777 - 3550 باب الطيب للجمعة حديث أبي سعيد الغسل يوم الجمعة واجب على كل 📔 صحيح البخاري - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
فقط قال إباو الوقاري رحمه الله تعالى في كتاب الجمعة باب الطيب للجمعة حدثنا علي قال حدثنا حربي بن عمارة قال حدثنا شوبة عن أبي بكر بن المنشدر قال حدثني عن رجل سليم الأنصاري قال أشهد
على أبي سعيد قال أشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ألغسل يوم الجمعة واجب على كل مختلف وأن يستن وأن يمس طيبا إن وجد قال عمر أما الغسل فأشهد أنه واجب وأما الاستنان والطيب
الله أعلم أواجب هو أم لا ولكن هكذا في الحديث قال أبو عبد الله هو أخو محمد بن المنكرر ولم يسمى أبو بكر هذا طواه عنه مخير بن الأشد وسعيد وذي قلال معدة وكان محمد بن المنكرر يكنى بأبي
بكر وأبي عبد الله هذا الحديث سبق لنا حديث أبي سعيد من النبي صلى الله عليه وسلم قال ألغسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم وأن يستنى وأن يمس طيبا إن وجد أن يستنى يعني يتسوق والظاهر أن
هذا التسوق أكثر من التسوق المعتاد المشروع عند كل صلاة وقالوا أن يمس طيبا إن وجد وقالوا إن وجد من المعلوم أنه إذا لم يجد لن يمس لكن فيها التحريض على أن يجد وأن يستعد الإنسان للطيب
يوم الجمعة قال عمر أما الغسل وهو عمر الرسلين أما الغسل فأشهد أنه واجب وأما الاستنان والطيب فالله أعلم أواجب إن هو أم لا ولكن هكذا بالحديث وهذا لا يضبع يعني كون الرسول عليه الصلاة
والسلام جمع بينهن في حديث واحد لأنه قد يجمع بين الأشياء في سياق واحد وتختلف كما في قوله تعالى والخيلة والبغالة والحميرة لتركبوها وزينة ويخلق ملت علىه فإن الخيلة قنت هنا بالبغالة
والحمير مع أنها حلال والبغالة والحمير حرار هذا يمكن أن يقال إن غسل الجمعة واجب لأن فيها أحاديث مستقلة أمر فيها النبي صلى الله عليه وسلم بالغسل كما في أحاديث عمر السابق وغيره فيكون
ذلك قرينة على أن الغسل يوم الجمعة واجب وأما السنان والطيب فإنه سنة أقرأ قال أبو عبد الله شي في الشارع الفتح الأول ولا الثاني نعم فتح الثاني مع الإخبان إنسان في زياده شيء نعم علي
شيء البخاري بوض المديني وقد اختلف عليه في إسناده هذا الحديث كما ذكر ردار قطي في علله فرق رواه عنه تمتام كما رواه عنه البخاري ورواه الباغندي ورواه الباغندي وعنه فزاد في إسناده عبد
الرحمن بن أبي سعيد جعله عن عمر بن سليم عن عبد الرحمن عن أبيه وكذا رواه سعيد بن أبي هلال عن أبي بكر بن منكدر عن عمر عن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه خرجه مصنع من طريقه كذلك وخرجه
ويرا من رواية بخير بن الأشد عن أبي بكر بن المكدر ولم يذكر في إسناده عبد الرحمن وعن دار قطني أن ذكر عبد الرحمن في إسناده أصحف من إسبابه وتصرف البقاري يزد على خلاف ذلك فإنه لم يخرج
الحديث إلا بإسقابه وفي روايته أن عمر بن سليم شهد على أبي سعيد كما شهد أبو سعيد على النبي صلى الله عليه وسلم وهذا صريح في أنه سمعه من أبي سعيد بغير واسطة وكذا رواه إبراهيم بن عرعرة
عن حرمي بن عمارة أيضا خرجه عنه المروزي في كتاب الجمعة وكذا رواه قاضي إسماعيل عن علي بن البديني كما رواه عنه البخاري خرجه من طريقه ابن ممتة في غرائب شعبة وكذا خرجه الميهقي من طريق
البامندي عن ابن البديني وهذا يخالف ما ذكره الدار ببني عن البامندي وذكر الدار ببني أن بخير بن الأشد زاد في إسناده عبد الرحمن بن أبي سعيد وهو أيضا وهم منه فالظاهر أن إسقاط عبد الرحمن
بن إسناده هو الصواب كما هي طريقة البخاري وأما أبو بكر بن المنكدر فهو أبو محمد بن المنكدر وهو ثقة جليل ولم يسم كذا قاله البخاري هاهنا وأبو حاكم الرازي وإنما نبه البخاري على ذلك لألا
يتوهم أنه محمد بن المنكدر وأنه ذكر تقنية فإن ابن المنكدر كان يكنى بأبي بكر وأبي عبد الله ويعظم هذا الوهم أن سعيد ابن سلمة في أبي الكسام روى عنه هذا الحديد عن محمد بن المنكدر عن عمر
بن سليم عن أبي سعيد وهو يعلم عن محمد بن المنكدر عن أخيه أبي بكر عن عمر عن أبي سعيد وهو الصواب وبالطيب للجمعة أحاديث أخر روى وقيع عن العمري عن نابع عن ابن عمر روى روى روى وقيع عن
العمري عن نافع عن ابن عمر أن عمر كان يجبر ثيابه للمسجد يوم الجمعة وروا عويد الله ابن عمر عن نافع أنه قال كان ابن عمر إذا راح إلى الجمعة ارتسل وتطيب بأطيب خيب عنده وروي عنه أنه كان
يستجبر للجمعة بالعود وروي عن عمر أنه كان يأمر بتجمير المسجد يوم الجمعة ولم تزل المساجد تجمر في أيام الجمع من عهد عمر وفي الأمر بتجمير هذه الجمعة حديث مرفوع خرجه بماجة من حديث وافرة
للأسقع وإسداده ضعيف جدا ومذهب مالك أن يتصدق بثمن ما يجمر به المسجد أو يحلق يخلق يخلق يعني يطلب الخلوق نوع من الطين ما يجمر به المسجد أو يخلق وقال هو أحب إليه ذكره في كهليم المدونة
وسيأتي عن ابن عباس التوقف في الطيب للجمعة وقد يقال إنما توقف في مدوئه كما توفف عمر بن سليم الأنصاري وقد روه مجيئة عن إبراهيمة بميساء عن طروس أنه قال سمعت أبا هريرة فيوجه الطيب يوم
الجمعة فسألك ابن عباس عنه فقال لا أعلمه قال سكيان وأخبرني ابن جغيب عن عطار عباس أنه قال من أثى الجمعة فليمس طيبا إن كان لأهله غير مؤثم من تركه وخرج الإمام أحمد والتربذي من حديث
البراء بن عازم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال حق على المسلمين أن يغتسلوا يوم الجمعة وليمس أحدهم من طيب أهله فإن لم يجد فلما أطيب وقال التربذي حسن ولفر في علنه أنه سهل البخاري
عنه فقال الصحيح عن البراء موقوف إذن قال أبو عبد الله من البخاري هو أي أبو بكر بن من كدر هو أخ محمد بن من كدر المشهور ولم يسمى أبو بكر ها وإنما يرى عنه بكل يتي ورواه عنه عندي رواه
بالضمير وفي المسخة رواه عنه وهذا هو الصواب الصواب رواه عنه بوكير بن أشد وسعيد بن أبي هلال وعده أي جماعة من الناس وكان محمد بن من كدر يكن أبي أبي بكر وأبي عبد الله فإذا روا أحد عن
محمد بن من كدر وقال عن أبي بكر أوهم أنه هذا فمن أجل ذلك نبه البخاري علي اشتركوا في القناة