55-78 Interpretation of the Verse (And you take fortresses as though you will live forever) to (....
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال الله تعالى في سياق ما قاله هود لقومه وتتخذون مصانع للماء تحت الأرض لعلكم كأنكم تخلدون عليها لا تموتون تتخذون مصانع جمع مصنع وهو محل الماء كما قال المؤلف المصانع عبارة عن
الخزانات التي تحت الأرض تتخذونها لعلهم يخلدون يعني كأنهم خالدون في هذه الدنيا غير ميتين وقالوا لعل المؤلف رحمه الله أتى بها للتشبيه ولكن ما رأينا أحدا ذكر أنها تأتي للتشبيه فلإنما
قالوا أنها تأتي للإشفاق والتعليم والترجي هذا هو المعروف من معاني العبد وهنا ينظر المعاني الثلاثة أيها أولى بها للترجي يعني ترجونا أن يخلدوا في ذلك نعم أو للتوقع توقعونا الخلود لكن
على كل حال للترجي أقرب يعني أنهم يتخذون هذه المساكن لأجل أن يبقوا فيها كأنما يخلدون فيها وقوله المصانع هي التي للماء تحت الأرض قد ينازعوا فيها أيضا بأن يقال أن المراد بالمصانع مكان
الصناعة مكان الصناعة يعني أنهم أيضا تخذوا مصانع كثيرة كما تدل عليه صيغة من ترجمون مفاعل ثم إنها قوية لقوله لعلكم تخلدون لأنه لا أحد يبني شيئا للبقاء الكثير إلا ويحكمه ويسقنه فتكون
فيكون مهودن عليه الصلاة والسلام أن نبهم في أمرين الأمر الأول اتخاذ الآيات الأبنية القوية العظيمة عبتا وإظهارا للقوة والفخر والثاني هذه المصانع العظيمة التي اتخذوها نعم لأجل أن
يخلدوا ويبقوا ويصنعوا فيها وقد قال الله تعالى إرماء ذات العماد نعم نعم ألم ترى كيف فعل ربك بعاد إرماء ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد وهذه العماد العظيمة والتي لم يخلق
مثلها في البلاد لابد أن تكون ناتجة عن مصانع قوية لتولد هذه المواد لعلكم تخلدون ثم قال من جبروتهم أيضا العدواني لأن الأول جبروت معماري ومصنعي والثاني الثالث الجبروت العدواني وإذا
بطشتم بطشتم جبارين والآن قس هذه الأشياء على وقتنا الحاضر تجدها من طبيقة تماما فأمس أمس يتخذونها من من يتخذون من هذه القوة آية للفخر والعبث ثم هذه المصانع أيضا التي يتخذونها مصانع
القنابل الزررية والنووية وغيرها لأجل أن يخلدوا حتى لا يستسلط عليهم أحد وحتى تكون لهم سيطرة في هذه المصانع نجد الوصف الثالث موجود في هذا الوقت إذا بطشتم بطشتم جبارين يعني أنكم
تبطشون وإذا بطشتم بطشتم جبارين وإنما قلت أنكم تبطشون لأن إذا تفيد تحقق وقوع الشر بخلاف إن فإن كلمة إن إن قام زيد فقم ما تزل على تحقق وقوع الشر لكن يقول إذا قام زيد إذا قام فقم هذا
معناه كأنه سيقوم ولكن ليكن وقت قيامك وقت قيامه هو يقول إذا بطشتم يعني وأنتم تبطشون بطشتم جبارين قال بضرب أو قتل بطشتم جبارين من غير رأفه هذا الوصف الثالث وله العدوان والذي حملهم
على هذا العدوان الإنسان بشر لما رأوا أنفسهم أقوية في البناء والصناعة قالوا ليس أحد فوقنا فبطشوا والإيادة بالله بدون رأفه لأن لأن الإنسان بطبيعته كما قال الله تعالى إنه كان ظلوما
شهولا فاتقوا الله في ذلك وأطيعون هذا كرره تأكيداً أو تأسيساً إذا كان يعود على ما بعد قوله في الأول فاتقوا الله وآضعون إن كان يعود على ما بعده فاتقوا الله وآضعون فهو تأسيس وإذا كان
لا يعود عليه وأنه قال ذلك إبلاغاً للرسالة فإنه يكون مع الأول تأكيداً وفي الحقيقة أن المقام يقتضي التأكيد وأن المقام أيضاً في الأول الثلاثة التي ذكرهم التي وضخهم عليها أيضاً يقتضي
أن يخص بزيادة العناية في قوله فاتقوا الله وآضعون ثم قال لهم واتقوا الذي أمدكم أنعم عليكم بما تعلمون واتقوا الذي هنا أثب الوصف لأن الذي أمدكم الاسم الموصول وصلته بمنزلة الاسم المشتق
يعني واتقوا الماد لكم والاسم المشتق والاسم فاعل وصف واقع فهنا انتقل من وصف الألوهية إلى وصف الربوبية الخاص الذي نالهم منه وهو الذي أمدكم لأن إمداد الله تعالى بالنعم من مقتضى
الربوبية نعم وقولها الذي أمدكم بما تعلمون أتى بهذا الوصف أيضاً إقامة للحجة عليهم لأن من أمدك بهذه النعم كان أولى أن تتقيه وقوله بما تعلمون مبهم لأن ما اسمه وصول والاسمه وصول مبهم
وعام ثم فصله بقوله أمدكم بأنعام وقد ذكرنا أن من حوائد تفصيل بعد الإجمال أو البيان بعد الإبهام أن منه فوائد من فوائده كذا مبهم مخاطر أو قاري ساني أو قاري أمين كيف تنبيه؟
إذا كان مثلاً يقرأ أمدكم بما تأملون أمدكم العام يشعر براحة ثم بتنبيه لك أن غافل لأن المسياق تغير من المرهب إلى المفصل إلى المبين من الواضح فهذا في تنبيه ثانياً أيضاً فيه تشويق
تشويق لأنه ساني شبه الاستطلاع فإذا أمهماً إليه الأمر فوضح اشتاق إليه وراء سخفي ذهن نعم الغرض من ذلك نعم تصيخ شيء في الذهن لأنه إذا جاء مبهماً تشوف له الذهن فإذا أبين له بعد ذلك فسخ
فيه طيب بعد ما؟
تسجيل الثقف عليك؟
لا في هالحالة يعني حين نقضنا ذك اليوم؟
لا هذا في الإظهار في مقام الضمار ما؟
ما بتأكيد هذا المعنى؟
كيف تأكيد؟
لأنه حظه أبهمه ثم أحكد يعني العناية به العناية به نعم هذا من فوائد العناية لأن كونه يكهمه ثم يبينه أو يجمله ثم يفصله لأجل أن الإنسان يتشوف إليه ويرتع في ذهن معناه أنه أمر يعتنا به
كما أن فيه أيضاً تأكيداً لأنه ذكر مرتين مرة مبهماً ومرة مفصلاً أو مبينة واضح؟
فإذن الثلاث فوائد الفائد الأولى هو تشويق السامع أو المخاطب لفهم هذا المعنى والشيء الثاني ترصيخ المعنى في الزهن والشيء الثالث بيان العناية به الأربع والشيء الرابع تأكيده في ذكره
مرتين مرة مجملاً ومرة مفصلاً أو مبهماً ثم مغيلاً