد
الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا كان يوم الجمعة قعدت الملائكة على أبواب المسجد يكتبون من جاء فإذا أذن وجلس الإمام على المنبر طبوا الصحفة ودخلوا المسجد يستمعون الذكر
وهذا لفظ غريب وروا عبد الرزاق في إسناده عن موسى بن طلحة قال رأيت عثمان بن عفان جارساً على المنبر يوم الجمعة والمؤذنون يؤذنون يوم الجمعة وهو يسأل الناس عن أسعارهم وأخبارهم ويحتمل أن
يكون مراد من قال المؤذن بلفظ الإفراد الجنس للواحد الجنس للواحد فلا تبقى فيه دلالة على فونه واحداً الى الآن ما وصلنا رائعاً الذي أريد هو ما هو الزمن الذي بين الأول والثالث هذا من
ينتدب لتحريره أيوف متى إلى متى أسبوع خير الشب نعم أجبع طيب أسبوع ومن أراد أن يساعده معه فلنساعد ومن أراد أن يكتب وحده فلنكتب نعم الأخ يعرض المساعدة من أيش يعرض المساعدة يعرض
المساعدة أي طيب ما في مان ساعد نعم