800 - 3550 باب الأذان يوم الجمعة حديث كان النداء يوم الجمعة أوله إذا...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه يجمعين أما بعد فقد قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه في كتاب الجمعة باب الأذان يوم الجمعة حدثنا آدم قال حدثنا ابن أبي ذئب عن الزهري عن السائب بن يزيد قال كان النداء يوم الجمعة أوله إذا جلس الإمام على المنبر على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وآبي بكر وعمر رضي الله عنهما فلما كان عثمان رضي الله عنه وكثر الناس زاد النداء الثالث على الزوراء عندي قال أبو عبد الله الزوراء موضع بالسوق بالمدينة هل عندكم هذه؟ طيب نسخة هي نسخة ما هي في الأصل؟ أنا عندي يقول الزوراء في نسخة بعدها قال أبو عبد الله طيب وهو كذا قال أبو عبد الله الزوراء موضع بالسوق والمدينة في هذا الحديث أن الأذان الذي نص الله عليه في قوله يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله هو الأذان الذي يكون عند جلوس الإمام على المنبر إذا دخل أما الأذان الثالي الذي قبله فهو مما زاده حثمان رضي الله عنه حين كثر الناس واتسعت المدينة واحتاج الناس أن يؤذن لهم أذان ثالث حتى يحضر ففي هذا دليل على أنه متحديج إلى الأذان الثالث الذي يتقدم حذور الإمام فإنه مشروع فإذا كان الناس في عادي عثمان وهم أنشط من الناس اللون على حضور الجمعة إذا كان الناس في ذلك الوقت قد أذن لهم من أجل أن يحضروا فهنا يا أيوب هنا أو في هذا الوقت من باب أولى ولكن هل الأذان الأول يكون قبل الثاني بدقائق أو قبله بمدة يتمكن الناس من الحضور الظاهر الثاني لأنه إذا كان قبله بدقائق ما الفائدة منه ليس منه فائدة بل هو في وقت يتمكن به الناس من الحضور إلى المسجد وما أحسن ما يستعمله الناس عندنا هنا في البلد أنه يأذن قبل الوقت بساعة أو خمسة وأربعين دقيقة حتى يحضر الناس زعم بعض الناس أن هذا الأذان بدعة فإن أراد أنه بدعة في أهد عثمان فهذا الرجل هو المبتدع هو المخالف لسنة الرسول عليه الصلاة والسلام لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين وبإجماع أهل السنة أن عثمان من الخلفاء الراشدين فيكون له سنة متبعة وإن أراد أنه بدعة في وقتنا الآن وادعى أن المكرفونات مكبرات الصوت تغنى عن الأذان الثالث فهذا قد يناقش في هذا الأمر لكن لا ينكر عليه لأنه مجتهد أما إذا أراد أنه بدأ في عهد عثمان فوالله إنه لجريم بأن ينكر عليه ويقال أنت المبتد أنت المخالف لسنة الرسول عليه الصلاة والسلام لأن عثمان رضي الله عنه له سنة متبعة بأمر الرسول عليه الصلاة والسلام عليكم بسنة وسنة الخلفاء الراشدين ولكن إذا كان الأذان الثالث الذي هو الأول ليس بينه وبين الثاني إلا برع جقائد الحقيقة أنه لا فائدة منه لأنه إن كان المقصود إبلاغ الناس بالصوت فهو حاصب بالأذان الثاني وإن كان المقصود العجد فقط بدون فائدة فهذا ليس بمشروع أما عمل ناس له هنا فإني أظنه أوفق للسنة من من يجعلونه ليس بينه وبين الثاني إلا جقائد