784 - 3550 باب السواك يوم الجمعة وقال أبو سعيد عن النبي يستن وحديث أبي...📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب السواك يوم الجمعة وقال أبو سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم يستن حدثنا عبد الله بن يوسف قال أنبأنا مالك عن أبي الزناد عن الآرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
لولا أن أشق على أمتي أو على الناس لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة هذا قوله وقال أبو سليف سبق هذا الحديث من وصولا في نفس كتاب الجمعة قال غصر الجمعة واجب على كل محترم وأن يستن نعم يعني
يتسوي لكن البخير رحمه الله من خصائص كليفه أنه يأتي بمعلقات هذه إشارة إلى أنها سبقت أو ستعت وهنا قال لو لا أشق على أمة أو على الناس لأمرتهم باستواك مع كل صلاة أما اللغة الأول هو
واضح على أمتي المراد بهم أمة الإجابة لأن غير المسلم لا يصل ثانيا على الأفضل الثاني أو على الناس هذا عام أريد به يا مسعود إيش باب العام يريد به يا أفضل كيف ضعنا كما تم معنا أجب أكتم
معك أنت معنا ولا لا ماذا أقول إيش لا أحذص أحذص بك الثاني أو على الناس هذا لفظ الثاني يراد بالناس المسلمون لأمرتهم باستواك مع كل إصلاة أمر إيجاب ما هو أمر الاستحباب لأن الذي يشق هو
أمر الإيجاب إذ أن أمر الاستحباب ليس بشاق لأن المستحب يجوز للإنسان أن يدعه وما جاز للإنسان أن يدعه فليس بشاق عليه في هذا الحديث ذنيع على تأكد استواك عند الصلاة عند الصلاوات لقوله مع
كل صلاة وهل يدخل في ذلك صلاة الجنازة نعم وفيه أن الأمر المطلق يقتل الوجوء لقوله لأمرتم وفيه دليل أن للنبي صلى الله عليه وسلم أن يأمر وينه يعني بدون وحي إذ لو كان لابد من الوحي لقال
لولا أن أشق لولا أن يشق الله على عباده لأمرهم ولا شك أن النبي عليه الصلاة والسلام يقول باجتهاد وليس كل ما ينطق به وحيا لكن إذا أقره الله على الشيء كان ذلك شرعا من عند الله والدليل
لهذا أنه إذا اجتهد الرسول عليه الصلاة والسلام في أمر ولكنه لم يكن موافقا بينه الله له كقوله عفى الله عنك لما أذنت له حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين يا أيها النبي لما تحرم
ما أحى الله لك وإذ تقول إذا أقر الله نبيه على شيء فهو راض عنه وهو من شرعه ودينه كما أن النبي عليه الصلاة والسلام إذا أقر إنسانه على شيء كان ذلك من شرعه وسنته وفيه أيضا دليل على
رعفة النبي صلى الله عليه وسلم في أمته وهل يؤخذ من ذلك أن العالم إذا رأى أن الشيء يشقه على الناس فلا يأمرهم به لا نعم لا يترك الأمر به يأمر لأن غير رسول لسه مشفق لكن يأمرهم به
ويبيلهم التسير يقول مثل إن شق عليكم فبعلوا كذا وكذا كما نقول للإنسان في الكفارة آتق رقبة فإن لم تجد صم شهرين المتتابعين فإن لم تستطع أطعم ستين مسكينة أما أن نسكت عن الشرع ولا نأمر
الناس به لأننا نرى أنه يشق عليهم فهذا غلط